|
وقال المروجون لهذه التظاهرة أن الهدف منها كان إعادة تحديد لائحة
عجائب الدنيا السبع التي وضعت قبل نحو200عام قبل الميلاد والتي
اندثر معظمها.
يشار إلى أن لائحة عجائب الدنيا السبع الجديدة التي أعلنت أمس في
لشبونة في ختام مسابقة نظمها المخرج السويسري برنارد فيبر هي سور
الصين وتمثال يسوع المسيح في ريو دو جانيرو ومدينة البتراء في
الأردن والكولوسيوم في روما وآثار ماتشو بيكتشو في البيرو ومدينة
شيشن اتزا في المكسيك وتاج محل في الهند.
وقال كريستيان مانهارت رئيس قسم الأعلام والشراكة والمشاريع
التربوية لمركز التراث العالمي لليونيسكو أن كل هذه العجائب تستحق
أن تدرج على هذه القائمة لكن من المؤسف أن تكون هذه اللائحة محدودة
بسبع عجائب لافتا إلى أن الرقم(7) كان مناسبا للعصور القديمة لان
العالم القديم كان محدودا أكثر من عالمنا العصري ولا يشمل إلا حوض
المتوسط والشرق الأوسط والأدنى.
ومن جهته انتقد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر زاهي
حواس إعلان عجائب الدنيا السبع الجديدة اثر استفتاء عبر الانترنت
مشيرا إلى أن مثل هذه المسابقة التي اختارت العجائب السبع لن تترك
أي اثر على قيمة أهرامات الجيزة بصفتها العجيبة الوحيدة التاريخية
المتبقية من عجائب الدنيا السبع التاريخية.
وأعلن المنظمون أن أهرامات الجيزة العجيبة القديمة الوحيدة التي
تحدت الزمن اعتبرت خارج المنافسة لأنها تعد عجيبة شرف.
وكانت اليونيسكو أعلنت في(20) حزيران الماضي أن لا علاقة لها بحملة
المخرج السويسري فيبر.
وكان بإمكان رواد الانترنت الاختيار منذ كانون الثاني الماضي
المعلم المفضل لديهم من بين (21) معلما أثرياً تم اختيارها في إطار
هذه المسابقة التي أطلقها فيبر بعد أن دمرت حركة طالبان في (2001)
تمثالى بوذا العملاقين في باميان في افغانستان بينما سيستخدم قسم
من ريع هذا الحفل لتمويل عملية إعادة بناء التمثالين.
وأكد مانهارت انه لم يصدر قرار رسمي بشأن أفضل طريقة لحماية أو
ترميم موقع باميان مشيرا إلى أن اليونيسكو لا تؤيد إعادة بناء
تمثالي بوذا.
وأوضح هذا الخبير الذي كان قد عمل في افغانستان انه لا يزال في
الكوات الصخرية جزء من الأكتاف وجزء من أجهزة الأذرع التي كانت في
الأصل خشبية والتي يمكن تحريكها مضيفا انه إذا ما تم بناء تماثيل
جديدة في هذه الكوات فان ذلك سيدمر ما تبقى من التمثالين الأصليين.
وأكد مانهارت أن فيبر لا يملك تفويضا من الحكومة الأفغانية لإعادة
بناء التمثالين.
|