وألقى الدكتور عقيل كلمة أشار فيها الى أن جامعة
حلب شهدت مجموعة كبيرة وهامة من التظاهرات العلمية والثقافية الخاصة
باحتفالية حلب عاصمة الثقافة الاسلامية مضيفاً بأن مدينة حلب قدمت
للإنسانية الكثير من العلماء والمفكرين في مجالات علمية وفكرية وأدبية
متنوعة لذلك اعتبرتها اليونسكو جزءاً هاماً من التراث العالمي .
وأوضح الدكتور عقيل بأن الجامعة بذلت جهوداً متنوعة
لتحسين ادائها وآلياتها في التعليم والبحث العلمي .
وفي ختام كلمته قدم الدكتور رئيس الجامعة الشكر
والتقدير للسادة الباحثين متمنياً لهم النجاح لتحقيق اهدافهم والخروج
بتوصيات تساهم في تعزيز دور الفلسفة في مواجهة التحديات المعاصرة .
وأشار الدكتور احمد قدور عميد كلية الآداب في كلمته
الى شعار الندوة بأنه شعار دقيق ومعبر مضيفاً بأن الفلسفة طريق الحكمة
وفيض العقل وروح العلم اما العالم المتغير فهو المتغير لا على طريق
الفلسفة بل على طريق الهرطقة .
وبين الدكتور قدور بأن المثقف العربي والفيلسوف
المتنور مدعوان اليوم الى بث ثقافة الصمود امام الهجمة الجديدة على
الامة والتمسك بعناصر الهوية لغة وتاريخاً وفكراً .
اما كلمة اليونسكو القاها الدكتور عبدالكريم نصار
اكد فيها على ان المنظمة سوف تبادر مرة اخرى الى جانب المجتمع الدولي
الى الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة من اجل تشجيع الحوار الفكري
والثقافي بأوسع نطاقاته بشأن تطورات المعرفة وأوجه تداولها وتقاسمها
بين البشر ووضعها تحت شعار التحاور والتلاقي بين المجتمعات والأمم
بمختلف مكوناتها الثقافية والفكرية .
وأكدت كلمة الدراسات الفلسفية والاجتماعية على
احياء المبادرات الفكرية التي تجسد الاحترام المتبادل بين الشعوب بغض
النظر عن حجمها ودورها في المجتمع لا على اساس نقاط الضعف مشيرة الى
اننا نريد فلسفة قائمة على السلوك المتحضر والفعل المشترك لا على
الانفراد والانعزال انما على اسس الحوار البناء والتلاقي الفعال من أجل
وحدة التلاحم الفكري بين الأمم والشعوب .
وحضر الافتتاح الدكتور محمد كردوش عضو قيادة فرع
جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي والسادة الباحثون والمشاركون
وحشد كبير من اساتذة الجامعة وطلبتها .
وتتابع الندوة فعالياتها اليوم بإلقاء مجموعة من
المحاضرات لعدد من الباحثين السوريين والعرب .