- بقيت المخطوطات الحلبية
مجموعة في المدرسة الأشرفية وقفاً عليها لذلك حملت
اسم المكتبة الوقفية وزاد عدد مخطوطاتها عن السبعة
آلاف مخطوطة .
- أنجز قيم المكتبة الشيخ أحمد
السردار عملاً عظيماً بفهرست المخطوطات ومقتنيات
المكتبة بشكل علمي منهجي بفهرستها حسب العناوين
والمؤلفين والموضوعات ، وبذل جهداً كبيراً في
فهرست الموضوعات حيث وثق فصول وأبواب وموضوعات
المخطوط بصورة علمية مدهشة استغرقت معه عدة سنوات
في /25/ مجلداً ..
- بعد بناء مكتبة الأسد في
دمشق قامت لجنة بنقل القسم الأعظم من المخطوطات
الحلبية الوقفية وعددها /5266/ مجلدة من محفوظات
المكتبة الوقفية الأشرفية إلى مكتبة الأسد بدمشق ،
وأبقت نحو /2600/ كتاب ومخطوطة معظمها لنسخ من
القرآن الكريم ..
وتضم المخطوطات المنقولة
مواضيع دينية وعلمية وتاريخية ولا سيما مخطوطة
مجهولة اسم مؤلفها تروي أحداث احتلال المغول
لبغداد والمآسي التي حلت بها حيث كان المؤلف
حاضراً وشاهداً على ذلك الحدث الجلل.
- اعترض مفكرو ومثقفو حلب على
نقل تلك المخطوطات لأنها مقتنيات وقفية خاصة بحلب
لا يجوز نقلها أو التصرف بها إلا بموافقة الواقف
وتمت المطالبة بإعادتها الى مدينة حلب .
- عندما كنت عضواً في مجلس
محافظة حلب لدورة عام 1992 أثير ذلك الموضوع من
قبل المجلس وشكل محافظ حلب رئيس المكتب التنفيذي
لجنة برئاستي بالقرار رقم 64/1992 وعضوية بعض
الأعضاء لدراسة أمر مخطوطات المكتبة الوقفية
المنقولة إلى دمشق وواقع المكتبات القديمة
والتاريخية ..
- قامت اللجنة بدراسة واقع
المكتبة الوقفية الأشرفية وقابلت قيمها الشيخ أحمد
السردار رحمه الله حيث أطلعنا من خلال الفهارس على
تلك المخطوطات الهامة والنادرة بموضوعاتها .
وخلصت اللجنة في تقريرها إلى
ضرورة إعادة المخطوطات الوقفية إلى رحمها الأساسي
ووقفها الشرعي في مدينة حلب لاستفادة الباحثين
والدارسين وعدم تجشمهم عناء السفر لدمشق واعتبار
المخطوطات جزءاً من التراث الثقافي والملك الوقفي
لمدينة حلب.
- عرض بعض المخطوطات التي هي
بحاجة الى ترميم وصيانة على معهد التراث العلمي
العربي في جامعة حلب لإجراء ما يلزم لامكاناته
الجيدة في مجال الترميم وصيانة المخطوطات ودراستها
.
- تحديث المكتبة الوقفية
بالامكانات العلمية لصيانتها وحفظها وما يتطلب ذلك
من خبرات وتكريم الشيخ أحمد السردار قيم المكتبة
على جهوده الطيبة .
صدق مجلس المحافظة بالاجماع
تقرير اللجنة وعلى المطالبة بإعادة المخطوطات إلى
مدينة حلب ، ورغم المطالبات العديدة فان قرار مجلس
محافظة حلب لم ينفذ وما يزال حبراً على ورق ..
ونحن اليوم على أبواب احتفالية
سورية والعالم العربي والاسلامي بحلب حاضرة
العروبة والاسلام عاصمة للثقافة الاسلامية نرفع
صوتنا بالمطالبة باتخاذ الاجراءات اللازمة لإعادة
تلك المخطوطات الى رحمها الوقفي في حلب ونأمل أن
لا تكون صرخة في واد ..