حلب ... مدينة قْدرُها خطير ، وذِكْرها في كل زمان يطير:::::أنتِ سرُّ الإبداع يا شهباء:::::حلب ... الحجارة البيضاء ، والقلوب البيضاء ، والأرض الطيبة:::::حلب .. خلاصة الحضارات والثقافات والمحبة واحترام الآخر:::::الثقافة الإسلامية تعني التسامح والحكمة والموعظة الحسنة:::::الحضارة الإسلامية قدّّمت للبشرية أهم الإنجازات العلمية:::::اُمرْر على حلب ذات البساتين     والمنظر السهل والعيش الأفانين:::::شهبا العواصم لا تخفى محاسنها والله يحرسها من كل ذي عِوَجِ:::::ففي حلبٍ سلوتي، وعزيَ والمفخرُ:::::حلب المحروسة ، عروس المدن ، ومحطة القوافل ، ومهد الحضارة:::::حلب مدينة سيف الدولة والمتنبي والفارابي وأبي فراس الحمداني::::: حلبٌ يظلّ بها الغريبُ كأنه في أهله فاسمع جميلَ ثنائها:::::حلب واجهة المدن الإسلامية بعمارتها وحضارتها وتسامحها  
   
   
   
   
   
   
   
   
 

إدارة الموقع

  المشاركات  
 

آثار الوطن العربي

تراجم و أعلام

التراث العلمي

كتابات ولغات وخطوط

العمارة

أندلسيات

المخطوطات العربية

دراسات و أبحاث

نعسان آغا يفتتح معرض فناني القطر:‏‏

    ففي مديرية الثقافة افتتح الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة ممثل راعي الاحتفال يوم الأحد 19/3/2006،وبحضورالدكتور تامر الحجة محافظ حلب وعدد من الضيوف وممثلي المنظمات المشاركة في المعارض الفنية التي تندرج ضمن فعاليات حلب عاصمة للثقافة الإسلامية في يومها الثاني وفي مقدمتها معرض فناني القطر بمشاركة 75 فناناً تشكيلياً شملت ابرز الأعمال الفنية لفناني سورية المتميزين في محاولة لرصد تطور الفن التشكيلي السوري ورصد الأفاق الفكرية والفنية في بلدنا عبر مشاهد للمعالم الحضارية وتجسيد للفكر الإنساني في هذه المنطقة وقد تنوعت الأساليب بين التقليدية والجنوح نحو التحديث بأدوات فنية متطورة.‏‏

افتتاح معرض الخط العربي:‏‏

    كما تم افتتاح معرض الخط العربي بمشاركة 100 رقعة خطية لحوالي 50 فناناً محترفاً في هذا المجال رصدوا الجمالية الخاصة للخط العربي بتشكيلاته وتراكيبه المتميزة عالمياً وخصوصية التراث والملامح الحديثة التي أدخلت عليه.‏‏

    وأوضح السيد حيدر يازجي نقيب الفنون الجميلة في سورية أن الفن التشكيلي يساهم في تأريخ المراحل التي مرت بها البلاد ولاشك أن مشاركة فناني القطر في هذا المعرض وخلال هذه الاحتفالية التاريخية إبراز لدور الفن التشكيلي في نقل الصورة الحقيقية برؤى مختلفة عن حلب مدينة العراقة والتراث وسورية بشكل عام.. بمكانتها التاريخية العربية والإسلامية, خاصة وان كثير من المشاركين في المعرض وصلوا إلى العالمية.‏‏

    الفنان طاهر البني مشارك في المعرض ومؤرخ للحركة الفنية السورية في كتاب ذاكرة الفن التشكيلي في سورية أوضح أن المعرض يمثل خيرة الاعمال الفنية المعاصرة وحضوره في حلب مهم جداً لكي يطلع الجميع على نتاج الحركة الفنية في القطر وأتمنى ان يصبح هذا الحضور تقليداً سنوياً في حلب للتواصل المستمر مع المتابعين لهذه الفنون لما يتسم به من الشمولية وتحقيق التواصل بين الفنان وجمهوره.‏‏

    الخطاط رياض ميدو شاركت بلوحتين الأولى بالبر يستعبد الحر بالخط الفارسي والثانية سبحانك اللهم وبحمدك واعتقد ان المعرض يعكس التراث السوري لما للخط العربي من خصوصية التعبير في هذا المجال.‏‏

    الناقد الدكتور عبد العزيز علون أهم ما في هذا الحضور هو انتقال المعرض إلى حلب وهو يشمل النتاج الفني للمعرض السنوي الذي يقام في دمشق منذ عام 1950 علها تكون مبادرة لتقليد سنوي في هذه المدينة العريقة المعرض هذا العام تضمن اعمالاً متميزة وذات سوية فنية عالية شملت اعمال النحت والحفر والزخرفة, وكان النصيب الاكبر من المشاركات للتصوير الفوتوغرافي.‏‏

 

وزير الثقافة يطلع على معرض الأطفال المعوقين:‏‏

    كما اطلع السيد وزير الثقافة على معرض الاطفال المعوقين الذي اقامته جمعية اسرة الاخاء السورية في حلب وقد تضمن مشاركة 25 طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة بلوحات فنية غلبت عليها الالوان الزاهية وقد اوضحت السيدة نايلا مسالكي مشرفة التنمية للأطفال في الجمعية ان هذه اللوحات عكست مقدرة المعوق السوري على المشاركة في الثقافة والفن والوصول الى العالمية ايضاً من خلال هذا النتاج العفوي حيث ابدت بعض الدول الاجنبية كاسبانيا مثلاً الرغبة في اقامة معارض لذوي الاحتياجات الخاصة فيها.. وقد اعجب السيد الوزير بهذا النتاج المتميز وقدم دعماً مادياً ومعنوياً للمشاركين في المعرض من الاطفال وللجمعية رفداً لأعمالها الخيرية.‏‏

 

افتتاح معرض الكتاب:‏‏

    وفي سوق الانتاج افتتح الدكتور رياض نعسان آغا معرض الكتاب بحضور عدد من مديري المراكز الثقافية والهيئات العربية حيث ضم المعرض 4 أجنحة بمشاركة نخبة من الناشرين الذين قدموا اكثر من 12 الف عنوان وكتاب لمختلف دور لنشر العربية والأجنبية من جديد إصداراتها المميزة.‏‏

واستمع السيد الوزير وصحبه من القائمين على المعرض الى شرح لماهيته ونوعية الكتب ومضامينها.‏‏

وقد تخلل ذلك توقيع بعض المؤلفين على كتبهم واجراء المسابقات الادبية وتقديم الجوائز ومتابعة للأصداء والانطباعات اجرت الثورة عدداً من اللقاءات مع بعض المشاركين والسادة الضيوف.‏‏

 

الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة:‏‏

    إن معارض الكتاب هي فرصة مهمة جداً لنشر وتشجيع علاقة المتلقي بالكتاب, وأنا اعتبر أن هذا المعرض هو من أفضل المعارض غنى وشمولية وذلك للتنوع الثقافي الموجود فيه, وقد سررت كثيراً لتعانق هذه الثقافات على رف واحد, فمهما اختلفت آراء المؤلفين ومهما تناقضت فهي تصطف على صف واحد, وللمرء ان يختار منها ما يشاء, ونحن نريد من خلال هذا المعرض أن يستعيد الكتاب مكانته العريقة التي جعلت العرب القدامى يرونه خير جليس, ولم يقف الامر في الكتاب عند حد الكتاب الورقي, انما تجاوزه للتقانة الالكترونية, حيث يستطيع المرء ان يجد ثقافته من خلال اجهزة الحاسوب, وهناك كما يلاحظ الزائر للمعرض مطبوعات غنية وغزيرة من وزارة الثقافة, حيث ركزت في هذه المرحلة على حلب اذ تم طباعة اكثر من 100 كتاب تعنى بحلب عبر العصور ولهذا فأنا أدعو جميع المواطنين وزوّار حلب عاصمة الثقافة الإسلامية إلى زيارة هذا المعرض الفني بمواضيعه, والواقع أن فعاليات الاحتفالية شاملة, حيث حرصت اللجنة المنظمة للاحتفالية ألا تفعل شيئاً, وخاصة في مجال الثقافة حيث معرض الفن التشكيلي والكتاب والخط العربي والمصحف الشريف وهنالك الكثير .. الكثير..‏‏

 

الكتاب محور أساسي للثقافة‏‏

    الاستاذ محمد عدنان سالم- رئيس اتحاد الناشرين السوريين- نائب رئيس اتحاد الناشرين العرب- مدير عام دار الفكر قال:‏‏

    بمناسبة اختيار حلب عاصمة للثقافة الاسلامية رأينا ان الكتاب هو المحور الاساسي للثقافة, ولهذا فقد دعونا الناشرين للتعاون مع مكتبة الاسد لتنظيم هذه التظاهرة -معرض الكتاب- لأن الكتاب هو اساس الثقافة التي استوعبت التراكم المعرفي للثقافة الاسلامية على مر العصور, ويشارك معنا في المعرض اربعون ناشراً من سورية يمثلون كوكلاء لعدد كبير من دور النشر العربية والاجنبية, وبلغ عدد العناوين المعروضة حوالي 12100 عنوان وسنعمل على اقامة المعرض في وقت اخر من الاحتفالية ايضاً.‏‏

 

الدكتور علي العائدي- مدير مكتبة الاسد بدمشق قال:‏‏

    يهدف المعرض الى نشر الثقافة, ولهذا فهو موجود ضمن الفعاليات الاولى لاحتفالية حلب عاصمة للثقافة الاسلامية, والمعرض من ضمن اهدافه نشر الكتاب وتوزيعه, لأنه بمثابة الوعاء الحامل لاسقاطات الشعوب والامم الثقافية عبر الازمان, واقامة مثل هذه المعارض كفيل بزيادة نشر الكتاب وبالتالي تطوير صناعته وتحفيز الناشرين, كما انها تزيد من اهتمام المواطن بالكتاب ولاسيما انه اصبح هنالك بعد بين الانسان والكتاب, ونجد من الضروري اعادة تلك الرابطة من خلال هذه التظاهرات, وألا يقف الامر عند هذا الحد, بل يجب ان تشهد حلب وحتى بعد الاحتفالية معارض كتب تخصصية.‏‏

‏‏ كلمات الضيوف

الأستاذ جمعة الماجد- مؤسس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث- مؤسس كلية الدراسات الاسلامية والعربية في دبي:‏‏

    من المعروف عن حلب بأنها مدينة الفكر والفن والثقافة والاقتصاد, وهذا ما سمعناه ولمسناه خلال وجودنا ضمن هذه الاحتفالية ولقد استطاعت هذه المدينة ان تبرهن على مكانتها منذ العصور الاولى للتاريخ العربي والاسلامي, حيث كانت مقصداً للتجار والعلماء والباحثين الذين يؤمونها لتبادل التجارة والمعرفة, وارجو ان تبقى كذلك كما عهدناها حاضنة للعلم والمعرفة والايمان.‏‏

 

الدكتور محمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الاسلامية في دبي:‏‏

    تعتبر معارض الكتب من المعارض المهمة في مجال الثقافة سواء المتخصصة منها او العامة, وفي هذا المعرض المخصص للكتاب نجد غنى واسعاً في مجال التاريخ والفكر ولكن يجب ان يكون الاهتمام اوسع في مجال ثقافة المرأة والطفل والمجتمع, لأنه من خلالها نصل الى ثقافة عامة هدفها بناء الانسان.‏‏

 

الأستاذ نجيب الغياني صالح- ممثل المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة:‏‏

    معرض الكتاب هو منبر لإبراز الانتاج الفكري والادبي الذي تتميز به المدن المحتفى بها, ومدينة حلب حاضنة الفكر والتراث ومن خلال هذا المعرض تدعم ما ذهبت اليه المنظمة الاسلامية في برامج الاحتفال بعواصم الثقافة الاسلامية, حيث تم تسليط الضوء على المخزون الثقافي لهذه المدينة العظيمة والتي لها اسهامات كبيرة في الحضارة العربية والاسلامية والانسانية بشكل عام.‏‏

 

الأستاذ فاتح زغل- مدير مركز زايد للتراث في الامارات العربية المتحدة:‏‏

    اعتبر ان هذا المعرض رديف مهم لهذه الاحتفالية لأن الباحث الذي يأتي من الخارج يريد ان يطلع على ما امتازت به حلب, وخاصة في مجال الكتاب, حيث اشتهرت هذه المدينة ومنذ مئات السنين بصناعة الكتاب تأليفاً وطباعة, وحلب كما هو معروف فيها اول مطبعة حجرية, ولهذا فإن اقامة مثل هذه المعارض تعتبر احياء للتراث العربي والاسلامي.‏‏

 

كلمة الناشرين

علي ديب مستو: مدير دار ابن كثير للنشر- دمشق:‏‏

    بما ان التراث هو خزانة تاريخ الامم, فلقد كان اهتمامنا بالتراث الاسلامي فقهاً وعقيدة وسلوكاً وانطلاقاً من هذا كله نحن موجودون في المعرض لنقدم للقارئ والباحث خلاصة مسيرتنا في نشر الكتاب واعداده وتوزيعه, ولنبرهن للعالم ان سورية كانت ومازالت منبراً للثقافة والعلوم..‏‏

 

علاء الدين الرفاعي- مدير دار القلم العربي- حلب:‏‏

    ولقد تحقق الحلم, الذي طالما كنا نتطلع اليه بأن يكون في حلب معرض للكتاب يضم دور نشر محلية وعربية وعالمية, وخاصة وان حلب مشهود لها بغناها الفكري والثقافي, وفي هذا المعرض استطعنا ان نقدم للقارئ زاداً ثراً عن تاريخ حلب وثقافتها.‏‏

 

غزوان عبد السميع عفش- دار الشرق العربي- حلب:‏‏

    معظم منشوراتنا تجسد مدينة حلب من خلال الكتب والخرائط والاطالس التاريخية الموثقة من قبل لجان علمية, وهذا المعرض هو فرصة للتلاقي ما بين المواطن ودور النشر وخلق تواصل من شأنه زيادة الوعي المعرفي.‏‏

وختمت فعاليات اليوم الثاني بجولة سياحية على بعض المواقع الاثرية في حلب وفي مقدمتها القلعة والمدينة القديمة وكنيسة الشيباني وعدد من الجوامع والكنائس والفنادق في حلب.‏‏

 

 
حلب عاصمة الثقافة

أخبار و فعاليات

المتاحف

فنون

التراث الإنساني

شعوب وحضارات

مكتبات ومؤسسات

قاموس المعلومات

شخصية الأسبوع

المراسلون

خدمات مجانية

English

 
 
 
 
 
 
 
 
 
   

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

   
     
افتتاح فعاليات اليوم الثاني

من احتفالية حلب عاصمة الثقافة الإسلامية

 

    تواصل الشهباء احتفالاتها عاصمة للثقافة الإسلامية عبر مختلف الأنشطة والفعاليات حيث شهدت مديرية المركز الثقافي معارض للفن التشكيلي والخط العربي ومعرض الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة كما تألق سوق الإنتاج باستضافته لعرض الكتاب الذي أقامته إدارة مكتبة الأسد بالتعاون مع اتحاد الناشرين السوريين, وقد حضر فعاليات اليوم الثاني للاحتفالية عدد من رؤساء ومديري المراكز الثقافية في الوطن العربي وشخصيات إعلامية, وحشد من المهتمين.‏‏