حلب ... مدينة قْدرُها خطير ، وذِكْرها في كل زمان يطير:::::أنتِ سرُّ الإبداع يا شهباء:::::حلب ... الحجارة البيضاء ، والقلوب البيضاء ، والأرض الطيبة:::::حلب .. خلاصة الحضارات والثقافات والمحبة واحترام الآخر:::::الثقافة الإسلامية تعني التسامح والحكمة والموعظة الحسنة:::::الحضارة الإسلامية قدّّمت للبشرية أهم الإنجازات العلمية:::::اُمرْر على حلب ذات البساتين     والمنظر السهل والعيش الأفانين:::::شهبا العواصم لا تخفى محاسنها والله يحرسها من كل ذي عِوَجِ:::::ففي حلبٍ سلوتي، وعزيَ والمفخرُ:::::حلب المحروسة ، عروس المدن ، ومحطة القوافل ، ومهد الحضارة:::::حلب مدينة سيف الدولة والمتنبي والفارابي وأبي فراس الحمداني::::: حلبٌ يظلّ بها الغريبُ كأنه في أهله فاسمع جميلَ ثنائها:::::حلب واجهة المدن الإسلامية بعمارتها وحضارتها وتسامحها  
   
   
   
   
   
   
   
   
 

إدارة الموقع

  المشاركات  
 

آثار الوطن العربي

تراجم و أعلام

التراث العلمي

كتابات ولغات وخطوط

العمارة

أندلسيات

المخطوطات العربية

دراسات و أبحاث

‏  

 

 

 

 

وحضر الاحتفال السادة الأمناء العامون لأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وأعضاء القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي والوزراء وعدد من وزراء الثقافة من الدول العربية والإسلامية وسماحة الدكتور بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية والأمير كريم أغا خان وأمناء فروع الحزب والمحافظون.. وعدد من علماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي.. ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية.. ورؤساء الجامعات.. ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدون بدمشق ..وحشد من رجال الفكر والثقافة في العالم والبلدان العربية .‏

 

وقد بدء الاحتفال بتلاوة من آيات الذكر الحكيم للقارئ الشيخ محمد جمال شوكه ثم عزف بعدها النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية.‏

 

 

 

 

 

 

كلمة وزير الثقافة‏:

والقى الدكتور رياض نعسان اغا وزير الثقافة كلمة راعي الاحتفال قال فيها.. اسمحوا لي أن أرحب بكم اجمل ترحيب وقد شرفني السيد الرئيس بشار الاسد ان ارحب بكم باسمه.. وان انقل اليكم تحياته وسعادته البالغة بكم جميعا.. وانتم تحتفلون بحلب عاصمة للثقافة الاسلامية واسمحوا لي كذلك ان اكرر التحية باسم قيادة سورية جميعا حزبا وحكومة وباسم شعبها العظيم.. وان اقول لكم اهلا بكم مجتمعين من كل البلدان ومن كل الثقافات في ارض هي ارض التنوع في الثقافات وفي الاعراق وفي الاثنيات حيث تلتقي كلها جميعا تحت مظلة الثقافة الاسلامية.‏

واضاف.. اسمحوا لي ايضا أن أبيح لنفسي ايضا سماحة منكم ان ارحب بكم باسم امير عربي تتألق ذكراه في الذاكرة فلا تكاد تذكر حلب الا ذكر اسمحوا لي ان ارحب بكم باسم سيف الدولة الحمدانية في بلاطه العظيم .. فكأني ارى روح سيف الدولة تحوم في المكان وكأني ارى ابا الطيب المتنبي ينشد شعرا يسير على الزمان انشودة كما اراد .. أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم وماأدري ان كان في بلاط سيف الدولة مثيل للمتنبي فقد استنكر ان يكون له مثيل .. اذا قلت شعرا اصبح الدهر منشدا.. ولكن ابا فراس يلح على ان أحيي باسمه وهو الذي ملا ادبنا العربي شجا عظيما كان ينطلق من حلب وهو الشاعر الفارس الذي جسد لنا مع سيف الدولة صورة حلب الثغر الاسلامي المدافع عن الامة كلها الذي بقي على مدى قرن كامل يقاتل كي تبقي هذه الامة حية وحرة وعزيزة وماجدة وقال له ابو الطيب.. أنت طول الحياة للروم غاز فمتى الوعد ان يكون القفول والحق انه لا قفول مادام هناك عدوان فمادام هناك عدوان على الامة فستبقى حلب كما كل العواصم ثغرا من ثغور الامة الاسلامية.‏

واشار وزير الثقافة الى ان هذه المدىنة تختص دون كثير من مدن العالم بسمات يحق لها ان تزدهي بها فهي المدىنة التي حفظت لكل الشعوب التي سكنتها وهي اعراق عربية اصيلة او اعراق تمتد الى ثقافة العروبة بصلات نسب وقربي حفظتها جميعا حين جاء الفتح الاسلامي رحبت حلب بهذه الرسالة الخالدة التي جاءت لتبقى فيها ولتونع فيها ولتكبر فيها ولكي تحافظ على كل الثقافات التي قبلها.. ففي حلب لا تزال تلك الثقافات حية .. ولاتزال تلك الثقافات متفاعلة مع رسالة الاسلام ومع ثقافته لان محمدا عليه الصلاة والسلام قال انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق فأبقى المسلمون الاوائل على كل ما وجدوا من مكارم الاخلاق لدى الشعوب والامم وتفاعلت كل عطاءات الشعوب وكل ابداعاتها تحت مظلة الاسلام واحتواها رداؤه الرحب وحين نقول الثقافة الاسلامية فنحن لا نقصد ديانة .. وانما نقصد قيما ونقصد سلوكا ونقصد كل ما يرفد الاسلام العظيم في قيمه في هذا النهر العظيم الخالد نهر الثقافة الانسانية وما نجد شيئا في ثقافة الاسلام يتنافي مع الانسانية.‏

وقال.. اننا في هذه الاحتفالية نجد انفسنا مطالبين جميعا كأسرة عربية واسلامية ودولية مطالبين بأن نعلن في هذه المناسبة وفي كل مناسبة مماثلة اننا حين نلتقي في عواصمنا نرفع راية المحبة والسلام تلك هي رسالتنا الى العالم ونريد من مثل هذه الاحتفاليات ان تكون ردا جميلا على ما يأتينا من اتهامات غير جميلة لاننا امة التسامح امة الكلمة الطيبة التي نعرف ان جذرها راسخ في التاريخ لا يتزعزع ونعرف ان فرعها في السماء وانها تؤتي أوكلها وثمارها ليس لنا وحدنا وانما لكل البشر نقول نحن دعاة التسامح نقول لكل العالم هيا الى الحوار هيا الى الكلمة.‏

السواء التي بيننا وبينكم ونحن اصحاب الثقافة الاسلامية مسيحيين ومسلمين يدا بيد بنينا هذه الثقافة فحين نتحدث عن شعراء النقائض نقول الاخطل قبل ان نقول جرير وتعرفون ان الاخطل كان من ابرز ممثلي المسيحية في ثقافتنا الاسلامية مثلما كان النابغة الذبياني ممثل هذه‏

الثقافة في نهر ثقافتنا العربية قبل الاسلام.‏

واضاف الدكتور نعسان اغا لقد اسهم في هذه الثقافة كل المبدعين والمفكرين الذين عاشوا في هذه المدينة وقد ذكرهم بعض المتحدثين قبلي فقالوا ابا الطيب المتنبي وهو العربي .. عربي الوجه والىد واللسان ولكنهم قالوا ابن خالويه وهو الفارسي وقالوا ابن جني وهو الىوناني ولم أسرف ففي هذا السياق تلاقت ابداعات كل الامم وها نحن نعاود الدعوة لكي تلتقي ابداعات كل الامم وحين نقول ثقافة عربية او اسلامية فننفي في ذلك اي بعد عنصري واي بعد طائفي فالمسلمون كانوا يحتضنون حضارات العالم ولعل اسمى ما لدىنا هو ذلك الذي نقله اجدادنا الامويون الى الاندلس نقلوه من بلادنا بلاد الشام ليحتضنوا هناك الىهودية التي كانت مطاردة من قبل بعض دول اوروبا احتضنوها بالمحبة فبات ابن ميمون مثلا واحدا من الذين يسهمون في ثقافتنا مثلما كان كل علمائنا ومبدعينا المسيحيين يبدعون في هذه الثقافة والحضارة وكان الاسلام هو الحب الدافيء الذي يضم الجميع عبر سماته الاساسية سماحته ومن ثم اهم خصوصيات ثقافته الاعتراف بالاخر .. نحن ايها الاخوة نعترف بالجميع نقر لهم بحقهم في التعبير وحقهم في التفكير.. من هذا الشعار انطلق الصابئة المشهوران مثلا الثابت بن قرة و البتاني انطلقا ليؤسسا في دار الخلافة علوم الرياضيات والفلك وليحظيا معا بتكريم الخلفاء المسلمين هذا ما نريد ان يعرفه العالم كله عن ثقافتنا الاسلامية انها ثقافة انسانية كونية لان الرسالة الاسلامية هي رسالة للبشرية كافة.‏

وختم السيد وزير الثقافة الكلمة بالقول.. ارحب بكم ايها الاعزاء ولا اريد ان اطيل عليكم واريد ان انقل اليكم مرة اخرى بل مرات محبة السيد الرئيس بشار الاسد وان انقل لكم باسم حكومة الجمهورية العربية السورية تحياتها وشكرها لتلبيتكم دعوة وزارة الثقافة ومحافظة حلب بل في الحقيقة دعوة منظمة المؤتمر الاسلامي التي باتت تحتضن عواصم الثقافة الاسلامية كما تحتضن منظمتنا العربية عواصم الثقافة العربية تحتضننا جميعا بالرعاية والعناية. نشكركم جميعا على حضوركم وعلى المساهمات الادبية والفكرية التي ستكون عناوين معاصرة فنحن نريد ان نفيد من هذه الاحتفالية لطرح محاور عالمية لعل من يتصفح برامج احتفاليتنا سيجد اننا سنقيم ندوات هامة بعض عناوينها حوار الحضارات .. حقوق الانسان .. التسامح في الاسلام .. والعلاقة بين الاديان .. حوار الاديان سنجد كثيرا من العناوين التي هي قضايانا المعاصرة ولنمض يدا بيد لكي نقف ضد من يريد ان ينشر الحروب والدمار ونصر على السلام وشعارنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.‏

 

كلمة محافظ حلب:

وكان الدكتور تامر الحجة محافظ حلب قد القى كلمة المحافظة اكد فيها ان حلب الشهباء هذه المدينة العريقة عراقة الكون والقديمة قدم التاريخ تفتح ذراعيها الىوم لاستقبال رموز العالم شرقه وغربه ولتقول لهم جميعا ان مدينة حلب هي النموذج للمدن الاسلامية والمثال للحوار الحضاري والتفاهم الانساني والعيش المشترك منطلقة من الاساس المتين المتمثل بقوله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم و اوضح المحافظ ان اختيار المنظمة الاسلامية للثقافة والعلوم والتربية مدينة حلب لتكون عاصمة الثقافة الاسلامية لعام 1427 هجرية 2006 ميلادية جاء وفق اسس ومعايير موضوعية تتصل بعراقتها العمرانية وتراثها الفكري والفني ودورها الاقتصادي المتميز وهذه الاسس جميعا هي التي جعلت من حلب درة المدن وجعلت الرحالة والمؤرخين والادباء والشعراء يتغنون بها ويفتنون بمزاياها الكبرى مشيرا الى ان هذا الاختيار كان بمثابة تحد لجميع الامكانات البشرية والفنية والمادية ومصارعة الزمن والمصاعب لنتمكن من تقديم صورة هذه المدينة العريقة و ننفض عنها غبارا حجب بعض بريقها.‏

ونوه المحافظ بالدعم الحكومي المستمر لترميم المباني الاثرية ودعم البنى التحتية وبالتفاعل الخلاق والكبير لابناء هذه المدينة الذين اعطوا واجزلوا العطاء فكان عطاء فكريا وثقافيا وفنيا وماليا.‏

وبين المحافظ ان احتفالىة حلب خلال هذا العام ستشمل القاء اكثر من مئتي محاضرة و10 ندوات دولية يشارك فيها باحثون من انحاء العالم وطباعة اكثر من مئة كتاب حول حلب وتراثها وافاق مستقبلها مشيرا الى انه تم وضع خطة لترميم بعض المباني الاثرية في المدينة وتأهيلها لتكون متاحف او مدارس او منتديات ثقافية واقامة العديد من الانشطة الفنية والاجتماعية وكذلك اقامة اكثر من عشرين معرضا متخصصا في الفن التشكيلي والتصوير الضوئي والصناعات التقليدية والازياء التراثية والمخطوطات والوثائق والطوابع.‏

واختتم كلمته قائلا.. ان حلب تمد يدها مصافحة ومرحبة بكل ضيوفها.‏

 

 كلمة مدير الثقافة بالمنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم:

ونوه الدكتورنجيب الغياني صالح مدير الثقافة بالمنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم في كلمة المنظمة بالجهود التي تبذلها سورية لتحقيق اهداف المنظمة وبرامجها وانشطتها والقيام برسالتها الحضارية لفائدة الامة الاسلامية في المجالات التربوية والعلمية والثقافية والاقتصادية.‏

وبين ان اختيار مدينة حلب خلال المؤتمر الاسلامي الرابع لوزراء الثقافة الاسلامية كعاصمة للثقافة الاسلامية كان اختيارا حكيما ومستندا الى معايير متميزة تتوفر بحلب والتي تجسد تراثا تاريخيا عريقا وطيفا علمياً واسعا جعلها تتبوأ مكانة ثقافية بارزة في سورية والمنطقة العربية والاسلامية لافتا الى ان حلب وعبر حقب التاريخ المتلاحقة ظلت من اهم المدن القديمة التي لم ينقطع عمرانها ولم يخبو أوارها حيث ان موقعها هيأها لتكون على ملتقى طرق القارات ومحطة للقوافل كما انها كانت محط /ابراهيم ابي الانبياء عليه السلام وملتقى الاجناس والثقافات والاديان ورائدة الحوار بين الحضارات ومنارة للادب والعلم في الطب والفلسفة وغيرها ففيها انتظمت مجالس العلم والادب واللغة وفي رحابها نظمت روائع الشعر العربي كما انها المدينة التي نالت شرف الذود عن حياض العروبة والاسلام ابان عهود الحمدانيين والايوبيين والمماليك في وجه الاعداء الطامعين في الوطن العربي والعالم الاسلامي.‏

 

كلمة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم‏:

كما القى الدكتور المنجي بو سنينة المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم كلمة قال.. ان حلب من اجلى وارقى عواصم العروبة والاسلام واحدى قلاع الفكر والحضارة والنضال والصمود ضد كل جحافل الغزو والاجتياح في وطننا العربي. واضاف ان اختيار حلب عاصمة للثقافة الاسلامية كان موفقا وصائبا وتسجيلها من قبل منظمة اليونسكو منذ اكثر من عشرين سنة على قائمة التراث العالمي يعد شاهدا اخر على عراقتها واصالتها وثراء ممتلكاتها الثقافية ذات القيمة الانسانية التي تعد بالمئات.

 ونوه الدكتور بو سنينة بحفاظ حلب على اهم مكوناتها ورموزها ومعالمها واوابدها على الرغم من تعرضها خلال القرون الماضية لعدوان واجتياحات من الاستعمار القديم والحديث وعبر كل القرون حيث تجاوزت الشهباء كل ذلك لتحقق تطورا هائلا على كافة المستويات والاصعدة العمرانية والمعمارية والاقتصادية والثقافة لافتا الى الجهود الكبيرة المبذولة في التحضير لهذه الاحتفالىة الكبرى. واكد ان هذه الاحتفالىة تأتي رد فعل حاسما وايجابيا على المشككين بهويتنا وتاريخنا العريق المجيد وابعادنا الانسانية التي تتميز به حضارتنا.‏

 

كلمة منظمة المؤتمر الإسلامي :

وألقى الدكتور خالد ارن المدير العام لمركز ابحاث التاريخ والفنون والثقافة الاسلامية كلمة منظمة المؤتمر الاسلامي اكد فيها ان حلب كانت ومازالت مركز اشعاع للتاريخ والحضارة في العالم الاسلامي مشيرا الى ان برنامج الاحتفالية يعكس بشكل جلي التراث الحضاري الفني الذي تتمتع به هذه المدينة التي تحظى بمكانة واهمية خاصة في قلوب المسلمين جميعا.‏

وقال ان التسامح الديني الذي تتميز به حلب يعكس تراثا حضاريا متنوعا ولكنه متجانس وبنفس الوقت سمح باستقطاب رجالات الفكر والعلم والثقافة والفنانين من العالم الاسلامي للاقامة فيها والافادة من المؤسسات العلمية والفنية التي ازدهرت فيها على مر العصور. وبين ان موقع حلب على طريق الحرير اكسبها شهرة في مختلف الفنون والاداب والعادات الاجتماعية الاصيلة وجعلها من اولى المدن الاسلامية التي شهدت بوادر التحديث والنهضة الحديثة.‏

 

بعد ذلك قام الدكتور نجيب الغياني صالح ممثل المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة بتقديم ميدالية المنظمة الى المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء ممثل راعي الاحتفال.‏

كما قدم الميداليات الى الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة والدكتور تامر الحجة محافظ حلب تعبيرا عن تقدير المنظمة للجهود التي بذلت في الاعداد والتنفيذ للفعالية ولانجاح هذه الاحتفالية حلب عاصمة للثقافة الاسلامية .‏

 

ثم شاهد الحضور عرضا بانوراميا على شكل اوبريت بعنوان حلب على صفحات التاريخ تم من خلاله ابراز تاريخ حلب منذ الالف العاشرة قبل الميلاد وصولا الى اليوم وذلك في اطار لوحة فنية غنائية تمثل التراث الثر لحلب ويلخص الحقب التاريخية التي مرت عليها لترخي ظلالها في حقبة بلاط سيف الدولة الحمداني حيث تم تقديم العديد من الرموز لتلك الفترة كالفارابي الفيلسوف والمتنبي الشاعر وسيف الدولة المفكر والمجاهد ومايتصل بهذا البلاط في الفترات اللاحقة كفترة الازدهار والاستقرار في المرحلة الايوبية وغيرها من الفترات.‏

وقد اعد الاوبريت الباحث محمد قجة وهي من سيناريو واخراج ماهر صليبي بمشاركة كوكبة من الممثلين والمطربين والفرق الاستعراضية المسرحية والتراثية والعزف الشرقي.‏

 

 

حلب عاصمة الثقافة

أخبار و فعاليات

المتاحف

فنون

التراث الإنساني

شعوب وحضارات

مكتبات ومؤسسات

قاموس المعلومات

شخصية الأسبوع

المراسلون

خدمات مجانية

English

 
حفل افتتاح حلب عاصمة الثقافة الإسلامية 2006

حلب على صفحات التاريخ

 

 

 

وتخلل الحفل عرض مميز لفرقة الذكر الصوفي بأداء فاصل اسق العطاش، مع مشاركة عدد كبير من دراويش المولوية. 

 

 

 

 

واختتم الحفل بعرض لفرقة السماح والرقص الشعبي

 
 

 

 

   
     
برعاية السيد الرئيس

 بشار الأسد

 احتفل بصالة الأسد بحلب مساء السبت18/3/2006م بافتتاح فعاليات احتفالية حلب عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2006.

 

ومثل السيد الرئيس في حضور الاحتفال المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء.‏