|
|
||||
![]() |
||||
![]() |
||||
![]() |
||||
![]() |
||||
![]() |
||||
![]() |
||||
![]() |
||||
![]() |
||||
|
|
||||
|
30/1/2007 |
|
|||
|
اللوفر بنسخته العربية
وذكرت صحف فرنسية أن عقد تصدير نسخة اللوفر إلى الخليج تزيد قيمته على 500 مليون يورو (655.2 مليون دولار). لكن مشروع "اللوفر وسط الرمال" لاقى معارضة من الخبراء في فرنسا الذين يخشون أن يشوه مهمة المتحف الحقيقية كمركز للعلم والثقافة يضم بعضاً من أعظم كنوز الفن الغربية مثل لوحة الموناليزا وتمثال فينوس دي ميلو. وتساءل ثلاثة من كبار مؤرخي الفن في مقال بصحيفة لوموند اليومية "إذا كنا نهتم بالحفاظ على تراثنا وعرضه فوفقاً لأي مبدأ نستخدم الأعمال الفنية عملة للتبادل." وقالت صحيفة (لا تريبون دو لار) الفنية أن 1300 شخص من بينهم 90 من مديري المتاحف وأمنائها ومئات من مؤرخي الفن والمدرسين وحتى بعض المسؤولين في وزارة الثقافة وقعوا التماساً برفض المشروع. ويتضمن المشروع الدعم الفني وإعارة أعمال فنية والسماح باستخدام اسم اللوفر بما له من أهمية كبيرة، وهو يضع القيم الفنية في تعارض مع الحوافز الاقتصادية الكبيرة في منطقة بالغة الأهمية بالنسبة لفرنسا.وتعتبر الحكومات الفرنسية تراث البلاد الثقافي الغني عادة وسيلة لتعزيز مصالحها السياسية. وقالت فرانسين مارياني دوكري مديرة الإدارة القومية للمتاحف إن من المهم السماح بالمشاركة في ثروة فرنسا الكبيرة من الكنوز الفنية وأعمالنا الفنية يجب أن تجوب العالم. فما زالت تفاصيل مشروع اللوفر غير واضحة ولم تدل وزارة الثقافة في باريس بتعليقات تذكر عن المحادثات بين السلطات في أبوظبي والمسؤولين الفرنسيين. نقلت صحيفة ليبراسيون عن مصادر قريبة من الموضوع قولها إن السماح باستخدام اسم اللوفر شرط أساسي لإبرام إتفاق. وتعمل أبوظبي بدأب على اجتذاب الزائرين، وسيتضمن مشروعها لتطوير جزيرة سعديات، الذي تبلغ تكاليفه 27 مليار دولار، ملعبين للجولف ومراسي لليخوت تتسع لـ (1000) زورق بالإضافة إلى متاحف ومراكز ثقافية. ويحتمل أن يمهد المشروع الطريق في المستقبل إلى صفقات أخرى لفرنسا بصفتها من أكبر المراكز الثقافية العالمية، تستطيع من خلالها زيادة نفوذها في العالم. ووافقت فرنسا بالفعل على إنشاء فرع في أبوظبي لجامعة السوربون الرئيسية في باريس، التي يرجع إنشاؤها إلى القرن الثالث عشر، كما يبحث مركز جورج بومبيدو، أحد أهم متاحف الفن الحديث الفرنسية، إنشاء ملحق له في مدينة شنغهاي الصينية.
|
||||
| إطلاق مشروع 7/1/2007 | ||||
|
إطلاق مشروع تراثي معماري سوري تركي
من المتوقع أن ينطلق
في شهر يونيو (حزيران) المقبل، مشروع ثقافي معماري تركي سوري
مشترك، تم الاتفاق عليه أخيراً بين محافظة دمشق ومدينة اسطنبول،
ويتضمن تبادل الخبرات بين الطرفين من خلال اختيار مجموعة من البيوت
المتشابهة معمارياً في المدينتين للحفاظ على نسيجها المعماري
والتاريخي وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، ومشاركة جمعيات أهلية تهتم
بالمحافظة على التراث في المدينتين، ومنها «جمعية أصدقاء دمشق»
و«جمعية حافظوا على أسطحتنا» في اسطنبول. من جهة ثانية تم التوقيع
أخيراً في دمشق على اتفاقية تعاون أثري بين متحف اللوفر الفرنسي
ممثلاً بمديره هنري لورايت الذي قام بزيارة إلى دمشق في منتصف شهر
ديسمبر (كانون الأول) الماضي وبين مديرية الآثار والمتاحف السورية
العامة، حيث تضمنت الاتفاقية وعلى مدى خمس سنوات إنشاء خزانة وثائق
في متحف دمشق الوطني وإعادة تشكيل صالات دائرة الآثار الشرقية في
متحف دمشق وتعريف الجمهور الفرنسي بمجموعات الآثار الشرقية السورية
وعرضها عليه ومشاركة تحف اللوفر في التظاهرات الثقافية. كما تضمنت
الاتفاقية استضافة وتبادل العاملين في الحقل العلمي لدى متحف
اللوفر ومديرية الآثار السورية ودراسة وترميم الأعمال الفنية في
المتاحف السورية، وتأهيل المتدربين السوريين في مجال الترميم
وتدريب طلاب علم الآثار بالتعاون والتنسيق مع جامعة دمشق. في
السياق ذاته تم أواخر شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي إطلاق مشروع
التعاون السوري الإيطالي في مجال ترميم الآثار والذي تبلغ كلفته
عشرة ملايين يورو، ويتضمن ثلاث مراحل، وهي تطوير وإعادة تأهيل متحف
دمشق الوطني من خلال تسويق وترويج نشاطات ثقافية للمتحف مع تزويد
القسم الكلاسيكي فيه بتجهيزات للعرض وترميم مخابر المتحف، وتتضمن
المرحلة الأولى أيضاً إنشاء مخطط ثقافي وتوجيهي وأعمال ترميمية
لقلعة دمشق، وتبلغ تكلفة هذه المرحلة حوالي 6 ملايين يورو، أما
المرحلة الثانية فتتضمن تطوير متحفي مدينتي حلب وإدلب الوطنيين
شمال سورية، والمرحلة الثالثة تشمل تأمين المنح الدراسية للكوادر
الأثرية السورية.
|
||||
|
|
||||
| أسبوع ثقافي 31/1/2007 | ||||
|
||||
| معرض 25/1/2007 | ||||
|
400 ندوة وألف مبدع ومفكر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يحتضن معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام نحو400 ندوة يتحدث فيها الف متحدث من الكتاب والمبدعين والمفكرين وتركز مناقشاتها أساسيا علي محاور مهمة مثل: العلاقة بين الاسلام والغرب, والاستخدام السلمي للطاقة النووية, ودور المجتمع المدني في التنمية، كما يستضيف المعرض الروائي التركي الحائز علي جائزة نوبل اورهان باموك.
ويشارك في افتتاح المعرض عدد من وزراء الثقافة وكبار المسئولين عن الثقافة والنشر في عدد من الدول العربية والاجنبية وتستمر فعالياته حتي الرابع من فبراير المقبل.
|
||||
| معرض 23/1/2007 | ||||
|
معرض 'ذخائر المخطوطات' بالرباط ساحر يعبق بأريج تاريخ عربي
وإسلامي مجيد يشكل معرض 'ذخائر المخطوطات المغربية' المقام حاليا برواق باب الرواح بالرباط محطة تراثية لاستحضار تاريخ عريق من نفائس علمية ومعرفية ما تزال تحكي قيمة التراث العربي الاسلامي الجميل في الحضارة الانسانية. ويقدم المعرض الذي كان قد افتتحه الاربعاء الماضي عدد من الوزراء مجموعة كبيرة من المخطوطات النادرة تم استقدامها من رفوف العديد من الخزانات المغربية الرفيعة فكان فردوسا ساحرا يعبق بأريج تاريخ عربي واسلامي مجيد. كما يقترح المعرض الذي يعد الاول من نوعه في المملكة على الجمهور استكشاف اكثر من 60 مخطوطا نادرا اعتبره الكثير من الباحثين ثروة عربية واسلامية لا تقدر بثمن. وقال محافظ الخزانة الملكية احمد شوقي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان المعرض جاء 'ليبرز للجمهور والمهتمين القيمة التاريخية والحضارية التي يشكلها المخطوط النادر في المملكة'. |
||||
| الجزائر عاصمة الثقافة العربية 11/1/2007 | ||||
|
انطلاق
فعاليات «الجزائر عاصمة الثقافة العربية» برعاية رئيس الجمهورية عبد العزيز بو تفليقة ، تنطلق أعمال الجزائر عاصمة الثقافة العربية يوم غد وبتنظيم فعاليات محلية جزائرية كبرى وبأسبوع ثقافي مصري يشارك فيه نور الشريف ، ومحمد صبحي ، كما سيكون هناك أربعة أسابيع ثقافية محلية في الشهر ، إضافة للأسابيع الثقافية العربية وتنظم جميعها في مختلف الولايات الجزائرية إلى جانب تلك التي تحتضنها عاصمة البلاد . وأعلنت وزير الثقافة الجزائرية خليدة تومي عن عدة مشاريع يتم تحقيقها خلال هذه التظاهرة في مقدمتها انجاز قاعة ضخمة للعروض تتراوح سعة استقبالها بين 10 الى 12 الف مقعد ، وقد تكون هذه القاعة جاهزة في غضون 9 اشهر ، وكذلك الشروع في انجاز عمل سينمائي كبير تحت رعاية رئيس الجمهورية يتناول حياة الامير عبد القادر ، مشيرة إلى انه تم إنشاء لجنة لدراسة المشروع. ومن بين المشاريع الاخرى التي اعلنتها الوزيرة تنظيم معرض خلال التظاهرة حول المشاريع الثقافية الكبرى لرئيس الجمهورية وهي المركز العربي للآثار الذي سيوضع الحجر الاساسي له في آذار 2007 ، ومشروع المكتبة العربية الجنوب اميركية والمتحف الوطني للفن المعاصر والحديث والمركز الوطني لترميم الممتلكات الثقافية والمركز الوطني للبحث في علم التاريخ ومتحف المنمنمات في علم الاثار وإقامة الفنانين ومرافق فنية اخرى في العاصمة.
وتعتبر هذه التظاهرة
بمنزلة صحوة ثقافية محضة، حيث ستكون نقطة انطلاق للساحة الثقافية
التي عرفت نوعاً من الركود . وحول موضوع الكتب والتي تتجاوز ألف
عنوان فإن هناك" 90 عنواناً" لكتب
مترجمة من الفرنسية إلى العربية ومن الأمازيغية إلى العربية وتمَّ
إصدار "40 عنواناً" لكتب فاخرة عن المدن الجزائرية من الناحية
التاريخية والجغرافية والاجتماعية، والفنون التشكيلية، والتراث
الجزائري، فضلا عن هذا معارض الكتب التي تقام سنويا ستدخل تحت شعار
هذه التظاهرة.
ويعتبر لقب "عاصمة الثقافة العربية" تشريفاً وشهادة استحقاق على
صدر المدينة المرشحة والبلد الأم ومناسبة لإعادة الاعتبار للثقافات
الوطنية على طول الخريطة العربية. كما أنها فرصة لاستكشاف الهوية
والمصالحة مع الذات ومع الآخر. والعواصم العربية التي نالت شرف لقب
"عاصمة الثقافة العربية"هي:
|
||||
|
الجزائر عاصمة الثقافة العربية 11/1/2007 |
||||
|
14ألف كتاب من البابطين لتظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية زودت تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية أول أمس الإثنين، ب 160كتابا في الشعر، والفكر، والثقافة، والتاريخ منحتها مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري لوزارة الثقافة الجزائرية في اللقاء الذي جمع الأمين العام للمؤسسة عبد العزيز السريع بوزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي عقب الاستقبال الذي أقامته على شرف وزراء الثقافة لكل من سوريا والسودان وفلسطين الذين حضروا حفل افتتاح تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية العام 2007. وقال الأمين العام للمؤسسة إن الكتب هدية للمكتبات البلدية التي تزخر بها الجزائر وعددها 1500مكتبة صغيرة وأشار أن الكتب عبارة عن منحة من البابطين لفعاليات الحدث الثقافي العربي الكبير للثلث الأول من العام 2007.
|
||||
|
انعقاد 8/12/2006 |
||||
|
إقامة الدورة الحادية
عشرة المقبلة لمؤسسة البابطين في الكويت قرر مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في اجتماعه الثلاثين المنعقد يوم الاثنين الماضي إقامة الدورة الحادية عشرة المقبلة للمؤسسة في الكويت . واتفق أعضاء المجلس في اجتماعهم الذي جرى في مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي بالكويت على أن تحتفي الدورة بالشاعر الكويتي فهد العسكر (1917 ـ 1951)، والشاعر العراقي بدر شاكر السياب (1925 ـ 1964). وسوف تتضمن الدورة احتفاء خاصا بمعجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين، والذي تعكف المؤسسة حاليا على التحضير له. كما سوف تشتمل الدورة على ندوتين إحداهما تتعلق بحوار الثقافات والحضارات، والأخرى ذات طابع أدبي تتناول حياة وأشعار الشاعرين فهد العسكر وبدر شاكر السياب ودراسات وأبحاث عن المعجم. |
||||
|
اكتشاف |
||||
|
اكتشاف تمثال
لآلهة تيكة في ريف دمشق في الوقت الذي كانت فيه الناس تتحضَّر للاحتفال بالعيد تقدَّم أحد المواطنين إلى دائرة آثار ريف دمشق يخبر عن عثوره على تمثال أثري في سهل الزبداني، حيث عثر على تمثال يمثل الآلهة "تيكة" ويعود هذا التمثال إلى منتصف القرن الثالت أو الرابع الميلادي. وقد كانت الأحوال الجوية تحول دون قيام دائرة آثار ريف دمشق بعملية تنقيب أو مسح في الموقع الذي تمَّ العثور فيه على التمثال، حيث إنه بمجرد تحسن الأجوال الجوية ستعمد الدائرة إلى إجراء دراسة كاملة للمنطقة ذلك أنه من المتوقع العثور على مدافن عائدة للفترة نفسها، إضافة إلى منطقة سكنية. وأشارت دائرة آثار ريف دمشق إلى أنه سبق لها العثور في المناطق المجاورة التي تمَّ مسحها سابقاً على مناطق سكنية تعود للفترة البيزنطية والرومانية تحديداً في منطقة توتة الغجرية. ويذكر أن التمثال يوضع عادة في المعابد الصغيرة وخاصة تلك المخصَّصة للطقوس الجنائزية وهو يمثل امرأة ذات وجه حزين تلبس قرطين دائريين كبيرين ووجهها حزين، كما أنها ترتدي قلادة كانت قد سببت بعض الإرباك ذلك أنه تمَّ الاشتباه بداية إلى أن وجه التمثال ذاته قد حفر على القلادة، لكن مع التدقيق وجدوا أن القلادة تحمل صورة حيوان أسطوري له قرنان معقوفان. كما يضع التمثال وشاحاً على رأسه الذي نجد عليه مثلث أثينا المتواجد عادة على الواجهة الأساسية للمعابد الرومانية، ويغطي الرداء الذي يرتديه التمثال حراشف سمكية ربما تدل على ارتباط آلهة التيكة بالماء.
|
||||
|
آثار |
||||
|
أعمال ترميم في جبلة
في تقرير صادر عن دائرة آثار جبلة جاء أن أعمال الترميم التي
نفذتها شعبة الهندسة التابعة للدائرة تضمنت البدء بإعداد الدراسات
الهندسية للمشاريع الترميمة للعام 2007، وتسليم مشروع ترميم مبنى
السرايا، وملحق العقد ومشروع ترميم رواق مبنى السرايا ومدرج جبلة
وانتهاء العمل بمشروع اظهار مدرج جبلة، وترميم قلعة المينقة
والاستمرار بأعمال ترميم الأسوار والأبراج في قلعة المينقة، ومشروع
تقديم الفرش والأثاث المكتبي لمقر دائرة آثار جبلة ...
|
||||
|
ملتقى |
||||
|
الهوية العمرانية والمعمارية للمدن التاريخية المسوّرة
" الهوية العمرانية والمعمارية للمدن التاريخية المسوّرة "، هو
عنوان الملتقى العلمي السوري- الإيطالي الذي أفتتح يوم الأحد
3/12/2006 في كلية الهندسة المعمارية بجامعة تشرين بالتعاون مع
مركز الدراسات الإيطالي ( راديتشي دي بيترا )، وبلدية بيروجيا,
وبحضور الدكتور "حكمت عيسى" نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية
والطلاب الذي رحب في كلمته بالضيوف الايطاليين, مشيراً إلى العلاقة
الثقافية الكبيرة التي تربط سوري وإيطاليا خلال السنين الماضية...
|
||||
|
اكتشاف |
||||
|
عرض
نتائج أعمال البعثة الأثرية الإسبانية في ماري
عرض "أغناثيو ماركيث" رئيس البعثة الإسبانية للتنقيب في الفرات
الأوسط التي حققتها البعثة في الأكاديمية الملكية للتاريخ في
العاصمة الإسبانية مدريد، وجاء في حديثه: "إن سورية هي التاريخ
المفتوح على الملأ تصنع التاريخ يوماً بيوم". |
||||
|
خبر |
||||
|
غرامة على شركة صينية أتلفت جزءا من السور العظيم
دفعت شركة صينية حاولت شق طريق من خلال سور الصين العظيم غرامة بسبب إلحاقها بعض التلف بالمعلم السياحي بعد أيام من فرض عقوبات جديدة لحماية السور. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن شركة "هونجي لاندبريدج انفستمنت" للتنمية دفعت 500 ألف يوان (63800 دولار) غرامة بسبب الإتلاف العمدي لجزء من السور يقع في منغوليا الداخلية في جزء من مشروع لم يتم السماح به لإنشاء الطريق. وقالت شينخوا: إن الشركة تجاهلت تحذيرات من مسؤولين واقتراحات بشأن إكمال المشروع عن طريق بناء "كباري". ونقلت الوكالة عن "وانج دافانج" وهو مسؤول في مكتب حماية التراث الثقافي أنه بدلا من ذلك قامت الشركة بتدمير أجزاء كبيرة من السور العظيم بما في ذلك ثلاث قرى أثرية كانت تحت حماية الحكومة. وقال وانج إن الغرامة وقعت في شهر أكتوبر تشرين الأول بما يتماشى مع قوانين حماية التراث الثقافي.
|
||||
|
خبر |
||||
|
إقامة مهرجان للثقافة العربية في الولايات المتحدة
أعلنت جامعة
الدول العربية عن إقامة مهرجان للثقافة العربية في الولايات
المتحدة الأمريكية بالتعاون مع مركز(كنيدي) للفنون في واشنطن بهدف
تعريف الرأي العام الأمريكي بهذه الثقافة الممتدة عبر التاريخ. |
||||
|
اكتشاف |
||||
|
اكتشاف أطول سور في سورية
اكتشفت بعثة فرنسية تعمل في التنقيب عن
الآثار وسط سورية أطول سور في البلاد يعود إلى فترة البرونز الألف
الثالث قبل الميلاد. |
||||
|
خبر |
||||
آثار لبنان تحت التقييم
![]()
دعت
وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي، منظمة الأمم المتحدة
للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) ولجنة التراث العالمي ووزراء
الثقافة في كل البلدان إلى إيفاد بعثة لتقييم الأضرار التي لحقت
بمواقع التراث الثقافي اللبناني واتخاذ الإجراءات اللازمة للمحافظة
عليها. |
||||
|
معرض |
||||
|
افتتاح معرض الآثار
الكويتية
افتتح المجلس الوطني للثقافة والفنون والأداب الأحد 27/8/2006
معرضا للآثار الكويتية في متحف الكويت الوطني ضمن انشطة مهرجان
صيفي 2006 والمتضمن عدد من المكتشفات الاثرية .
|
||||
|
اكتشاف |
||||
![]()
أعلنت وزارة الثقافة المصرية اكتشاف خمسة تماثيل لأبو
الهول في مدينة الأقصر الواقعة في جنوب البلاد والتي تضم كثيرا
من كنوز الاثار الفرعونية.
وقال زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في بيان أن بعثة أثرية مصرية اكتشفت التماثيل الخمسة فوق قواعدها المرتفعة عن الأرض بنحو 1.2 متر في جزء جديد من طريق أبو الهول الذي يطلق عليه طريق الكباش. ويصل طريق الكباش الذي يعد من أكبر الطرق المقدسة بين معبدي الأقصر والكرنك وتحيط به على الجانبين تماثيل للكباش في ناحية وللأسود ذات الرؤوس الآدمية (أبو الهول) من الناحية الثانية. وأنشأ طريق الكباش الملك نختنبو الاول مؤسس الاسرة الفرعونية الثلاثين (نحو 380 - 343 قبل الميلاد) وهي اخر الاسر الوطنية قبل تعرض البلاد للاحتلال الفارسي ثم البطلمي والروماني. وقال البيان أن التماثيل المكتشفة مصنوعة من الحجر الرملي وهي بلا رأس ويبلغ طول كل منها عند القاعدة نحو 3.3 وعرضه 1.2 متر مشيرا إلى أنه سبق اكتشاف أربعة رؤوس ملكية تمثل رؤوس تماثيل لأبو الهول ويجري الآن ترميمها ودراستها لمعرفة ما إذا كانت تخص هذه التماثيل. |
||||
|
اكتشاف 24/4/2006 |
||||
|
اكتشافات
أثرية بالجزائر
اكتشف بعض الباحثين الجزائريين في الأسبوع الماضي بولاية سطيف شرق
العاصمة الجزائرية بحوالي 300 كيلومترا صخرة كبيرة عليها نقوش
ورسومات جدارية متنوعة وكذا صورة لثور وأخرى لنعامة وصورة ثالثة
لبعض الحيوانات قال عنها البيولوجيون الجزائريون الذين زاروا مكان
الاكتشاف بأنها تنتمى لعائلة القطط. |
||||
|
اكتشاف 26/4/2006 |
||||
اكتشافات أثرية في المغرب
قالت مصادر رسمية الثلاثاء انه تم اكتشاف أثار عمرانية وبقايا
مدافن تعود إلى العصر البرونزي (حوالي 3000 سنة قبل الميلاد) في
اكتشاف لم يسبق له مثيل في تاريخ الحفريات الاثرية بالمغرب. |
||||
|
خبر 9/7/2006 |
||||
|
مصر توثق آثارها التاريخية
أعلن وزير الثقافة المصري فاروق حسنى السبت انه بدأ تنفيذ أول
مشروع لتوثيق الآثار ومواقع مصر الأثرية والتاريخية بتسجيلها على
اسطوانات مدمجة (سى دى) وذلك بالتعاون مع الحكومة الفنلنلدية والتي
رصدت 2 مليون يورو لدعم المشروع. |
||||
|
معرض |
||||
|
انطلاق فعاليات معرض عمًان الدولي للكتاب سبتمبر المقبل
أكد
رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين فاروق مجدلاوى أن معرض عمان الدولى
الحادى عشر للكتاب الذى يقام فى الفترة من 6 - 16 سبتمبر المقبل فى
موقع مشروع تطوير العبدلى بجانب مجلس الأمة سيكون تظاهرة ثقافية
دولية على ارض الاردن ليعود الكتاب الى واجهته فى مسيرة الثقافة
والتنمية . |
||||
|
خبر |
||||
|
المتحف القبطى.. يصنف على كونه أهم المتاحف على مستوى العالم
افتتح الرئيس المصرى حسنى مبارك مؤخرا المتحف القبطى أحد أهم
المتاحف المصرية بمنطقة مجمع الأديان بمصر القديمة فى القاهرة وذلك
بعد الانتهاء من أعمال الترميم والتجديد للمتحف وملحقاته والتى
تكلفت أكثر من خمسة ملايين دولار.
|
||||
|
خبر |
||||
|
الصينيون يحتاجون.. إلى ألف سنة لترميم 10 ملايين كتاب قديم سيحتاج الصينيون ألف سنة لترميم 10 ملايين كتاب نادر وتالف إذا لم تتخذ إجراءات لتكثيف الجهود الحالية لإنقاذ هذه الكتب. هذا ما أعلنه تشان فو روى مدير المكتبة الوطنية الصينية الذي قال: «لدينا الآن عدد لا يتجاوز مئة من المهنيين المتخصصين فى ترميم الكتب القديمــة فى البلاد. واذا اعتمدنا عليهم، فعلينا الانتظار ألف عام لأعادة العشرة ملايين كتاب قديم الى حالة جيدة. اننا لا نستطيع تحديد عدد الكتب القديمة التى ستتعرض للتلف بسبب التلوث البيئى وأحوال الصيانة السيئة خلال السنوات المقبلة». وقال تشان ان 10 ملايين كتاب قديم تعرضت للتلف الجزئي بسبب المياه، أو الحرائق، أو الديدان، أو الفئران، أو عفن الكتب. ونقلت وكالة «شنخوا» للأنباء عن تشان حسب صحيفة الحياة، تأكيده أن السلطات الصينية المختصة تنوي افتتاح كليات ومعاهد تقنية تتعلق بترميم الكتب القديمة وحمايتها. وشدد تشان على وجوب العمل للحفاظ على الكمية الهائلة من الكتب القديمة كجزء من تراث الصين الثقافى. وقال ان المكتبة الوطنية، التى تزخر بأحسن مرافق للحفظ فى البلاد، تحوي حوالى ثلث الـ 2.6 مليون كتاب قديم ثمين، بما فيها لفائف تالفة من كهوف دونهوانغ وموسوعة يونغله التى ترجع الى قرون عدة محفوظة فى درجة حرارة ثابتة ومخازن رطبة تحــت الارض. يُذكر أن وزارة الثقافة الصينية بدأت تنفيذ مشروع غير مسبوق هذا العام، بما فيه احصاء رسمى وطنى يستمر عشر سنوات لعدد الكتب القديمة وتحديد اماكنها فى البلاد من اجل الحفاظ على هذه المواد الورقية بصورة أفضل لأطول فترة ممكنة.
|
||||
|
خبر |
||||
|
أجزاء من لوحة مصرية عمرها 3300 عام.. تستعيدها مصر من ألمانيا
استعادت مصر خمسة أجزاء من لوحة عمرها حوالي 3300 عام كانت موجودة
فى ألمانيا بعد انتزاعها من مقبرة الملك سيتي الأول والد رمسيس
الثاني بجنوب البلاد.
|
||||
|
اكتشاف |
||||
|
اكتشاف صورة لجنكيز خان فى معبد بمنطقة منغوليا الصينية
اكتشف العاملون الصينيون فى استطلاع التراث الصينى صورة نادرة
للقائد المنغولى |
||||
|
اكتشاف |
||||
|
اكتشافات جديدة في موقع تل تويني قرب مدينة جبلة
كشفت أعمال التنقيب التى بدأتها البعثة الأثرية السورية البلجيكية
فى موقع تل توينى الأثرى شمال شرق مدينة جبلة عن وجود آثار وقطع
فخارية وأباريق وصحون وتمثال للآلهة عشتار إضافة إلى قطع أثرية
أخرى كثيرة يرجع تاريخها إلى عام 2400 قبل الميلاد.
|
||||
|
خبر |
||||
|
قريبا.. بدء فعاليات الملتقى الأدبي للتراث والثقافة بصلالة
بقاعة المديرية العامة للتراث والثقافة بصلالة تبدأ يوم السبت
القادم 26/8/2006م تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن على القتبي وزير
الدولة ومحافظ ظفار فعاليات الملتقى الادبي للشباب العربي فى الشعر
والقصة والذى يستمر حتى الحادي والثلاثين من اغسطس الجاري، وقال
سعيد بن احمد قطن مدير عام المديرية العامة للتراث والثقافة
بمحافظة ظفار ان الملتقى الذى يقام لأول مرة بالمحافظة يأتي في
إطار الاحتفال بمسقط عاصمة للثقافة العربية ويتزامن مع مهرجان خريف
صلالة ويشارك فيه أدباء وشعراء من 12 دولة تضم دول مجلس التعاون
الخليجي بالإضافة إلى عدد من الدول العربية من بينها مصر وسوريا
وفلسطين والأردن 0 |
||||
|
خبر |
||||
|
موافقة تركيا على استنساخ وثائق العهد العثماني بالجزائر
أكد مصدر رسمي جزائري أن تركيا وافقت على استنساخ جميع ما يتعلق بالوثائق الخاصة بالعهد العثماني في الجزائر التي يزخر بها الارشيف التركي. وقال مدير المكتبة الوطنية في الجزائر أمين الزاوي في تصريح له أن العملية تتعلق بكل الوثائق والمستندات العثمانية التي تمتلكها تركيا عن الفترة الممتدة مابين القرن السادس عشر و التاسع عشر للميلاد والتي تشكل أهم المراحل التاريخية للجزائر.، وأضاف الزاوي أن هذه الخطوة تأتي في إطار المشاورات التي تمت بين وزارة الثقافة الجزائرية ونظيرتها التركية والتي أدت إلى اتفاق بين دار الأرشيف الجزائرية والتركية تحت إشراف الوزارتين تقوم من خلاله تركيا بتزويد الأرشيف الجزائري بكم هائل من الوثائق عن الفترة العثمانية، ووصف الزاوي الأرشيف العثماني بالإرث التاريخي لكل الدول العربية وليس الجزائر فقط مضيفا أن نصف الوثائق والمستندات التاريخية العثمانية المقدر عددها بحوالي 150 مليون وثيقة تاريخية ومليون دفتر تتعلق بالدول العربية. |
||||
|
خبر |
||||
|
مشروع .. لحماية مقابر وادي الملوك والملكات بالأقصر
أعدت
وزارة الثقافة المصرية مشروعا متكاملا لحماية وتأمين مقابر وادي
الملوك والملكات بالبر الغربي بالأقصر جنوب القاهرة وإضاءتها ليلا
وإعدادها للزيارة السياحية بالتعاون مع الحكومة اليابانية. |
||||
|
ندوة |
||||
![]() عقدت يوم الثلاثاء 28-3-2006م على مدرج معهد التراث العلمي العربي بجامعة حلب أعمال ندوة النخيل في التراث العربي بحضور الدكتور علاء الدين لولح مدير المعهد والدكتورة نبيلة عبد المنعم داود ممثلة الأمين العام لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية والدكتور نزال الديري الاستاذ في كلية الزراعة والباحثين المشاركين في الندوة .
واوصت الندوة بالحفاظ على الرصيد الوراثي للنخيل وتنمية الاصناف الجيدة في الدول العربية وحث وزارات الصناعة العربية لدراسة امكانية تصنيع منتجات النخيل وفق التقانات المعاصرة وتبادل المعلومات والدراسات والخبراء والمختصين بالنخيل عن طريق الزيارات الاستطلاعية والتدريبية وتشكيل فريق عمل مختص لدراسة مكونات ثمرة النخيل وتحقيق المخطوطات الخاصة بالزراعة والنخيل بالتعاون مابين معهد التراث العلمي العربي بجامعة حلب ومركز احياء التراث بجامعة بغداد . كما دعت التوصيات الى وضع معجم علمي تطبيقي شامل لأنواع التمور في البلاد العربية يتضمن توصيفاً دقيقاً لها من حيث الشكل واللون والحجم وتوجيه الرسائل الجامعية في كليات الزراعة ومراكز التراث العلمي العربي لدراسة موضوع النخيل ومنتجاته في حين تقوم كليات الطب والصيدلة بدراسة الفوائد الصحية لثمارها بالاضافة الى الترجمة من العربية واليها للدراسات والبحوث المتعلقة بموضوع النخيل في التراث العربي بالتعاون مع مركز تنسيق التعريب التابع لجامعة الدول العربية في الرباط . وقد عبر المشاركون في الندوة عن تقديرهم للجهود المبذولة من قبل جامعة حلب ومعهد التراث في التحضير والاعداد والتنسيق للندوة ورأوا انها حققت اهدافها العلمية من خلال البحوث النوعية التي القيت خلال جلساتها العلمية . ثم جرى تكريم الباحثين والمشاركين في الندوة وتوزيع شهادات التقدير عليهم . وكانت الندوة قد ناقشت على امتداد خمس جلسات عشرين بحثاً علمياً تناولت زراعة النخيل وتصنيع ثماره والنخيل في التاريخ واللغة والأدب وكتب الطب والصيدلة والنبات والفوائد الغذائية والدوائية لثماره .
|
||||
|
|
||||
|
معرض |
||||
|
معرض تصوير ضوئي (مجالات الدون كيشوت) خوان مانويل نابيا تكريماً للذكرى المئوية الرابعة للإصدار الأول لكتاب إل كيخوته، يقدم المصور الضوئي الأسباني خوان مانويل نابيا معرضه بعنوان "مجالات الدون كيخوته" الذي يضم مجموعة من الصور الضوئية للبلدات والطرقات التي أوحت لميغيل دي ثربانتس بكتابة عمله الأدبي الخالد قصة الدون كيخوته. تنشر أعمال هذا الفنان في جريدة إلباييس الإسبانية، كما تنشر تقاريره الصحف الإيطالية والفرنسية وأيضاً المجلات المشهورة مثل National Geography ، حاز على جائزة "غودو" في التصوير الضوئي، وهو رحالة لا يكل ولا يتعب من الترحال، ترافقه آلة تصويره فقط.
افتتاح المعرض يوم الاثنين 13 /3/2006م، في الساعة السابعة مساءً صالة دار البعث للفنون الجميلة - مزة أوتوستراد يستمر عرض أعمال التصوير الضوئي لغاية 3/4/2006م.
|
||||
|
اكتشاف |
||||
|
اكتشاف مدافن من العصر الهلنستي في مدينة السويداء جنوب سورية اسفرت اعمال التنقيب في محافظة السويداء للعام الماضي عن اكتشاف نمط غريب من المدافن في حي (قصر نجمة) بمدينة السويداء وهي مدافن قببية الشكل موزعة على تل اثري يرجح انها تعود الى العصر الهلنستي النبطي هي دائرية الشكل متوسطة الحجم مبنية بحجارة موجهة وكبيرة على بانيتين واكد المهندس وسيم الشعراني مدير اثار المحافظة انه تم خلال اعمال التنقيب في الموقع العثور على مجموعة من الاواني الفخارية وبعض القطع الحديدية كالمسامير وكسرات قطع برونزية غير معروفة. وكانت البعثة الوطنية العاملة في موقع المسرح الصغير قد كشفت اثناء اعمال رفع الانقاض وازالة الجدران المستحدثة في جوار المسرح عن منزل مؤلف من جناحين لكل جناح موزع وغرف ارضيته مبلطة بالحجر البازلتي المعاد استخدامه وعثر على بعض اللقى الاثرية الهامة وهي تعود للفترتين الاسلامية والمملوكية والى الجنوب من الموقع اسفرت الاعمال عن اكتشاف قبرين مبنيين بالحجارة البازلتية المنحوتة والمشذبة العائد تاريخها حسب اللقى للفترة البيزنطية المتأخرة وعثر خلال التنقيب في المقبرة النبطية بالسويداء على العديد من اللقى الفخارية والمعدنية والذهبية والبرونزية والنقود والمباخر والمكاحل ويرجع بعضها للفترة الرومانية المتأخرة. وفي صلخد تابعت البعثة الوطنية اعمال الكشف عن المقبرة وهي مؤلفة من ثماني غرف مختلفة الاحجام وقد استخدمت لأكثر من حقبة (نبطية رومانية بيزنطية). حيث وجد كم هائل من الالواح الخشبية التي كانت تستخدم في صناعة التوابيت والتي مازالت محافظة على لونها وشكلها حتى الان اضافة الى اللقى الاثرية المتنوعة.
|
||||
|
معرض |
||||
|
معالم حضاريه من سورية.. في معرض فرانكفورت
في متحف الآثار بفرانكفورت، البلد الذي أنجب كوته الشاعر العظيم الذي أحب الشرق، وكتب ديوانه الذي يدعى الديوان الشرقي الغربي في هذه المدينة التي تحضن(البنوك) المصارف العالمية والتي بها اكبر مطار في اوروبا، يقام حالياً معرض جميل له بعده الحضاري عن القلاع والاسواق في سوريا ولبنان والاردن وفلسطين وتركيا وقبرص.
استفاد الغرب من الحضارة العربية الاسلامية وانتقلت العلوم والحضارة الى اوروبا. معرض سينتقل الى بلدان كثيرة في العالم وما يلفت النظر هذا الجهد العظيم. حيث صنعوا (ماكيتات) مجسمات لأسواق حلب ودمشق. مع لمحة مفصلة عن كل مدينة كما صمموا (ماكيتاً) مجسماً عن قلعة الحصن وضجوا من خلال الصور البناء المعماري، والتاريخي والثقافي في زمن الحروب الافرنجية واعطوا فكره للحملات وانطلاقها براً وبحراً مع وثائق تاريخية حديثة وقديمة عن المواقع وكذلك عن القلاع العربية والسلجوقية القديمة عن قلعة حلب، وتدمر وبصرى ودمشق، والرحبه وشيزر وقلعة الرحبة (الميادين) وعن الاسوار التي تحيط بالمدن وعن طرطوس وقلاع الساحل.
|
||||
|
ندوة |
||||
|
تحت الرعاية السامية
الجمهورية التونسية
الرئيس زين العابدين بن علي المنظمة
الإسلامية
وزارة الثقافة
والمحافظة على التراث رئيس الجمهورية
التونسية للتربية والعلوم
و الثقافة
عقدت
المنظمة
الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو-
بالاشتراك مع
وزارة
الثقافة والمحافظة على التراث بالجمهورية التنوسية
الندوة الدولية حول
" الحضارات والثقافات
الإنسانية: من الحوار إلى التحالف"
في تونس 30كانون
الثاني- 1 شباط
|
||||
|
|
||||
|
خبر |
||||
|
متحف بمدينة (طيبة الإمام)
في سورية بالتعاون مع إيطاليا يجري الاعداد لتنفيذ مشروع اثري سياحي بالتعاون بين سورية وايطاليا في مدينة طيبة الامام في حماة
ويتمثل هذا المشروع في اقامة متحف للموقع المكتشف منذ عام 1985 والذي يضم لوحة فسيفسائية فريدة في مساحتها ومضمونها .. حيث تبلغ مساحتها 650 مترا مربعا كانت تشكل فيما مضى ارضية لكنيسة تعود للعهد البيزنطي ..وهي مزدانة بالزخارف الحيوانية والنباتية والهندسية البديعة اضافة لرسوم تمثل بعض الكنائس الشرقية القديمة ككنيستي بيت لحم وبيت المقدس واربعة انهار تمثل انهار الجنة- دجلة - الفرات - سيحون- جيجون . ويهدف المشروع المشترك الى ضرورة ابقاء اللوحة في مكانها واقامة متحف يغطي الفسيفساء الموجودة مع امكانية كشفها وعرضها امام الزائرين . والجدير بالذكر انه تم في هذا المجال ايضا الكشف عن لوحة اخرى مجاورة لهذه اللوحة العملاقة يجري الان العمل على تنظيفها واظهارها .. في اطار استكمال تلك السلسلة الهامة من الفسيفساء الممتدة من حي المدينة في حماة مرورا بطيبة الامام .. وأفاميا وانتهاء بمتحف المعرة المشهور للفسيفساء .
|
||||
|
|
||||
|
خبر |
||||
|
العراق يحاول استعادة آثار مسروقة من برلين
|
||||
|
خبر |
||||
|
منظمة «الألكسو» تصدر ثمانية مجلدات من موسوعة العلماء العرب
تونس:ا ش ا :
اصدرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»
مؤخرا ثمانية مجلدات من « موسوعة اعلام العلماء والأدباء العرب
والمسلمين» اضافة الى مجلدين لكل من «الكتاب المرجع في جغرافية
وطن عربي بدون حدود» و«الكتاب المرجع في تاريخ الامة العربية».
|
||||
|
خبر |
||||
|
الكويت تعتز بالتعاون مع فرنسا في مجال التنقيب الأثري
تم
الاتفاق على تطوير التعاون بين فرنسا والكويت في مجال الآثار
والبعثات الاثرية وتجديد اتفاقية البعثة الفرنسية لمدة خمس
سنوات قادمة.
|
||||
|
خبر |
||||
|
زنــوبيا.. سيرتها
وأعمالها في رواية جديدة بالفرنسية كمال فوزي الشرابي هذه رواية تاريخية صدرت مؤخراً في جزءين أعاد فيها مؤلفاها جان-دانييل بالتاسات BALTASSAT وبرتران هوويتHOUETTE زنوبيا ملكة تدمر الى الحياة، هذه الملكة التي تحدت روما، وطمحت الى أن يشكل رعاياها أكبر نسبة من البشر. وهذا هو ناشر هذه الرواية الأديب برنار فيكسو FIXOT يتفوق بمبيعها عالمياً على أكثر الكتب مبيعاً في الامبراطورية الامريكية بأسرها.
كلنا نعلم أن بلاد اليونان أو الاغريق ومدائنها، ومصر وأهراماتها
ومعابدها التي نهب كثيراً من محتوياتها ومعالمها لصوص
الآثار،وسورية الشهيرة بآثارها وحضاراتها القديمة هي بلدان تزورها
أعداد لاتحصى من السياح كل عام.
ونأخذ مثالاً على المعالم الاثرية التي تتحدى الزمن وتبلغ مرتبة الخلود مدينة تدمر بسورية. ويكفي لاظهار عظمة هذه الحاضرة ان نعرف انها تمتد على مساحة عشرة كيلومترات مربعة وأن بها واحة من أجمل الواحات. تلك هي آثار امبراطورية كانت مزدهرة ويجهل معظم الغربيين وقسم كبير من الشرقيين والعرب ما كانت عليه من حضارة وعظمة. انها لأمبراطورية من أروع الامبراطوريات في التاريخ. وهكذا زار الكاتبان الفرنسيان بالتاسات وهوويت هذه المدينة وعاشا فيها حقبة من الزمن ثم كتبا عنها الرواية التي أشرنا اليها. أتت الرواية كما ذكرنا في جزءين وسبعمئة صفحة، وهي زاخرة بالحديث وبالأخبار عن زنوبيا،هذه المرأة ذات الطباع الآسرة والبسالة النادرة. حين ولدت هذه الملكة عام 042 بعد الميلاد كان والدها يأمل أن يرزق بطفل ذكر. وللتخفيف من حدة خيبته، فجَّر الآلهة في الصحراء ينبوع ماء أصبح فيما بعد يسقي واحة خضراء تزهو نضارة وجمالا، وذلك على مبعدة قريبة من مكان إقامته. وخلال بضع سنوات أصبحت أسرته من أقوى الأسر لاتجارها بالبهارات والحرير.
في تلك الأثناء، استطاع أوريليان AURELIEN، وهو ضابط روماني شاب أن
ينتصر في حربه مع البرابرة، ونادت به روما مدينته امبراطوراً. وكان
يعد من أتباعه ملك تدمر. وبعد بضع سنوات أعلنت زنوبيا، بكل ما
لديها من وطنية
وليس في الرواية ما لايستساغ وإن نكن نلاحظ السرعة التي كتبت بها..
حين نصل في قراءتنا الى مطلع الجزء الثاني تتسلَّم زنوبيا بجرأتها
المعهودة قيادة الجيوش وتصد محاربي الفرس الأشداء الذين كانوا على
الدوام يهددون بلادها. على أنه كان لهذا النصر طعم مر اذ استشهد
فيه الفارس المغوار الوحيد الذي أحبته والذي أتينا على ذكره قبل
قليل. تخطَّى انتصار هذه المليكة الحدود وأزعج الحكام الرومان
الذين خافوا من
|
||||
|
خبر |
|
|||
|
بالتعاون مع
اليابان.. متحف للتاريخ الطبيعي 15
الجاري في دمشق بحث الدكتور محمود السيد وزير الثقافة مع السيد تاكيرو أكازاوا من جامعة طوكيو مدير مشروع متحف التاريخ الطبيعي بدمشق. ومدير حفريات كهف الديدرية بحلب والوفد المرافق له سبل انشاء متحف التاريخ الطبيعي في خان أسعد باشا وذلك في إطار التعاون الثقافي بين الحكومتين السورية واليابانية في مجال الآثار حيث تم وضع التصاميم الكاملة لهذا المشروع مع وجود أجهزة تقنية متطورة من أجل عرض القطع الأثرية من جهة وصور عن مدينة دمشق القديمة بالاضافة إلى عدد من الوظائف حيث يستخدم الطابق الأرضي من أجل اقامة المعارض الفردية المحلية والعربية والدولية مع كافيتريا وقاعات اجتماعات ومسرح صغير لعرض الأعمال واقامة الحوارات حول النشاطات التي تقام في هذا المكان واضافة إلى مكتبة تضم جميع الكتب من فترة ما قبل التاريخ حتى الفترة العربية الاسلامية إضافة إلى استخدامات للفترة الاسلامية. أما الطابق الثاني فسيوظف لعرض القطع الأثرية العائدة لعصر ما قبل التاريخ اضافة إلى لوحات جدارية تمثل الحضارة السورية منذ أقدم العصور وحتى الفترة الحالية. كما يضم الطابقان مكتبات وشاشات عرض واستراحات للزوار وغرفاً للباحثين مجهزة جميعها بأحدث الأجهزة التقنية اليابانية ويمثل هذا المشروع نموذجاً هاماً على المستوى العالمي حيث ستتوفر فيه كافة المستلزمات المنهجية العلمية باشراف مختصين سوريين ويابانيين وسيبدأ تنفيذ المشروع على أرض الواقع بدءاً من منتصف شهر كانون الأول الحالي لهذا العام. وشدد السيد الوزير التأكيد على أهمية الخان وعلى عدم اجراء تغييرات على واقعه الحالي وعلى توظيف الطابق الأرضي للفترة الاسلامية والمعارض الفنية الحديثة.
|
||||
|
خبر |
||||
|
بحضور السيدة أسماء
الأسد ...افتتاح المتحف الافتراضي في دمشق - 03/12/2005
بحضور السيدة أسماء
الأسد عقيلة السيد الرئيس بشار الأسد, احتفلت وزارة الثقافة السورية
ومنظمة "متحف بلا حدود" بإطلاق مشروع المتحف الافتراضي "اكتشف الفن
الإسلامي" أمس الجمعة في متحف دمشق الوطني.
|
||||
|
خبر |
||||
|
تدشين مشروع دارة
الملك عبد العزيز لتوثيق المصادر التاريخية بالطائف الذي رعاه نيابة عن الأمير عبد المجيد أمير منطقة مكة المكرمة محافظ الطائف فهد بن عبد العزيز بن معمر لتدشين المرحلة الثانية لمشروع دارة الملك عبد العزيز لتوثيق المصادر التاريخية بالطائف والذي سوف يستمر لمدة أسبوعين. وشمل حفل الافتتاح عرض فيلم تعريفي عن الدارة ثم كلمة لأمين عام الدارة عرض بها أهداف المشروع وخطوات العمل التي ستبدأ في صباح يوم الاثنين وتجوب أنحاء الطائف ثم كلمة المشاركين التي قدمها الدكتور عائض الزهراني وأشار فيها إلى ما تمتعت به الطائف من مكانة جغرافية وثقافية إستراتيجية جعلتها المصيف الذي اعتبره الجميع بستانا تمايزت أثماره فطاب لهم العيش في كنفها لينقش التاريخ في ذاكرة هذه المحافظة الكثير من الصفحات التاريخية التي تجعل مهمة المشروع تبدو ثقيلة وشكر الزهراني للدارة جهودها في دفع عجلة الوعي العربي بأهمية الالتفات لحضارتنا قبل فوات الأوان. ودعا الأمين العام للدارة الدكتور فهد السماري أهالي محافظة الطائف إلى التعاون مع موظفي الدارة الذين سيقومون بجمع معلوماتهم حول كل ما يتعلق بتراثـنا المحلي المخطوطة والمكتوبة والصور الفوتوغرافية والمساهمات الفكرية والاجتماعية والعلمية لأي مواطن ومواطنة بالنقل أو بالمزأمنة على شرط أن يمر على هذه المساهمات أكثر من ثلاثين عاما ليصل هذا التوثيق إلى الناس في أماكنهم لتوعيتهم بأهمية التاريخ لأننا نسعى بالدارة للبحث عنه بمشروع متكامل بالمملكة عامة ومن ضمنها الطائف. وأضاف السماري أن محافظة الطائف قامت بتقديم المساعدات والتنسيق مع الشخصيات والمؤسسات التي رصدت لنا قوائم بالأسماء المهمة في تاريخ هذه المحافظة الزاخرة بالوثائق التاريخية التي جعلتنا نخصص هذه الفترة المستقلة بمنقطة مكة المكرمة لمحافظة الطائف بعد نهاية المرحلة الأولى التي شملت محافظتي مكة وجدة وضواحيها. من ناحية أخرى قال المؤرخ الأديب مناحي القثامي سكرتير نادي الطائف الأدبي إن نادي الطائف قدم قائمة بأهم الأسماء التي ستعين الدارة في جهودها القادمة وقال القثامي إنني أنتهز هذه الفرصة لأدعو القائمين على المشروع في توثيق ما دار بالمحافظة من مساجلات شعرية وطنية ضمن المناسبات الشعبية التي كانت تقام بين يدي المغفور له الملك عبد العزيز ومن بعده أبنائه البررة.
|
||||
|
خبر |
||||
|
متحف إسرائيلي يضم
نفائس الفنون الإسلامية
يقر القيمون على «متحف
الفن الإسلامي» في القدس الغربية، بعراقة الحضارة الإسلامية، التي ألقت
بظلالها طوال أكثر من ألف عام، على ملايين البشر. وتقديراً لهذه
الحضارة وتخليدا لذكرى البروفيسور ليئون أرييه ماير، وهو عالم يهودي
مهم في الآثار الإسلامية، أقيم المتحف عام 1974، ومولت ولادته امرأة
ثرية اسمها فيرا برايس سلومونس، آمنت بجهود ماير وأرادت «إثارة اهتمام
الجمهور بالتراث الحضاري والمنجزات الفنية للشعوب الإسلامية» كما تشير
الكتيبات التعريفية.
يضم المتحف عدة قاعات، من بينها ما هو مخصص للعصر الساساني (القرن 3 ـ 6 م)، حيث كان الفن الإسلامي ما يزال في بدايته، بالإضافة إلى تأثره بالفن البيزنطي. وتتضمن القاعة قطعاً من العصر الأموي (661 ـ 750 م). ويوصف فن هذا العصر بأنه «كان في مرحلة البحث عن هوية خاصة تميزه عن الفنون القديمة». ومن المعروضات الأموية مبخره برونزية، من مصر، تعود للقرن الثامن، وألواح صغيرة، من العاج. وفي العصر العباسي (750 ـ 1258 م) تبلور الأسلوب الفني، عندما تطورت صناعة الخزف في القرنين (9 ـ 10 م) في نيسابور شرقي إيران وسمرقند وسط آسيا، واعتبر ما حدث في هذه الفترة، مصدرا ملهما للفنانين المسلمين في العصور اللاحقة. ومن المعروضات العباسية سلطانية من العراق مزججة بالقصدير الأبيض غير الشفاف مع زخارف عشبية وكتابة بالخط الكوفي، وصفحة من القرآن الكريم، تعود للقرن التاسع الميلادي. وخلال العصر العباسي استقلت الأسرة السامانية وحكمت إيران (874 ـ 999 م)، وبرع السامانيون في الخزف، وابتكروا تقنية عرفت باسم «التمويه» تعتمد على خلط الألوان بعجينة من الخزف والتراب، تغطى سطح القطعة قبل الشوي، وفي هذه الفترة ازدهرت أدوات لعبة الشطرنج، التي تعرض نماذج منها في المتحف، إضافة إلى قطع مميزة جدا تعود للعصر الفاطمي (969 ـ 1171 م)، ومن بينها طاسات وسلطانيات وأدوات معدنية تدل على روعة فن هذا العصر. ومن المعروضات تمثال له وجه خنزير وجسم غزال. العصر الذهبي * بلغ الفن الإسلامي ذروته في القرون (12 ـ 14 م) حيث حكمت العالم الإسلامي ثلاث سلالات: السلاجقة، والمماليك، والمغول. امتد حكم السلاجقة إلى إيران، والعراق، والأناضول، وشمال سوريا، وخلال حكمهم بلغت الفنون في إيران ذروتها، وبرز ذلك في مجال العمران. ومن المعروضات تماثيل فخارية، وتمثال لعازفة على الطمبور، وقناع لوجه أمير سلجوقي، وأيضا يعرض ما يعتبره المتحف «كنزاً فريداً في نوعه، لأوعية فضية سلجوقية رائعة من القرنين 10 ـ 11. ويشمل هذا الكنز قناني عطر، ومباخر، وعلب الحلي وأدوات للشرب ولجاما للخيول، وقد عثر على هذه الأدوات داخل زير كبير في شمال إيران»، بالإضافة إلى نماذج من الفنون اشتهرت بها المدن الواقعة على الطرق التجارية مثل: قاشان، والري، وجورجان. وتعرض في المتحف روائع تمثل الفنون المملوكية مثل مشكاة مزخرفة كتب عليها اسم السلطان المملوكي «المعز الأشرف العالي المولوي ـ سيف الدين اينال اليوسفي»، ومنمنمات من مخطوطة مصورة بعنوان «دعوة إلاطباء» وهي لابن بطلان، الطبيب واللاهوتي المسيحي، وتحكي قصة شاب انتحل شخصية طبيب ليعمل مع طبيب عجوز. وفي القاعة مجموعة مهمة من المنمنمات تعود إلى فترة حكم المغول (1258 ـ 1336م) في إيران، حيث بدأ يتطور فن رسم المنمنمات، في المخطوطات بغرض الإيضاح. العثمانيون والآخرون * ظهر العثمانيون في المشهد العالمي أواخر القرن 13 م، على أنقاض حكم السلاجقة. واشتهر الفنانون العثمانيون بالرسومات النباتية، والأدوات الخزفية المصنعة في مدينة أزنيق، التي كانت مركز صناعة الخزف ومقر المصانع السلطانية. ومن المعروضات العثمانية في المتحف، فرمانات ملكية مثل الفرمان الموجه من السلطان عبد الحميد الأول، إلى قاضي القدس، ومكتوب بالخط الكوفي، حول السماح للقناصل الإسبان بجباية ضرائب ضمن اتفاقية وقعت بين الإمبراطورية العثمانية وأسبانيا. ولعل ابرز مظاهر الفن العثماني هو المعروف باسم (الطغراء)، وهو الختم الشخصي للسلطان، ولها أشكال متعددة. وللفترة التيمورية (1369 ـ 1502 م)، نصيب في المتحف الإسرائيلي، وينسب هذا العصر لتيمورلنك، الذي اتخذ من سمرقند عاصمة لحكم سلالته. وتعرض منمنمات متعددة، كانت خلاصة العناصر الزخرفية من الشرق الأقصى في العهد المغولي، المشغولة بالأساليب التيمورية مما أضفى عليها طابعا خاصا، ومن بينها منمنمات من «كتاب الملوك» الفردوسي، ومن «الشاه نامه»، بالإضافة إلى معروضات أخرى متنوعة. ويحفل المتحف بفنون الفترة الصفوية (1502 ـ 1736 م) في إيران، وأجزاء من العراق، وبرز الفنانون في هذه الفترة بصناعة السجاد والزخارف والمنمنمات، التي عبرت عن حضارة الشعب الإيراني حينها، ومن خلالها يمكن التعرف على أساليب اللهو والترفيه في البلاط الملكي، وكذلك الثياب وقطع الأثاث البيتية لهذا العصر. ولا يخلو المتحف من نماذج لفنون العصر المغولي في الهند (1526 ـ 1858 م)، التي امتازت بالدمج بين التقاليد الهندوسية والتقاليد الإسلامية واشهر آثارها أعجوبة العالم تاج محل. أسلحة وساعات وسجاد وزجاج * في المتحف مجموعة من الأدوات الزجاجية، معظمها أعد للاستعمال اليومي. وتلفت النظر مجموعة أدوات زجاجية من إيران تعود للقرنين 18 ـ 19 م. هذه الأدوات ذات أشكال تجريدية مثيرة وألوان جريئة فيها يكمن سر جمالها. ويحوي المتحف أيضا معروضات متخصصة موجودة في ثلاث قاعات هي: > قاعة السلاح، ويعرض فيها ما يكاد يكون جميع أنواع الأسلحة التقليدية الإسلامية، ابتداء من القرن 13 م وحتى القرن 19 م. > قاعة الساعات: فيها مجموعة نادرة جداً من الساعات الميكانيكية التي صنعت على مدى 4 قرون، منذ اختراع الساعات الأولى، بما فيها ساعات من بعض القصور الأوروبية، وساعات شخصية لبعض السلاطين. > قاعة السجاد: تحوي مجموعة نادرة من السجاد من مختلف العصور والأقطار الإسلامية. ورشات وحكايات في المتحف قسم خاص لورشات العمل للطلاب يتعلمون فيها إنتاج قطع فنية مثل الموجودة في المتحف من مواد خام بسيطة. ومن الورشات الناشطة: ورشة الزخارف الإسلامية، ورشة العمائم والقبعات، ورشة الحلي، ورشة الأسلحة. وكذلك هناك ورشات: الشطرنج، الخط العربي، دمى مسرح الظل، الأواني، السجاد، الساعات، البلاط الإسلامي، العمارة، العلب المزخرفة، وفن التجليد. وهناك فعاليات أخرى تتعلق بسرد حكايات للطلاب الزائرين بأسلوب تمثيلي باستعمال الصوت والحركة والزي. وتقدم محاضرات مبسطة تاريخية حول الإسلام ومذاهبه. وفي المتحف مكتبة أبحاث شاملة لمختلف الآثار الإسلامية، وتحوي أيضا مؤلفات في مواضيع متعلقة بالإسلام، كالدين، والأدب والجغرافية، وأبحاث حول الفنون الساسانية، والبيزنطية والقبطية. وإلى جانب المكتبة، يوجد أرشيف من الصور والشرائح، وكذلك مختبر للتصوير.
|
||||
|
خبر |
||||
|
السيدة أسماء الأسد
تحصل على جائزة بايستوم للآثار للعام 2005 اختيرت السيدة أسماء الأسد لتكون الشخصية الأولى التي تمنحها جائزة بايستوم للآثار تقديراً لجهودها في مجال الآثار.واختار منظمو المعرض المتوسطي للسياحة الأثرية 2005 السيدة أسماء لجهودها في دعم البحث والتنقيب في موقع إيبلا في سورية والذي تعمل فيه بعثة إيطالية منذ عام 1964.وقالت صحيفة الثورة إن الجائزة التي سيحتفل بتسليمها للسيدة أسماء الأسد اليوم في متحف دمشق الوطني هي عمل فني يسمى "ضريح الغطاس" وهو مصنوع من قطع خزفية ثمينة بتوقيع الفنان جان كابيتي المختص العالمي بالخزف، مضيفة أن الجائزة لا تقدر بثمن فهي الجدارية الاغريقية الوحيدة الأصلية المرسومة على غطاء الضريح وتمثل رجلاً يغطس في الماء كرمز للعبور من الحياة الى الموت، ويعود تاريخها الى 470-480 قبل الميلاد.
|
||||
|
اكتشاف |
||||
|
كنوز من إيبلا - 26/08/2005
كشف عالم الآثار الإيطالي ومكتشف
مدينة إيبلا السورية التاريخية باولو ماتييه عن العثور على المزيد
من الممكتشفات واللقى الأثرية المهمة
في موقع مملكة إيبلا التاريخي تضم مجموعة من الوثائق والتماثيل واللوحات بالإضافة إلى بيت المال وقاعة العرش الملكيين. وقال ماتييه في مقال كتبه في صحيفة الميساجيرو الايطالية أول أمس إن أعمال التنقيب الحالية للبعثه الإيطالية أدت إلى اكتشاف قاعة العرش الملكي للمدينة حيث تم العثور على 20 كيلو غراما من اللازورد الملكي القادم من جبال أفغانستان وتماثيل صغيرة مصنوعة من اللازورد ومن الخشب الملبس بطبقات من الذهب، إضافة إلى العثور على تماثيل فريدة لحيوانات كانت تستخدم للزينة في القصر الملكي وكذلك تحف نادرة واكتشاف صالة خلفية مشرعة الأبواب على قاعة العرش. ونوه ماتييه باكتشاف بيت المال الذي كان يستخدم لتخزين الذهب والفضة موضحاً أنه تم العثور أيضاً على مجموعة من الألواح الطينية والوثائق التي كانت تسجل كميات الادخال والخروج للثروات والبضائع الملكية إضافة إلى أشكال هندسية ورسوم لأعمال الزخرفة والديكور التي تؤكد عراقة الفن السوري والتي تعود لأكثر من 2300 عام قبل الميلاد. وأوضح ماتييه أنه تم العثور على آثار هامة تؤكد ازدهار المدينة وروعتها قبل أن يدمرها صارغون الأكادي من بينها في المنطقة الوسطى آثار معبد مقدس تم تدميره قبل 1600 عام قبل الميلاد و الذي يمكن أن يكون المعبد الأقدم في سورية حتى الآن.
|
||||
|
خبر |
||||
|
في الحفل التأبيني.. وسام الاستحقاق السوري لعالم الآثار الإيطالي بيكو ريللا
قال الدكتور محمود السيد وزير الثقافة انها لخسارة كبيرة ان تمنى حركة التنقيب عن الاثار في سورية وعلم الاثار الانساني برحيل العالم الاثري (باولو ايميليو بيكوريللا) رئيس البعثة الايطالية في سورية منذ عام .1980 واضاف لقد احب الفقيد الراحل سورية والاقامة فيها والعمل في مواقعها الاثرية. جاء ذلك في حفل التأبين الذي اقامته المديرية العامة للاثار والمتاحف لعالم الاثار الايطالي باولو ايميليو بيكوريللا مدير البعثة الاثرية الايطالية العاملة في موقع تل بري بمحافظة الحسكة. وتحدث السيد الوزير عن اعجاب الفقيد بالحضارات المتعاقبة في سورية وخاصة الجزيرة ولاسيما عندما قال (ان الاثار الموجودة في الجزيرة السورية هي اغنى من بترولها واكثر مردودا وان الجزيرة السورية هي من اكثر المناطق الواعدة في العالم). واشاد الدكتور السيد بمنهج التكريم الذي ارسى دعائمه السيد الرئيس بشار الأسد في تقدير الرجال العظام ومن مظاهر هذا التقدير منحه وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الاولى لفقيد العلم والفضيلة الدكتور (باولو ايميليو بيكوريللا). كما القى الدكتور بسام جاموس المدير العام للاثار والمتاحف والدكتور ميشيل المقدسي مدير التنقيب والدراسات الاثرية والسيد فرانشيسكو تشيرولي سفير ايطاليا بدمشق والدكتور جورجيو بوتشيلاتي مدير البعثة الاثرية الامريكية في تل موزان وممثل البعثات الاجنبية العاملة في سورية والدكتور باولوماتييه مدير البعثة الاثرية الايطالية في موقع ايبلا تل مرديخ والدكتورة رفائيللا بيروبون معاونة مدير البعثة الاثرية الايطالية في تل بري والمونسينور انترانيك ايوازيان رئيس طائفة الارمن في الفرات والجزيرة كلمات تحدثوا من خلالها عن الفقيد الراحل وابحاثه ومنشوراته واكتشافاته وسيرته الذاتية وحبه العميق لسورية وشغفه بالعلم والبحث عن الجديد وولعه بنقل معارفه الى طلابه ودفاعه عن القيم الانسانية وتعلقه الشديد والتصاقه بالموقع الذي يعمل فيه. بعد ذلك قام الدكتور محمود السيد وزير الثقافة وصحبه بتسليم وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الاولى والممنوح للفقيد الراحل من السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية الى ذوي الفقيد تقديرا لعطاءاته واخلاصه في علمه تسلمته نيابة عنهم الدكتورة رفائيللا بيروبون لعدم تمكن زوجته من الحضور وارسالها برقية شكر لوزارة الثقافة والحكومة السورية على الدعم والرعاية التي احاطوها بها. بعد ذلك القى البروفيسوو ميريو سلفيني رئيس مركز الابحاث في جامعة روما (1) ( لاسابيتسا ) محاضرة حول الفقيد الراحل ومراحل حياته واكتشافاته وسيرته الذاتية.
|
||||
|
اكتشاف |
||||
|
بعثة للتنقيب عن الآثار تكتشف مقبرة تعود
للفترتين البيزنطية والرومانية
|
||||
|
اكتشاف |
||||
|
اكتشاف قناة رومانية في بصرى
|
||||
|
خبر |
||||
|
الملكة نفرتيتي تعود لمقرها القديم في برلين
عاد تمثال نصفي للملكة
المصرية الشهيرة نفرتيتي التي ينظر اليها عديدون على انها موناليزا
العالم القديم الى جزيرة المتاحف في برلين بعد 66 عاما من نقلها عند
نشوب الحرب العالمية الثانية.
|
||||
|
خبر |
||||
|
مقترح لمنتج سياحي ثقافي مع إيطاليا طرح الدكتور سعد الله أغه القلعة وزير السياحة مع السيد لويجي جيوردانو رئيس لجنة السياحة والثروات الثقافية
في اقليم ساليرنو بايطاليا والوفد المرافق له امكانية تقديم منتج سياحي مشترك بين البلدين خاصة ما يتعلق منها بالسياحة الثقافية حيث يوجد مواقع أثرية متشابهة في كلا البلدين تعود للفترة الرومانية. وأكد أغه القلعة خلال لقائه أمس مع الوفد الإيطالي ضرورة اتخاذ إجراءات عملية لتحقيق ذلك أهمها بناء المنتج السياحي المشترك والبدء بالاعلان عنها في وسائل الاعلام المختلفة وتسويقها من خلال الشركات الإيطالية والسورية. وتطرق السيد الوزير للعلاقات السياحية الهامة بين سورية وإيطاليا حيث يزداد عدد السياح القادمين من إيطاليا بمعدل جيد كما تشارك سورية في معرضين هامين يقامان في ساليرنو وميلانو. ويقام بين الفترة والاخرى ورشات عمل مشتركة للشركات ومكاتب السياحة والسفر السورية والايطالية. من جانبه أبدى السيد جيوردانو رغبة بتطوير العلاقات السياحية بين إقليم ساليرنو ووزارة السياحة السورية لتكون مثالاً يحتذى وان تجد الفكرة التي طرحها السيد أغه القلعة بإقامة برامج سياحية مشتركة طريقها للتنفيذ على أرض الواقع خاصة وان الجانب الايطالي سيقدم التسهيلات اللازمة بهذا المجال. وبين ان مجالات العمل المشترك بين الطرفين كثيرة ومتنوعة ولعل من أهمها ايجاد شبكة للآثار تكون سورية شريكا كبيرا فيها نظراً للغنى الثقافي الموجود فيها والتي يتشابه في جانب منه مع ما هو موجود في ساليرنو خاصة وعدد من المدن الايطالية عامة وأيضاً هناك إمكانية للتعاون في مجال الترويج للمواقع الأثرية في كلا البلدين مما يؤدي لمردود إقتصادي هام. وكان الدكتور أغة القلعة قد قدم للوفد الايطالي شرحاً موسعاً عن الواقع السياحي في سورية من حيث الغنى والتنوع الموجود فيها سياحياً وأثرياً والزيادة الملحوظة التي سجلت لعدد القادمين والسياح على حد سواء خلال العام الماضي والحالي مقارنة بالسنوات السابقة هذا إلى جانب زيادة معدل الاستثمارات في سورية وذلك بعد الجهود التي بذلت لتحفيز وتشجيع الاستثمارات العربية والأجنبية. |
||||
|
اكتشاف |
||||
|
أقدم نسخة للقرآن الكريم في روسيا - 10/10/2005
.توجد أقدم نسخة للقرآن
الكريم وأكملها في روسيا وفقا للباحث الروسي يفيم رضوان, الذي أجرى
أبحاثا عن القرآن الكريم عند المسلمين وأنهى جمع المخطوطات ورقة ورقة.
|
||||
|
اكتشاف |
||||
|
اكتشافات أثرية بتدمر: أصل الإنسان من سورية اكد البرفسور جان ماري لوتو نسورير رئيس البعثة الاثرية السويسرية العاملة في منطقة الكوم بموقع بئر الهمل من البادية التدمرية على اكتشافه الاول من نوعه على مستوى العالم وهو عظام لجمل يفوق في حجمه الجمل الحالي بمرتين يعود تاريخه الى حوالي مئة الف عام قبل الميلاد.واعلن اكتشافه ايضاً عن سلسلة من الطبقات السكنية تعود الى اكثر من مليون عام والتي تشكل اقدم آثار تدل على وجود الانسان في منطقة الكوم الدالة على ممر للبشر من الصحراء السورية باتجاه أوروبا وآسيا موضحاً بأن اصل الانسان هو المنطقة المذكورة وهذا ينفي الاعتقاد الذي كان سابقاً ان الانسان اصله من افريقيا. واضاف مؤكداً على اكتشاف طبقة من مرحلة الانسان الهموروكتس يعود تاريخها حوالي 400 الف عام قبل الميلاد ومرحلة الحضارة التياسية والتي يتراوح عمرها ايضاً من 400 الى 500 الف عام قبل الميلاد واكتشف حضارتين تعود الاولى لليبرودية المنسوبة الى منطقة يبرود في سورية والثانية للحضارةالهملية وهذه المراحل لم تكن معروفة سابقاً. منوهاً بالمكتشفات التي تم العثور عليها في هذا الموقع وهي دلائل حديثة مواقد للنيران وعدد من المشغولات الصوانية التي تؤكد على مستوى التقدم الذي احرزه الانسان سابقاً تعود لفترة العصر الحجري والوسيط اضافة الى العثور على بقايا بشرية وحيوانية مازالت محفوظة جيداً بالتراب وقال البرفسور جان ان هذه المكتشفات تشكل دلالة اثرية جديدة ومعلومات حديثة في سلسلة التاريخ البشري. ويأمل رئيس البعثة السويسرية العثور على المزيد من الهياكل العظمية البشرية التي تفيد المنطقة وتاريخها في المجال الاثري الكشفي والعلمي.
|
||||
| اكتشاف | ||||
|
اكتشافات أثرية هامة في
المسمية «فاينا» القديمة
إلى تشكيل بعثة وطنية
من دائرة آثار درعا تولت مهمة الكشف عن جزء هام من آثار المدينة التي
لا تزال ترقد تحت التراب.
كان ذلك في شهر حزيران الماضي الشديد الحرارة. ولم تعد البعثة فارغة الأيدي فأرض المسمية مدينة ( فاينا ) القديمة قدمت مجموعة قطع جميلة، ما هي إلا نموذج بسيط مما تحتويه هذه المدينة من معالم حضارية في غاية الأهمية والفرادة. بدأت البعثة والتي شارك بها عدد من طلاب وخريجي قسم الآثار بجامعة دمشق، أعمالها في الحفرة الكبيرة التي نفذها المتعهد الذي كانت أعماله السبب في اكتشاف التمثال الحجري. تبلغ أبعادها تقريباً 25×20 م وبعمق 5 م وسطياً. حيث تظهر الجدران بشكل واضح في الجوانب الشرقية والشمالية والغربية. فقامت بإجراء سبر في الجهة الغربية وظهرت معها بلاطات مصفوفة إلى جانب بعضها , تبين أنها سقف لمدفن فتم نزع إثنتين منهما والنزول إلى جسم المدفن حيث كان مملوءاً بكميات كبيرة من الأتربة. فبدأت
عمليات التنقيب الدقيقة وترافق معها إخلاء المدفن من الأتربة و كانت
الأعمال شاقة وطويلة، وصلت إلى حد ثلاثة أيام وأكتشفت فيه القطع
التالية: سراج مثلثي الشكل: مقبضه على شكل رأس طير خرافي، وعلى واجهته
الأمامية خمسة ثقوب طوله 8.5 سم و عرضه 8 سم. قطعة بازلتية مخروطية
الشكل لها قاعدة وفوهة دائريتي الشكل، مع وجود خطين متوازيين في
المنتصف يظهر أنها قاعدة لحمل شيء ما. جرة فخارية صغيرة.من الطراز
الروماني الأحمر، تحمل زخارف نباتية وهندسـية آية في الجمال ارتفاعها
13 سم و عرضها 11 سم. قطعة رخامية عليها تحزيزات طولية غير كاملة يعتقد
بأنها الجزء الأوسط لتمثال أحد الآلهة ارتفاعها 11 سم و عرضها 10 سم.
كذلك جرة فخارية: من
|
||||
|
خبر |
||||
|
استقبل الدكتور محمود السيد وزير الثقافة مدير متحف الميترو بوليتان.. مونتيبلو يشيد بمساهمة سورية في المعارض التاريخية
استقبل الدكتور محمود السيد وزير الثقافة امس السيد فيليب دي مونتيبلو مدير متحف الميترو بوليتان في نيويورك والوفد المرافق في بداية اللقاء اكد الدكتور السيد اهمية الثقافة كجسر للتواصل والتعايش بين الشعوب والأمم مضيفاً بأن ثقافتنا مبنية على المحبة والانسانية واحترام كافة الثقافات واشار الى غنى سورية بالتراث الانساني الناجم عن تعاقب الحضارات منذ القديم وحتى الحاضر وصاحبة اول ابجدية في التاريخ منوهاً بما تحويه من كنوز اثرية وأوابد تاريخية شاهدة على دورها الموغل في القدم والعراقة وقدم الدكتور السيد للوفد شرحاً مفصلاً عن وزارة الثقافة وآليات عملها وانها تعنى بالآثار والمتاحف والتنقيب عنها وصيانتها وترميمها والمكتشفات الأثرية والدور الهام الذي تقوم به البعثات الأجنبية في التنقيب مشيداً بما قامت به البعثة الايطالية - الألمانية - السورية المشتركة في موقع تل المشرفة قطنا من اكتشافات واضاف: نحن حريصون كل الحرص على التعاون مع كافة متاحف العالم للتعريف بسورية وحضارتها. مشيداً بما قدمته للبشرية من اكتشافات واسهامها في الكثير من المعارض على النطاق العالمي وان هذا اللقاء هو حلقة ضمن هذه السلسلة من التعاون مؤكداً اهمية الحوار بين الحضارات من اجل التعايش وضرورة اطلاع الشعوب على ثقافات بعضها البعض. بدوره اكد السيد مونتيبلو بأن هذه الزيارة ليست الأولى لسورية ولن تكون الأخيرة مشيراً الى دور سورية الهام على جميع الأصعدة من ضمنها الثقافي وقال نحن نحب هذا البلد كثيراً وتشاء الصدف ان تأتي هذه المشاريع في وقت تكون فيها الظروف السياسية هي الأصعب وهنا يأتي دور الثقافة كونها تربط الشعوب وتقرب وجهات النظر ونحن نمثل الثقافة ونشجعها في المنطقة. واضاف لقد تم تنظيم معرض عن العالم وساهمت فيه سورية بثلاث قطع مؤكداً بأن الزيارة تأتي لثلاثة اسباب اهمها متابعة التعاون في الماضي وهو يتناول العرض المتحفي وتبادل الخبرات في مجال الآثار كالتعاون في تل موزان ومتابعة المعرض الذي اقيم في متحف الميتروبوليتان تحت اسم المدن الاولى وهو تتمة للمعرض السابق عن الألف الثالث قبل الميلاد وطرح اقامة مشروع أثري عن الألف الثاني قبل الميلاد في الشرق الاوسط بمساهمة انسانية من المتاحف السورية وسيقام المعرض في متحف الميتروبوليتان في نيويورك بعد أخذ الموافقات من المجلس الأعلى للآثار. واوضح السيد مونتيبلو ان المعرض لم يكن ممكناً ليرى النور لولا مساهمة سورية وكذلك الحال بالنسبة لهذا المعرض الذي سيقام عام 2008 وان المتحف الآن بصدد تجديد القسم الاسلامي الذي يحوي 12 ألف قطعة أثرية وهو يسعى الى اعادة العرض لتلك القطع في بيئة جديدة ونمط جديد بحيث يسلط الضوء من خلالها على اهمية الحضارة الاسلامية واسهاماتها. واختتم حديثه بالقول نحن مدركون لنقطتين الاولى مدى جهل مجتمعاتنا بالحضارة الاسلامية ورغبتها بالاطلاع على هذه الحضارة والجوهر الانساني ونحن نريد ان نعبر عن عدم رضانا وعدم قناعتنا بالواقع السياسي الحالي وضرورة تغيير هذا الوضع نحو الأفضل وتقديم شيء جديد وتغيير الصورة السلبية عن سورية باعتبارنا متحفاً خاصاً وليس حكومياً ونعبر بحريتنا ولنا استقلاليتنا.
|
||||
|
اكتشاف |
||||
|
العثور على مومياء في سوريا اكتشف نديم زواوي عالم الآثار السوري تابوتاً حجرياً يحوي أفضل مومياء عثر عليها حتى الآن في المدفن البرجي في تدمر من حيث الحفاظ على شكلها. يصل طول التابوت الحجري المخروطي السطح الى متران. ومحفور عليه اسم هانيبال سعدي الذي يعتقد العلماء بأنه اسم صاحب القبر. يصل طول المومياء الى 175 سم أي ( خمسة اقدام وتسعة انشات). كان هذا الاكتشاف مفاجأة لعلماء الآثار. فمن الجدير بالذكر أن سكان هذه المنطقة القدماء معروفون بانهم كانوا يدفنون موتاهم سراديب محفورة في الحائط في غرف مخصصة للدفن. ووفقاً لما يراه العلماء، فإن الثراء الذي كانت تنعم به تدمر القديمة يسمح ببناء غرف دفن ضخمة ومدافن برجية ليس فقط للأقارب بل أيضاً لتأجيرها لأشخاص مقربين منهم. وربما أصبحت بعض القبور مكان راحة لمئات الأجساد. هذه هي المرة الأولى التي يعثر فيها عالم أثار سوري على قبر يحوي الكثير من المومياءات التي تعود إلى ما قبل 2.000 عام من وقتنا الحالي. قائد البعثة خليل الحريري قال بأن المومياءات المكتشفة سوف تكشف النقاب عن المستويات الاجتماعية والاقتصادية التي كان يعيش ضمنها سكان تدمر القدماء والأمراض التي كانوا يعانون منها. ويقول هذا العالم " إنه اكتشاف نادر بالنسبة لتدمر ، وهو يظهر بأن الحضارة القديمة التي نشأت هنا مشابهة للحضارة المصرية، وأنها شهدت تقدماً جيداً في فن التحنيط. قال عالم الآثار السوري بأن التنقيب عن الآثار في تدمر سيكشف العديد من الاكتشافات المثيرة. نوفوستي، وكالة أنباء روسيا ترجمة هدى شبطا
|
||||
![]() |
||||
|
|
|
|||