الموضوعات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع.                                                                                                   آخر تحديث للموقع:  29/07/2008

 
  موقع أرض الحضارات :: الموقع الأول من نوعه في الوطن العربي :: الموقع الذي يتحدث عن الحضارات من أرض الحضارات :: آثار الوطن العربي: تعرف على آثار دول الوطن العربي كافة وضمن المراحل الزمنية المختلفة :: تراجم وأعلام: تستطيع التعرف على مجموعة كبيرة من الأعلام المميزين العرب وغيرهم المشهورين والمغمورين مع سيرتهم وأعمالهم التي جعلت منهم أعلاماً بحق :: التراث العلمي العربي الإسلامي: نحاول من خلال موقع أرض الحضارات التعريف بتراثنا العلمي العربي الإسلامي الذي حفظه لنا الزمن ونسلط الضوء على مواضيع جديدة تبرز القيمة الحضارية لتراثنا الذي وجدناه بحق أعظم تراث :: كتابات ولغات وخطوط: تعرف على الكتابات التصويرية الأولى والمسمارية والأبجديات الأولى مع اللغات المختلفة والخطوط الكثيرة المواكبة لكل لغة ::  العمارة: وهي شاهد حضاري مهم تتعرف من خلاله على المستوى الحضاري الذي بلغته كل مدينة عبر التاريخ :: أندلسيات: تعرف على ذروة الحضارة العربية الإسلامية والمتمثلة في حضارة الأندلس من خلال جوانبها العلمية والفكرية والمعمارية وغيرها من النواحي كافة :: المخطوطات العربية: تعرف على المخطوطات العربية التي حفظت لنا تراثنا الفكري والعلمي والذي استطاع العالم من خلاله الوصول لهذا المستوى العالي من الحضارة العلمية :: دراسات وأبحاث: تعرف على أرض الحضارات أكثر وأكثر من خلال الدراسات والأبحاث المنشورة في الموقع من قبل باحثين وعلماء من مختلف الدول العربية :: حلب عاصمة الثقافة الإسلامية 2006: نواكب معكم هذه الاحتفالية المميزة من خلال الموقع ضمن الفعاليات اليومية لهذا الاحتفال خلال عام 2006 ونرحب بجميع مشاركاتكم التي تغني هذه الاحتفالية بكل ما هو جديد وفريد :: أخبار وفعاليات: تابعوا أخبار الحضارات والفعاليات الثقافية من خلال الموقع :: المتاحف: هي مخازن الحضارات السابقة تعرفوا على هذه المتاحف وما تحتويه من بقايا الشعوب السابقة :: فنون: لكل حضارة فن خاص ومميزات فريدة نسلط عليها الضوء لنتعرف على معتقدات وأفكار كل شعب وحضارة :: التراث الإنساني: هو مجال واسع للتعرف على تراث الإنسانية من مختلف البلاد والشعوب والحضارات لنقترب أكثر ولنجعل ذلك تواصلاً للأفكار :: شعوب وحضارات:  هو مجال واسع للتعرف على حضارات الإنسانية من مختلف البلاد والشعوب والحضارات لنقترب أكثر ولنجعل ذلك تواصلاً للحضارات :: مكتبات ومؤسسات: نتعرف على الكثير من مكتبات البلاد المختلفة وتستطيعون التعرف على مكتبة أرض الحضارات وتستفيدون منها ونتعرف أيضاً على مؤسسات تعنى بالآثار والتراث على مدى البلاد ::    
   
   
   
   
   
   
   
   
 

إدارة الموقع

  المشاركات  
 

آثار الوطن العربي

تراجم و أعلام

التراث العلمي

كتابات ولغات وخطوط

العمارة

أندلسيات

المخطوطات العربية

دراسات و أبحاث

        إن دراسةَ الآثارِ من مجالاتِ البحث العلميِ التي ُتعد أصدق قيلاً وأقوم دليلاً على إثباتِ التاريخ

 أو نفيه ، فمن المعروفِ أن بعضَ المؤرخين أو كُتاب التاريخ على مرِ العصورِ قد انحازوا برواياتهم

 للأحداث في بعضِ الفتراتِ التاريخيةِ إلى المبالغةِ في تمجيدِ الحكامِ المعاصرينِ لهم، أو ذوي

 القربى من أسلافهمِ وغير موضوعيينِ بالنسبةِ لغيرهمِ ، وذلك لأن هؤلاء الكتابَ المشارَ إليهمِ

 ما كانوا إلا كُتابا للسلطةِ الحاكمةِ أو رؤساءَ دواوينِ الإنشاء الخاضعة لإشرافِ الدولةِ

الإسلاميةِ في أغلبِ عصورهاِ .

فيجبُ على المؤرخِ إن يكون حريصاً على ألا يقدمَ إلا صورةً نقيةً اقربَ ما تكون إلى الحقِ والواقعِ ، ويجبُ عليه ألا يتعجلَ في الأخذِ بكلِ ما يصادفه في المصادرِ من معلوماتِ والتقاطها والتهامها وكأنها حقائق صحيحة ، فالمصادر تشكلُ المنبع الذي ينهل منه المؤرخ الحديث بصفةٍ عامةٍ العناصر الأولى التي يشّيدُ منها بناءهَ ، والمصادرَ هي الأساس في الحكمِ على مدىِ صحةِ أي روايةٍ تاريخيةٍ ، وبقدر ما يتوافر للمصدرِ من صحةٍ واكتمالٍ ، يكون البناءُ سليماَ متماسكاَ ومتكاملَ الأجزاءَ .

هذا وتعتمدُ الدراساتُ التاريخيةُ على العديدِ من المصادرِ التي يستقي منها المؤرخ مادتهَ التاريخيةَ ، ومنها الوثائقُ بشقيهاِ غيرُ المنشورةِ والمنشورةِ سواء كانت تلك الوثائقُ باللغُّة العربية أو غيرها ، ويلي ذلك المصادرُ العربية التي تنقسم إلى مصادرِ مخطوطةٍ وأخرى مطبوعةٍٍ ، بالإضافةِ إلىِ كتابات الرحالةِ والجغرافيينِ والمستكشفينِ بصفةٍ عامةٍ ، ثم المصادر والمراجع والأبحاث المعّربة ، ويلي ذلك أيضا الأبحاثُ العربيةُ المنشورةُ بالمجلاتِ والدوريات العلميةِ المحكّمةِ والثقافيةِ ، ثم الرسائلُ العلميةُ المخطوطةُ ، والمعاجمُ التاريخيةُ واللُّغويةُ المتخصصةُ سواء القديمة أو الحديثة ، والموسوعاتُ المختلفةُ ، والخرائط ُالجغرافية والملاحيةُ القديمة أو الحديثة ، ثم المصادرُ والمراجعُ الأجنبيةُ ، وهي الكتبُ والبحوثُ التي كتبت بغيرِ اللغُّةِ العربيةِ ، بالإضافةِ إلىِ التراث ِالشعبيِ والإرثِ الاجتماعيِ العام لكلِ أمةِ من الأممِ .

 

وتأتى الآثارُ من أهمِ المصادر الثابتة كشاهدِ نفيٍ أو إثباتٍ لأقوالِ المؤرخينِ، باعتبارها الدليلَ الماديَ الشاخصَ للعيان الذي يثبتُ مدى تقدمِ عصرٍ من العصورِ أو تأخِره وازدهارِ فتراتِ الحكمِ أو تأخرهِا ، وبلوغِ الثقافةُ منتهى المرام أو تخلفهُ.. والشواهدُ علي ما نقول كثيرةٌ ومتنوعةٌ.

والحقُ أن المشتغلَ بالتاريخِ الإسلاميِ لا يستطيعُ إن يكونَ مؤرخاً موفقاً إلا إذا كان له إلمامُُ كبيرُُ بالمصادرِ الآثاريةِ علي اختلافهاِ ، وان ُيحسنَ استخدامَ النتائجِ التي يصلُ إليهاِ العديدُ من العلماءِ والباحثينِ في الآثارِ .

وتعدُ النقوشُ الكتابيةُ من المصادرِ الآثاريةِ والتاريخيةِ المهمةِ التي يصعبُ الطعنُ في قيمتهاِ أو التشكيكُ في أصالتهاِ ، فهي معاصرةُُُُُ ُللحقائقِ والأحداثِ التي تسجلُها كما أنها محايدةُُُ ُأيضا، فتعوضُ النقصَ وتسدُ الفراغَ في المصادرِ التاريخيةِ، كما إنها تمتازُ بأن تواريخَها صحيحةُُ ُ ، وتفيدُ أيضا في مراقبةِ أقوالِ المؤرخينِ واثباتِ صحِتها أو الكشفِ عن أخطائِها.

 

وعليه فإن كثيرا من الباحثينِ في التاريخِ يولون وجوههم شطر النقوش الآثارية للاستفادةِ منها في كتابةِ التاريخِ من كافةِ جوانبهِ ، السياسية والدينية والاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والعسكريةِ.

ومن هنا اشتدت رقابةُ أممِ العالمِ في السنواتِ الماضيةِ علي ما تملُكه من نقوشِ و آثارِ ، وأصبحتَ كلُ مخلفاتَ الماضي ُملكاً لكلِ دولةٍ ، وأنه يجبُ تقويمُها ورعايتُها باعتبارِها كنوزاً عامةً ، وقد أسعد الحظُ معظمَ البلدانِ الإسلاميةِ بأنها تملكُ نصيباً كبيراً من الموادِ الأثريةِ في العالمِ ، وأشدَ تنوعاً منذ ما قبل التاريخ وحتى كل العهود الإسلامية.

والجدير بالذكر أن المستشرقينَ والعلماءَ الأجانبَ كانوا من الروادِ الأوائلِ في إبرازِ أهميةِ الآثارِ ونقوشِها كمصدرٍ لدراسةِ التاريخِ ، فهم الذين َخطُوا للشرقِ خطواتِ البحثِ العلميِ ، وأسهموا في وضعِ اللبناتِ الأولىِ له ، وأرستْ أبحاثُهم دعائمَه علي أسسِ متينةٍ سواءً في نشرِ النقوشِ وتصنيفِها أو دراستِها وإبرازِ قيمتِها ، ولا يغيبُ عنا دورُ المؤرخينِ والرحالةِ المسلمينِ الذين كانوا من أوائلِ من أدركوا أهميةَ النقوشِ والآثارِ والخُططِ ، فإنما نجد أنهم يتناولون آثاراً ونقوشاً قديمةً لا تزال باقية أو ُفقدتْ ، وكانوا في الأخيرةِ يحددون مواِضعَها ويعطون لنا أوصافاً لها ويدققون في وَصْفِها ، وتأتى الاكتشافاتُ الأثريةُ الحديثةُ لتثبتَ صحةَ أقوالِهم ، وانهم رأوا هذه الآثارَ رؤيةَ العينِ ، بل ونستطيعُ الجزمِ إن بعضَ هؤلاء الرحالةِ والمؤرخينِ كان يعرفُ لغةَ الأوليين

لقد حظيت العلاقةُ بين علمي التاريخ والآثار باهتمامِ كثيرٍ من العلماءِ والباحثينِ العربِ منذ الثلاثين عاما الغابرة ، لأننا اكثر من يعرفِ الحاجة لتعريفِ الأجيالِ الحاضرةِ والقادمةِ بعلومِ وتراثِ هذه الأمةِ للوقوفِ أمام العناصرِ الحاقدةِ علي الشرقِ العربيِ التي تتربص بنهضِته الكبرى ، وتضّيِقُ عليه الخناقَ وتتلمس ثغرةً تنُفذُ منهِا لتضربَ ضرباتِها الخبيثةَ الماكرةَ . . ومكاُننا في الشرقِ العربيِ وواجُبنا المقدسُ يحّتمَان علينا اليقظةَ المستمرةَ والسهرَ الدائمَ علي الاحتفاظِ بتراثِنا الخالدِ وأعمالِنا المجيدةِ وأمجادِنا الغراء، حتى تكونَ حافزاً لنا في بناءِ مستقبلٍ مشرقٍ لا يقلَّ روعةً وجلالا عن ماضينِا العظيم .

هذا وتزخرُ دولةُ قطرَ بالعديدِ من المبانيِ التاريخيةِ والأثريةِ والمواقعِ المختلفةِ، والتي شهدت أحداثا و فتراتٍ تاريخيةٍ متنوعةٍ تؤكد أصالـة هذا البلدِ وعمقه التاريخي، وإرثه الحضاري، وبالرغم من أن الباحثينِ لم يولوا اهتماما كبيراً لدراسةِ الآثارِ والعمارةِ في دولةِ قطر نظراً لصعوبةِ  الحصول على المصادرِ التاريخيةِ وقلِتها ،إلا أنه من حسنِ حظِّ هذا البلدِ أن يحتفظَ بالكثيرِ من تراثِه الحضاريِ والأثريِ العظيمين، والذي مازالت نسبةُ ليستِ بالقليلِة منه محل الدراسةِ والبحثِ والاستكشافِ .

وتعدُّ الآثارُ الباقيةُ في دولةِ قطر مصدراً شاهداً ومؤرخاً لفكرِ وثقافةِ وفلسفةِ السلف السابق الذي أورثنا حضارته العظيمة بعد اكتمال حلقاتِها التاريخيةِ على مرِِ العصورِ، فالحضارةُ لا تموتُ لكنِها تظلُ حيـةً تختبئ خلالَها كنوزُ وتراثُ الأمم في بيئتِها الحاضنةِ حتى يهيئ اللهُ لها قوماً يحافظون عليها و يعملون على حمايتِها لتظلِ شمسُها ساطعةً أبدَ الدهرِ .

ومن هذا المنطلق تأتى ضرورةُ قيامِ المؤرخِ بالاطلاع علي المصادرِ الأثريةِ الثابتةِ والتي تتمثلُ في المبانيِ والعمائرِ التاريخيةِ والأثريةِ بشبهِ جزيرةِ قطر ، ومحاولةِ التدقيقِ فيها ، بل ودراستها مع إجراءِ الربطِ والتحليلِ التاريخيِ الموضوعيِ لأسبابِ بناءِ تلك المنشآت وماهيتها المعمارية وعلاقتِها بالمنشآتِ المجاورةِ، بالإضافةِ إلى دراسةِ الوثائقِ التي قد تتوافرُ بدورِ الحفظِ الحكوميةِ أو الخاصةِ، والتي قد تردُ بها معلوماتُ ُ تاريخيةُُ ُعن الحركةِ العمرانيةِ في قطرِ، التي يوجد بها العديدُ من المنشآتِ الدينيةِ ، والتجاريةِِ ، والخيريةِ ، والدفاعيةِ والمدنيةِ .

  

حلب عاصمة الثقافة

أخبار و فعاليات

المتاحف

فنون

التراث الإنساني

شعوب وحضارات

مكتبات ومؤسسات

قاموس المعلومات

شخصية الأسبوع

المراسلون

خدمات مجانية

English

 
 

قلعة الزبارة بشمال غرب قطر.

1357هـ /1938م

 

قصر أم صلال محمد المحصن الجنوبي

( 1335هـ / 1916 م )

 
 
 
 
 
 
 
 
   

 

 
 

 

 

   
     

 الآثار والعمارة القطرية

مصدر من مصادر دراسة تاريخ قطر

 د.محمود رمضان

خبير الآثار الإسلامية

 

    التاريخُ والآثارُ علمان متضامنان ، بل يمكن القولُ أنه ، ما من ترابطٍ بين علمٍ وعلمٍ آخر يعادلُ تلك العلاقةَ القائمةَ بين التاريخِ والآثارِ ، إنهما الوجهان لقطعة عملة واحدة ، ومن ثم لا غنى لأحدهِمِا عن الآخرِ .