وتفسر ذلك
قائلة: انهم سعوا الى اطالة الحياة والابقاء عليها
اذ لم تكن الحياة في تلك العصور سهلة وكان متوسط
عمر الشخص العادي نحو 35 عاما ويزيد هذا المتوسط
لدى الطبقات العليا بفضل رغد العيش والبعد عن
العمل البدني الشاق حتى إن رمسيس الثاني (العظيم)
عاش نحو 96 عاما.

ونشر الكتاب في الولايات المتحدة
الأميركية عام ,2004 وقامت في مصر القديمة قبل
الميلاد بأكثر من أربعة ألاف عام حضارات لم يؤرخ
لها الى الآن ثم توحدت البلاد في حكم مركزي عام
3100 قبل الميلاد على يد الملك مينا مؤسس الأسرة
الفرعونية الأولى.
وفي عصر بطليموس الثاني الذي حكم
مصر تقريبا بين عامي 284 و246 قبل الميلاد قسم
الكاهن مانيتون أشهر المؤرخين المصريين تاريخ
بلاده الى ثلاثين أسرة حاكمة منذ توحيد مصر حتى
الأسرة الثلاثين التي أنهى حكمها الاسكندر عام 332
حين غزا مصر.
وعاشت البلاد نحو مئتي عام من
الفوضى في فترة تعرف بعصر الانتقال الثاني نحو
1786- 1567 قبل الميلاد حيث غزاها الهكسوس
القادمون من آسيا وكان هؤلاء الآسيويون الحقراء
كما سماهم المصريون ذوي شعر أكرت ولحى مجعدة ثم
طردهم الملك أحمس مؤسس الأسرة الفرعونية الثامنة
عشرة نحو 1567-1320 قبل الميلاد التي تعد بداية
عصر الامبراطورية المصرية أوالعصر الذهبي.

وتقول الكاتبة ان سكان مصر بلغ
في تلك الحقبة (الحقبة العظيمة) نحو ثلاثة ملايين
نسمة وهو رقم تعتبره ضخما للغاية في تلك العصور.
وتضيف إن الفرد من عامة الشعب بل
من أفقر الطبقات في مصر القديمة كان يستطيع أن
يبلغ أعلى المستويات الرسمية بالتعليم المناسب
والتدريب والاصرار.
وتقول رويز إن عدد المتعلمين في
مصر القديمة تراوح بين واحد وخمسة بالمئة من عدد
السكان وهي نسبة كبيرة في عصر كانت الكتابة فيه
اختراعا حديثا.
وتوصلت الى ان نسبة المتعلمين
زادت منذ الاسرة السادسة والعشرين (نحو 664-525
قبل الميلاد) وكان يتعين على الطلاب أن يتقنوا نحو
700 حرف هيروغليفي وبنهاية الحقبة الفرعونية بلغ
عدد الرموز المستخدمة في الكتابة نحو خمسة آلاف
رمز.
وحظي محترفو الكتابة بامتيازات
كالاعفاء من الضرائب ومن أداء الاعمال اليدوية مدى
الحياة وكانت رواتبهم أكبر من النحاتين
والرسامين.
كما تشير الى أن الكتابة رفعت من
شأن بعض الذين احترفوها الى مرتبة الفرعون او
الحاكم.