|
ويشمل المتحف ست قاعات هي:
1ـ
قاعة الجيولوجيا:
يوجد فيها المتحجرات التي توضح أن
البحرين كانت مغمورة تحت سطح البحر, ويوجد في هذه القاعة خزانة تحتوي على
صخرة صغيرة من حجارة القمر ومعها علم البحرين الذي أخذه رواد الفضاء في
رحلة أبوللو 11- عام 1973م.
2ـ
قاعة المستوطنات:
عرض في هذه القاعة نماذج من اللقى
الأثرية التي تم العثور عليها في بعض المستوطنات القديمة في البحرين مثل
مستوطنة موقع قلعة البحرين والدراز وباربار وغيرها,
وهي مرتبة حسب تسلسلها الزمني,
بدءاً بخزانة لأدوات إنسان العصر الحجري الحديث متمثلة في رؤوس سهام ومكاشط
من حجر الظران ثم خزانات عرض بعض المواد الأثرية من فترة ديلمون, مثل أدوت
مختلفة من البرونز ومن أهمها رأس الثور البرونزي الذي عثر عليه في المذبح
التابع لمعبد باربار الثاني حوالي ألفي سنة قبل الميلاد,وكذلك فخار ديلمون
ويعتقد العلماء بأنه كان يصنع في البحرين وله طابع مميز خاص سواء في تشكيله
أو في نوع الطين المستعمل فيه أو في الزخارف البارزة أو المختفية وكذلك في
تلوينه والرسوم المميز بها.
يلي ذلك فخار الفترة الكاشية في
البحرين، ومن أهم معروضات هذه الفترة هو الرقم الطينية
وعليها كتابة مسمارية مذكور عليها بعض أسماء الأشخاص وكذلك بعض السلع
الاقتصادية مما يدل على العلاقات التجارية بين ديلمون وحضارة بلاد
الرافدين.
يلي ذلك خزانة لفخار الفترة الآشورية
وخزانة للفترة البابلية الحديثة تمثلها جرة من الفخار وجدت مدفونة تحت
أرضية أحد الغرف في موقع قلعة البحرين وبها كنز من الفضة.
يلي ذلك الفترة الهيلنستية ومن أهم
معروضاتها جرة من الفخار عثر بداخلها على عملات فضية على أحد وجهيها صورة
الإسكندر الأكبر وعلى الأخرى صورة هرقل أحد آلهة الإغريق.
ثم خزانة لآثار الفترة الإسلامية وبها
الخزف الإسلامي وخزف وعملات صينية, وهناك بعض النقوش المحفورة على الصخر
وأحدها آية من القرآن الكريم من مسجد الخميس وهو أقدم المساجد في الخليج
العربي.
بالإضافة لذلك هناك وسائل إيضاح وخرائط
ومجسمات منها مجسم لخارطة البحرين موضحاً عليها الفترات الحضارية لديلمون
والفترات التي تعاصرها في كل من وادي الرافدين وحضارة السند.
وهناك جدول لحكام البحرين من أسرة آل
خليفة, تليها كتابات من الأساطير والملاحم السومرية التي ورد فيها اسم
ديلمون, وكذلك خارطة للطرق البحرية القديمة من الخليج إلى الهند مع ذكر
الأسماء القديمة لتلك المناطق وأهم السلع التي كانت تصدرها.
3ـ
قاعة المدافن:
عرض في هذه القاعة نماذج ومجسمات لبعض
المدافن التي عثر عليها في البحرين حيث تغطي هذه المدافن أكثر من نصف جزيرة
البحرين, كذلك اعتبرها العلماء الآثار أكبر مقبرة في العالم من العصر
البرونزي وتتنوع هذه المدافن حسب أقدميتها, وكذلك حسب مركز صاحبها
الاجتماعي حيث يقوم الشخص ببناء مدفنه الخاص أثناء حياته, وتتجه هذه
المدافن للشرق لاعتقادهم في الشمس, وتزود هذه المدافن بالجهاز الجنائزي
الذي يحتاجه الميت في حياته الثانية ويتكون من جرار من الفخار والمرمر
والاستياتايت المختلفة, وسلال من خوص النخيل المجدول والمطلي بالقار,
وأختام وحيوانات داجنة مطبوخة, مواد وأدوات برونزية مختلفة, حلي ذهبية
وعاجية ومن الأحجار الكريمة, أسلحة وغيرها.
أما في الفترة الهيلنستية فالمدافن
مختلفة الاتجاه ومعظم الجرار مطلية وأهم ما يميز هذه الفترة الأواني
الزجاجية التي عثر عليها في المدافن والتي ربما جاءت من سوريا أو من
الإسكندرية.
4ـ
قاعة الأختام:
وتحتوي على الأختام الديلمونية
المستديرة وهي أصداف حيث صور عليها جوانب لمعتقداتهم الدينية وهي عبادة
النجوم والشمس والقمر وكوكب الزهرة,وبعض الآلهة وهي تشارك في حفلات الشراب
والطقوس والرموز الدينية, كذلك أبواب المعابد, بالإضافة لذلك نقشوا على هذه
الختام بعض من جوانب حياتهم الاجتماعية والاقتصادية.
وهناك مجموعة من الأختام الاسطوانية
تعود لفترات مختلفة منها الكاشية والآشورية والبابلية الجديدة والهيلنستية.
5ـ
قاعة الوثائق والمخطوطات:
يقتني المتحف عدداً لا بأس به من
الوثائق والمخطوطات, ومعظمها تبرع من أهالي البحرين وبعضها معروض والبعض
الآخر مخزون لضيق المساحة المخصصة للعرض ويوجد في هذه القاعة مجموعة من
الخزانات حوت على بعض المخطوطات للمصحف الشريف, وكذلك مخطوطات دينية
ومخطوطات في قواعد اللغة العربية مثل النحو والصرف ومخطوطات في الشعر
العربي والنبطي, ومخطوطة في الهندسة والرياضيات.
أما الوثائق فقد شملت العقود والصكوك
وتقسيم الإرث وعقود الزواج والأحجبة والرسائل الشخصية المهمة.
6ـ
قاعة التراث الشعبي:
وقد روعي في تنظيمها أن تكون مشتملة
على العادات والتقاليد والحرف البحرينية القديمة, وعرض في هذه القاعة
اللؤلؤ البحريني بأحجامه وألوانه المتنوعة, بالإضافة لذلك هناك بعض النماذج
للسفن البحرينية.
|