أدرجت
لجنة
التراث
العالمى
اثنين
وعشرين
موقعا
جديدا
على
قائمة
التراث
لمنظمة
التربية
والعلوم
والثقافة
التابعة
للامم
المتحدة
اليونيسكو
بينما
تم
حذف
موقع
واحد
خلال
اجتماع
اللجنة
فى
كريستشيرش
بنيوزيلندا.
وتتضمن
المواقع
الجديدة
16
موقعا
ثقافيا
وخمسة
مواقع
طبيعية
وموقعا
واحدا
يجمع
بين
الخاصتين
الثقافية
والطبيعية
ليرتفع
عدد
المواقع
المدرجة
على
قائمة
التراث
العالمى
الى
851
موقعا.
وفى
قرار
غير
مسبوق
فى
تاريخ
اتفاقية
منظمة
اليونيسكو
لحماية
التراث
الثقافى
والطبيعى
العالمى
قامت
اللجنة
بالغاء
موقع
محمية
المها
العربية
بسلطنة
عمان
نظرا
لفشلها
فى
الحفاظ
على
القيمة
العالمية
البارزة
للمحمية
وعدم
الوفاء
بالتزاماتها
فيما
يتعلق
بالحفاظ
على
الموقع
وحيوان
المها
النادر
الذى
يعيش
فيه.
وبررت
اللجنة
شطب
الموقع
العمانى
بسبب
قرار
الحكومة
بتقليل
مساحة
المحمية
بنسبة
90
بالمئة
ما
يعد
انتهاكا
لميثاق
اليونيسكو
عام
1972
الخاص
بحماية
المواقع.
واضافت
اللجنة..
ان
تخفيض
مساحة
المحمية
سيقضى
على
قيمة
الموقع
الذى
اضيف
للقائمة
عام
1994
..
ففى
عام
1996
كان
تعداد
حيوانات
المها
العربية
النادرة
فى
المحمية
450
حيوانا
ولكنه
تراجع
منذ
ذلك
الوقت
الى
65
حيوانا
كما
ان
عمليات
الصيد
الجائر
والزحف
العمرانى
لم
تترك
الا
اربعة
ازواج
قادرة
على
التناسل
وهو
ما
يهدد
مستقبل
هذه
الفصيلة.
وتضم
قائمة
التراث
العالمى
التابعة
لليونيسكو
بعد
الاضافات
الجديدة
660
موقعا
ثقافيا
و
166
موقعا
طبيعيا
و 25
موقعا
يجمع
بين
الخاصتين.
وتعد
هذه
الاتفاقية
التى
يبلغ
عدد
الدول
المشاركة
بها
183
دولة
احد
اكبر
اتفاقيات
الامم
المتحدة
من
حيث
الدعم
الذى
تحظى
به.
ومن
المواقع
التى
أضيفت
الى
القائمة
دار
الاوبرا
الشهيرة
فى
مدينة
سيدنى
الاسترالية
والقلعة
الحمراء
فى
العاصمة
الهندية
دلهى
واثار
مدينة
سامراء
فى
العراق
التى
تعرضت
الاضرحة
الدينية
فيها
للهدم
مؤخرا
والتى
لاتزال
على
قائمة
المواقع
المعرضة
للخطر.
ومن
المواقع
المضافة
ايضا
منطقة
لوبى
لوكاندا
فى
الغابون
ومنطقة
ريشتر
سفيلد
الصحراوية
الجبلية
فى
جنوب
افريقيا
ومنطقة
تويلغوتنين
فى
ناميبيا
ومجموعة
من
الدور
المحصنة
فى
اقليم
غوانغدونغ
فى
الصين
والتى
تمزج
بين
النظامين
المعمارين
الصينى
والغربى.
وقد
نال
منجم
ايوامى
جينزان
للفضة
فى
اليابان
الذى
يعود
تاريخه
الى
القرن
السادس
عشر
الميلادى
تكريم
اليونيسكو
ايضا..
كما
كرمت
قلاع
نيسا
فى
تركمانستان
التى
تحوى
اثار
مينتين
بنيتا
فى
الفترة
الممتدة
من
القرن
الثالث
قبل
الميلاد
الى
القرن
الثالث
الميلادى.
وكانت
اليونيسكو
قد
رشحت
مدينة
مارى
والمدن
المنسية
السورية
لان
تكون
ضمن
المعالم
الاثرية
العالمية..
واكد
فاليرى
ناندريم
مدير
التراث
الحضارى
العالمى
فى
منظمة
اليونيسكو
ان
المنظمة
سوف
تدرج
مدينة
مارى
الاثرية
والمدن
المنسية
فى
شمال
سورية
على
لائحة
التراث
العالمى
خلال
خطتها
لهذا
العام.
وقال
الباحث
السورى
بشار
خليف
مؤلف
كتاب
مملكة
مارى
..
ان
موقعا
بأهمية
مارى
لابد
ان
يحظى
بالدعم
الاممى
ليبقى
شاهدا
على
روعة
الحضارة
السورية.
وكان
خبراء
ومسؤولو
التراث
الصينى
اختاروا
قائمة
اولية
من
48
موقعا
على
طريق
الحرير
القديم
بالصين
لتقديمها
لتنال
مكانة
التراث
الثقافى
العالمى
وتضم
مقابر
ومعابد
واطلال
مدن
قديمة
وكهوفا
فى
ست
مقاطعات
على
طول
الطريق.