الصفحة الرئيسة

آثار الوطن العربي

الحضارة العلمية

الحضارة العمرانية

الحضارة الفنية

الحضارة الأندلسية

الحضارة الإنسانية

تاريخ الحضارات

المخطوطات

تراجم وأعلام

كتابات وخطوط

متاحف

مكتبات

عواصم الثقافة

أخبار الحضارات

ابن أعـثم الكوفي

أحمد بن محمد

314هـ / 926 م)

 الدكتور محمد هشام النعسان

 

ـ اسمه:

هو أبو محمد أحمد بن محمد بن علي بن أعثم الكوفي الأخباري، والمعروف بـ( أعثم الكوفي ). إخباري، ومؤرخ.

حياته:

لم تحمل المصادر التاريخية الكثير من أخبار ابن أعثم، فاكتفى ياقوت الحموي في  كتابه معجم الأدباء بقوله عنه: " الإخباري، المؤرخ، وهو عند أصحاب الحديث ضعيف ".

وقد أورد له ياقوت أيضاً، استناداً إلى أبي علي الحسين بن أحمد السلامي البيهقي  شعراً، فقال:" أنشدني ابن أعثم الكوفي:

     إذا اعتذر الصديق إليك يومـاً                  مـــــن التقصير، عذر أخٍ مُقرِ

     فصنه عن جفائك، وارْضَ عـنه              فــإن الصفح شيمة كلِ حُـــــِر

وقد بقيت جميع المصادر والمراجع العربية التي ذكرت ابن أعثم عالة على ما ذكره  ياقوت الحموي في معجمه.

مؤلفاتـه:

يذكر ياقوت الحموي في كتابه معجم الأدباء أن ابن أعثم الكوفي وضع كتباً ثلاثة، هي:

1      . كتاب المألوف.

2      . كتاب الفُتوح: ذكره كحالة، وبروكلمان، وحاجي خليفة باسم فتوح أعثم.

          يتألف كتاب الفتوح من ثمانية أجزاء، يؤرخ فيه ابن أعثم إلى أيام الخليفة العباسي الثامن المعتصم بالله محمد بن هارون الرشيد (218ـ227 هـ / 833ـ842 م).

ومن خلال تتبع الترجمات التي حظي به كتاب الفتوح نتعرف القيمة التي يتمتع بها هذا الكتاب وأهميته.

       يشير حاجي خليفة أن كتاب الفتوح قد ترجمه إلى اللغة الفارسية أحمد بن محمد المستوفي الهروي وذلك في سنة ( 596 هـ / 1199 م )، وهذه الترجمة نقلها إلى اللغة الإنكليزية كرا نس ونشرها في مجموعة أوزلي الشرقية.   

       وهناك ترجمة إلى اللغة الألمانية أعدها ويلكنز تشرست، وقد تتبع هذه الترجمات كل من كارل بروكلمان في كتابه تاريخ الأدب العربي، ودائرة المعارف الإسلامية .

        وقد رتب ابن أعثم كتابه الفتوح على ذكر أحداث وأخبارالتاريخ الإسلامي وذكر رجالاته، بدأه بلمحـة سريعة حول وفاة الرسول العربي صلى الله عليه وسلم، ومبايعة أبو بكر الصديق رضي الله عنه بالخلافة ( 11ـ13 هـ ) ـ من بعده ـ  بسـقيفة بني ساعدة سنة /11 هـ /.

                أما محتويات الكتاب فهي الآتي:

     " ذكر ابتداء سقيفة بني ساعدة وما كان من المهاجرين والأنصار.

     .. ذكر أخبار الردة.

     .. ذكر مسير خالد بن الوليد إلى أهل الردة.

     .. ذكر الفجاءة بن عبد الليل السلمي وما فعل بالمسلمين وكيف أحرق بالنار.

      .. أول حرب الردة.

      .. كر الأسرى الذين وجه بهم خالد بن الولي إلى أبي بكر وما كان من أمرهم.

      .. خبر أويس القرني رحمه الله  ...".

                وهكذا حتى يصل ابن أعثم إلى آخر الكتاب بقوله:

      " ذكر خلافة المأمون بن هارون الرشيد.

      .. ذكر تزويج المأمون ببوران بنت الحسن بن سهل.

      .. ذكر خروج المأمون إلى بلاد الروم.

      .. ذكر سيرة المأمون وما جمع فيه من مكارم الأخلاق.

      .. ذكر خلافة المعتصم بالله.

      .. ذكر تولية الأفشين ومحاربته بابك الخرمي، وتوليته أرمينية وأذربيجان  ".

3. كتاب التاريخ:

                ذكر ابن أعثم في هذا الكتاب الأحداث التاريخية الإسلامية إلى أيام الخليفة العباسي الثامن عشر المقتدر بالله جعفر بن المعتضد ( 295ـ320هـ / 908ـ932 م )، ابتدأه بأيام الخليفة العباسي السابع المأمون عبد الله بن هارون الرشيد ( 198ـ218 هـ / 813ـ833 م )، وقال عنه ياقوت الحموي:" ويوشك أن يكون ذيلاً على الأول، رأيت الكتابين".

4. ابتداء خبر وقعة صفين: ذكره سزكين، واعتقد أنه قسم من كتاب الفتوح.

 

 

 

 
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
       
 
 
 
 
 
     
   

موقع أرض الحضارات

   

جميع الحقوق محفوظة

landcivi@landcivi.com