أضف موضوعاً

 

 
     
  موقع أرض الحضارات :: الموقع الأول من نوعه في الوطن العربي :: الموقع الذي يتحدث عن الحضارات من أرض الحضارات :: آثار الوطن العربي: تعرف على آثار دول الوطن العربي كافة وضمن المراحل الزمنية المختلفة :: تراجم وأعلام: تستطيع التعرف على مجموعة كبيرة من الأعلام المميزين العرب وغيرهم المشهورين والمغمورين مع سيرتهم وأعمالهم التي جعلت منهم أعلاماً بحق :: التراث العلمي العربي الإسلامي: نحاول من خلال موقع أرض الحضارات التعريف بتراثنا العلمي العربي الإسلامي الذي حفظه لنا الزمن ونسلط الضوء على مواضيع جديدة تبرز القيمة الحضارية لتراثنا الذي وجدناه بحق أعظم تراث :: كتابات ولغات وخطوط: تعرف على الكتابات التصويرية الأولى والمسمارية والأبجديات الأولى مع اللغات المختلفة والخطوط الكثيرة المواكبة لكل لغة ::  العمارة: وهي شاهد حضاري مهم تتعرف من خلاله على المستوى الحضاري الذي بلغته كل مدينة عبر التاريخ :: أندلسيات: تعرف على ذروة الحضارة العربية الإسلامية والمتمثلة في حضارة الأندلس من خلال جوانبها العلمية والفكرية والمعمارية وغيرها من النواحي كافة :: المخطوطات العربية: تعرف على المخطوطات العربية التي حفظت لنا تراثنا الفكري والعلمي والذي استطاع العالم من خلاله الوصول لهذا المستوى العالي من الحضارة العلمية :: دراسات وأبحاث: تعرف على أرض الحضارات أكثر وأكثر من خلال الدراسات والأبحاث المنشورة في الموقع من قبل باحثين وعلماء من مختلف الدول العربية :: حلب عاصمة الثقافة الإسلامية 2006: نواكب معكم هذه الاحتفالية المميزة من خلال الموقع ضمن الفعاليات اليومية لهذا الاحتفال خلال عام 2006 ونرحب بجميع مشاركاتكم التي تغني هذه الاحتفالية بكل ما هو جديد وفريد :: أخبار وفعاليات: تابعوا أخبار الحضارات والفعاليات الثقافية من خلال الموقع :: المتاحف: هي مخازن الحضارات السابقة تعرفوا على هذه المتاحف وما تحتويه من بقايا الشعوب السابقة :: فنون: لكل حضارة فن خاص ومميزات فريدة نسلط عليها الضوء لنتعرف على معتقدات وأفكار كل شعب وحضارة :: التراث الإنساني: هو مجال واسع للتعرف على تراث الإنسانية من مختلف البلاد والشعوب والحضارات لنقترب أكثر ولنجعل ذلك تواصلاً للأفكار :: شعوب وحضارات:  هو مجال واسع للتعرف على حضارات الإنسانية من مختلف البلاد والشعوب والحضارات لنقترب أكثر ولنجعل ذلك تواصلاً للحضارات :: مكتبات ومؤسسات: نتعرف على الكثير من مكتبات البلاد المختلفة وتستطيعون التعرف على مكتبة أرض الحضارات وتستفيدون منها ونتعرف أيضاً على مؤسسات تعنى بالآثار والتراث على مدى البلاد ::    
   
   
   
   
   
   
   
   
 

إدارة الموقع

  المشاركات  
 

آثار الوطن العربي

تراجم و أعلام

التراث العلمي

كتابات ولغات وخطوط

العمارة

أندلسيات

المخطوطات العربية

دراسات و أبحاث

 30/1/2007

حلب عاصمة الثقافة

أخبار و فعاليات

المتاحف

فنون

التراث الإنساني

شعوب وحضارات

مكتبات ومؤسسات

قاموس المعلومات

شخصية الأسبوع

المراسلون

خدمات مجانية

English

 
اللوفر بنسخته العربية


    أثارت خطط تصدير نسخة من متحف اللوفر الفرنسي المشهور إلى منتجع في أبوظبي اتهامات للحكومة بالتضحية بالمعايير الثقافية من أجل الربح. والخطة التي تساندها وزارة الثقافة جزء من مساعي دولة الإمارات العربية المتحدة لإنشاء مقصد سياحي فاخر.

    وذكرت صحف فرنسية أن عقد تصدير نسخة اللوفر إلى الخليج تزيد قيمته على 500 مليون يورو (655.2 مليون دولار). لكن مشروع "اللوفر وسط الرمال" لاقى معارضة من الخبراء في فرنسا الذين يخشون أن يشوه مهمة المتحف الحقيقية كمركز للعلم والثقافة يضم بعضاً من أعظم كنوز الفن الغربية مثل لوحة الموناليزا وتمثال فينوس دي ميلو. وتساءل ثلاثة من كبار مؤرخي الفن في مقال بصحيفة لوموند اليومية "إذا كنا نهتم بالحفاظ على تراثنا وعرضه فوفقاً لأي مبدأ نستخدم الأعمال الفنية عملة للتبادل." وقالت صحيفة (لا تريبون دو لار) الفنية أن 1300 شخص من بينهم 90 من مديري المتاحف وأمنائها ومئات من مؤرخي الفن والمدرسين وحتى بعض المسؤولين في وزارة الثقافة وقعوا التماساً برفض المشروع. ويتضمن المشروع الدعم الفني وإعارة أعمال فنية والسماح باستخدام اسم اللوفر بما له من أهمية كبيرة، وهو يضع القيم الفنية في تعارض مع الحوافز الاقتصادية الكبيرة في منطقة بالغة الأهمية بالنسبة لفرنسا.وتعتبر الحكومات الفرنسية تراث البلاد الثقافي الغني عادة وسيلة لتعزيز مصالحها السياسية. وقالت فرانسين مارياني دوكري مديرة الإدارة القومية للمتاحف إن من المهم السماح بالمشاركة في ثروة فرنسا الكبيرة من الكنوز الفنية وأعمالنا الفنية يجب أن تجوب العالم. فما زالت تفاصيل مشروع اللوفر غير واضحة ولم تدل وزارة الثقافة في باريس بتعليقات تذكر عن المحادثات بين السلطات في أبوظبي والمسؤولين الفرنسيين. نقلت صحيفة ليبراسيون عن مصادر قريبة من الموضوع قولها إن السماح باستخدام اسم اللوفر شرط أساسي لإبرام إتفاق. وتعمل أبوظبي بدأب على اجتذاب الزائرين، وسيتضمن مشروعها لتطوير جزيرة سعديات، الذي تبلغ تكاليفه 27 مليار دولار، ملعبين للجولف ومراسي لليخوت تتسع لـ (1000) زورق بالإضافة إلى متاحف ومراكز ثقافية. ويحتمل أن يمهد المشروع الطريق في المستقبل إلى صفقات أخرى لفرنسا بصفتها من أكبر المراكز الثقافية العالمية، تستطيع من خلالها زيادة نفوذها في العالم. ووافقت فرنسا بالفعل على إنشاء فرع في أبوظبي لجامعة السوربون الرئيسية في باريس، التي يرجع إنشاؤها إلى القرن الثالث عشر، كما يبحث مركز جورج بومبيدو، أحد أهم متاحف الفن الحديث الفرنسية، إنشاء ملحق له في مدينة شنغهاي الصينية.‏

 

 
إطلاق مشروع                                                                                                    7/1/2007
إطلاق مشروع تراثي معماري سوري تركي

 

    من المتوقع أن ينطلق في شهر يونيو (حزيران) المقبل، مشروع ثقافي معماري تركي سوري مشترك، تم الاتفاق عليه أخيراً بين محافظة دمشق ومدينة اسطنبول، ويتضمن تبادل الخبرات بين الطرفين من خلال اختيار مجموعة من البيوت المتشابهة معمارياً في المدينتين للحفاظ على نسيجها المعماري والتاريخي وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، ومشاركة جمعيات أهلية تهتم بالمحافظة على التراث في المدينتين، ومنها «جمعية أصدقاء دمشق» و«جمعية حافظوا على أسطحتنا» في اسطنبول. من جهة ثانية تم التوقيع أخيراً في دمشق على اتفاقية تعاون أثري بين متحف اللوفر الفرنسي ممثلاً بمديره هنري لورايت الذي قام بزيارة إلى دمشق في منتصف شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي وبين مديرية الآثار والمتاحف السورية العامة، حيث تضمنت الاتفاقية وعلى مدى خمس سنوات إنشاء خزانة وثائق في متحف دمشق الوطني وإعادة تشكيل صالات دائرة الآثار الشرقية في متحف دمشق وتعريف الجمهور الفرنسي بمجموعات الآثار الشرقية السورية وعرضها عليه ومشاركة تحف اللوفر في التظاهرات الثقافية. كما تضمنت الاتفاقية استضافة وتبادل العاملين في الحقل العلمي لدى متحف اللوفر ومديرية الآثار السورية ودراسة وترميم الأعمال الفنية في المتاحف السورية، وتأهيل المتدربين السوريين في مجال الترميم وتدريب طلاب علم الآثار بالتعاون والتنسيق مع جامعة دمشق. في السياق ذاته تم أواخر شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي إطلاق مشروع التعاون السوري الإيطالي في مجال ترميم الآثار والذي تبلغ كلفته عشرة ملايين يورو، ويتضمن ثلاث مراحل، وهي تطوير وإعادة تأهيل متحف دمشق الوطني من خلال تسويق وترويج نشاطات ثقافية للمتحف مع تزويد القسم الكلاسيكي فيه بتجهيزات للعرض وترميم مخابر المتحف، وتتضمن المرحلة الأولى أيضاً إنشاء مخطط ثقافي وتوجيهي وأعمال ترميمية لقلعة دمشق، وتبلغ تكلفة هذه المرحلة حوالي 6 ملايين يورو، أما المرحلة الثانية فتتضمن تطوير متحفي مدينتي حلب وإدلب الوطنيين شمال سورية، والمرحلة الثالثة تشمل تأمين المنح الدراسية للكوادر الأثرية السورية.
 

 

 

 

أسبوع ثقافي                                                                                           31/1/2007

أسبوع ثقافي حلبي في أصفهان

    يترأس الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة وفد الجمهورية العربية السورية لإقامة اسبوع ثقافي يمثل مدينة حلب في مدينة أصفهان الايرانية مابين الأول والثامن من الشهر القادم .

    ويضم الوفد كلاً من الدكتور أحمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية والدكتور المهندس تامر الحجة محافظ حلب والسيد محمد قجة مدير الأمانة العامة لاحتفالية حلب عاصمة الثقافة الاسلامية والسيد نزيه الخوري ¯ مدير العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة إضافة إلى فريق اعلامي تلفزيوني صحفي .‏

    وستقام خلال الاسبوع الثقافي الحلبي في أصفهان أنشطة متنوعة تبدأ بحفل افتتاح يتضمن كلمات رسمية متبادلة وندوة فكرية مشتركة حول العلاقات التاريخية بين حلب وأصفهان في اطار العلاقات العربية الايرانية ومعرض كتاب يضم مائة كتاب من اصدارات الأمانة العامة لاحتفالية حلب تقدم هدية للأمانة العامة لاحتفالية أصفهان عاصمة الثقافة الاسلامية .. إضافة إلى معرض صور ضوئية عن مدينة حلب يضم / 50 / لوحة ومعرض فن تشكيلي عن تراث حلب يضم / 60 / لوحة , إضافة إلى اقامة حفل للانشاد الديني تقدمه فرقة فنية تراثية تضم / 15 / عضواً .‏

هذا وسيقام أيضاً وفق اتفاق مسبق أسبوع ثقافي أصفهاني في مدينة حلب ابتداء من 17 شباط يضم العديد من النشاطات الثقافية والفنية .‏

 

 
معرض                                                                                                    25/1/2007
400 ندوة وألف مبدع ومفكر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

يحتضن معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام نحو‏400‏ ندوة يتحدث فيها الف متحدث من الكتاب والمبدعين والمفكرين وتركز مناقشاتها أساسيا علي محاور مهمة مثل‏:‏ العلاقة بين الاسلام والغرب‏,‏ والاستخدام السلمي للطاقة النووية‏,‏ ودور المجتمع المدني في التنمية‏، كما يستضيف المعرض الروائي التركي الحائز علي جائزة نوبل اورهان باموك‏.‏

 

ويشارك في افتتاح المعرض عدد من وزراء الثقافة وكبار المسئولين عن الثقافة والنشر في عدد من الدول العربية والاجنبية وتستمر فعالياته حتي الرابع من فبراير المقبل‏.‏

 

 
معرض                                                                                                        23/1/2007
معرض 'ذخائر المخطوطات' بالرباط ساحر يعبق بأريج تاريخ عربي وإسلامي مجيد

    يشكل معرض 'ذخائر المخطوطات المغربية' المقام حاليا برواق باب الرواح بالرباط محطة تراثية لاستحضار تاريخ عريق من نفائس علمية ومعرفية ما تزال تحكي قيمة التراث العربي الاسلامي الجميل في الحضارة الانسانية.

    ويقدم المعرض الذي كان قد افتتحه الاربعاء الماضي عدد من الوزراء مجموعة كبيرة من المخطوطات النادرة تم استقدامها من رفوف العديد من الخزانات المغربية الرفيعة فكان فردوسا ساحرا يعبق بأريج تاريخ عربي واسلامي مجيد.

    كما يقترح المعرض الذي يعد الاول من نوعه في المملكة على الجمهور استكشاف اكثر من 60 مخطوطا نادرا اعتبره الكثير من الباحثين ثروة عربية واسلامية لا تقدر بثمن.

    وقال محافظ الخزانة الملكية احمد شوقي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان المعرض جاء 'ليبرز للجمهور والمهتمين القيمة التاريخية والحضارية التي يشكلها المخطوط النادر في المملكة'.

 
الجزائر عاصمة الثقافة العربية                                                                          11/1/2007
انطلاق فعاليات «الجزائر عاصمة الثقافة العربية»

    برعاية رئيس الجمهورية عبد العزيز بو تفليقة ، تنطلق أعمال الجزائر عاصمة الثقافة العربية يوم غد وبتنظيم فعاليات محلية جزائرية كبرى وبأسبوع ثقافي مصري يشارك فيه نور الشريف ، ومحمد صبحي ، كما سيكون هناك أربعة أسابيع ثقافية محلية في الشهر ، إضافة للأسابيع الثقافية العربية وتنظم جميعها في مختلف الولايات الجزائرية إلى جانب تلك التي تحتضنها عاصمة البلاد .

 وأعلنت وزير الثقافة الجزائرية خليدة تومي عن عدة مشاريع يتم تحقيقها خلال هذه التظاهرة في مقدمتها انجاز قاعة ضخمة للعروض تتراوح سعة استقبالها بين 10 الى 12 الف مقعد ، وقد تكون هذه القاعة جاهزة في غضون 9 اشهر ، وكذلك الشروع في انجاز عمل سينمائي كبير تحت رعاية رئيس الجمهورية يتناول حياة الامير عبد القادر ، مشيرة إلى انه تم إنشاء لجنة لدراسة المشروع. ومن بين المشاريع الاخرى التي اعلنتها الوزيرة تنظيم معرض خلال التظاهرة حول المشاريع الثقافية الكبرى لرئيس الجمهورية وهي المركز العربي للآثار الذي سيوضع الحجر الاساسي له في آذار 2007 ، ومشروع المكتبة العربية الجنوب اميركية والمتحف الوطني للفن المعاصر والحديث والمركز الوطني لترميم الممتلكات الثقافية والمركز الوطني للبحث في علم التاريخ ومتحف المنمنمات في علم الاثار وإقامة الفنانين ومرافق فنية اخرى في العاصمة.

    وتعتبر هذه التظاهرة بمنزلة صحوة ثقافية محضة، حيث ستكون نقطة انطلاق للساحة الثقافية التي عرفت نوعاً من الركود .  وحول موضوع الكتب والتي تتجاوز ألف عنوان فإن  هناك" 90 عنواناً" لكتب مترجمة من الفرنسية إلى العربية ومن الأمازيغية إلى العربية وتمَّ إصدار "40 عنواناً" لكتب فاخرة عن المدن الجزائرية من الناحية التاريخية والجغرافية والاجتماعية، والفنون التشكيلية، والتراث الجزائري، فضلا عن هذا معارض الكتب التي تقام سنويا ستدخل تحت شعار هذه التظاهرة.
كما ستختتم السنة الثقافية بمعرض "المستشرقون" لتكون مناسبة لإبراز أثر الجزائر في إلهام فناني القرن الـثامن عشر والـتاسع عشر وبداية القرن الـعشرين.ومن أبرز ضيوف هذا الحدث الثقافي الشاعر "أدونيس" والفنانة "فاتن حمامة" والفنانون "محمد صبحي" و"سلوم حداد" و"أيمن زيدان".

ويعتبر لقب "عاصمة الثقافة العربية" تشريفاً وشهادة استحقاق على صدر المدينة المرشحة والبلد الأم ومناسبة لإعادة الاعتبار للثقافات الوطنية على طول الخريطة العربية. كما أنها فرصة لاستكشاف الهوية والمصالحة مع الذات ومع الآخر. والعواصم العربية التي نالت شرف لقب "عاصمة الثقافة العربية"هي:

1996: القاهرة - 1997: تونس - 1998: الشارقة، 1999: بيروت - 2000: الرياض - 2001: الكويت - 2002: عمان - 2003: الرباط - 2004: صنعاء - 2005: الخرطوم - 2006: مسقط - 2007: الجزائر - 2008: دمشق

 

 

 

الجزائر عاصمة الثقافة العربية                                                                                   11/1/2007

14ألف كتاب من البابطين لتظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية

    زودت تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية أول أمس الإثنين، ب 160كتابا في الشعر، والفكر، والثقافة، والتاريخ منحتها مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري لوزارة الثقافة الجزائرية في اللقاء الذي جمع الأمين العام للمؤسسة عبد العزيز السريع بوزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي عقب الاستقبال الذي أقامته على شرف وزراء الثقافة لكل من سوريا والسودان وفلسطين الذين حضروا حفل افتتاح تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية العام 2007.

 وقال الأمين العام للمؤسسة إن الكتب هدية للمكتبات البلدية التي تزخر بها الجزائر وعددها 1500مكتبة صغيرة وأشار أن الكتب عبارة عن منحة من البابطين لفعاليات الحدث الثقافي العربي الكبير للثلث الأول من العام 2007.

 

 

انعقاد                                                                                                                                   8/12/2006

إقامة الدورة الحادية عشرة المقبلة لمؤسسة البابطين في الكويت

    قرر مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في اجتماعه الثلاثين المنعقد يوم الاثنين الماضي إقامة الدورة الحادية عشرة المقبلة للمؤسسة في الكويت .

 واتفق أعضاء المجلس في اجتماعهم الذي جرى في مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي بالكويت على أن تحتفي الدورة بالشاعر الكويتي فهد العسكر (1917 ـ 1951)، والشاعر العراقي بدر شاكر السياب (1925 ـ 1964).

وسوف تتضمن الدورة احتفاء خاصا بمعجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين، والذي تعكف المؤسسة حاليا على التحضير له. كما سوف تشتمل الدورة على ندوتين إحداهما تتعلق بحوار الثقافات والحضارات، والأخرى ذات طابع أدبي تتناول حياة وأشعار الشاعرين فهد العسكر وبدر شاكر السياب ودراسات وأبحاث عن المعجم.

 

اكتشاف

اكتشاف تمثال لآلهة تيكة في ريف دمشق

    في الوقت الذي كانت فيه الناس تتحضَّر للاحتفال بالعيد تقدَّم أحد المواطنين إلى دائرة آثار ريف دمشق يخبر عن عثوره على تمثال أثري في سهل الزبداني، حيث عثر على تمثال يمثل الآلهة "تيكة" ويعود هذا التمثال إلى منتصف القرن الثالت أو الرابع الميلادي.

وقد كانت الأحوال الجوية تحول دون قيام دائرة آثار ريف دمشق بعملية تنقيب أو مسح في الموقع الذي تمَّ العثور فيه على التمثال، حيث إنه بمجرد تحسن الأجوال الجوية ستعمد الدائرة إلى إجراء دراسة كاملة للمنطقة ذلك أنه من المتوقع العثور على مدافن عائدة للفترة نفسها، إضافة إلى منطقة سكنية.

وأشارت دائرة آثار ريف دمشق إلى أنه سبق لها العثور في المناطق المجاورة التي تمَّ مسحها سابقاً على مناطق سكنية تعود للفترة البيزنطية والرومانية تحديداً في منطقة توتة الغجرية.

ويذكر أن التمثال يوضع عادة في المعابد الصغيرة وخاصة تلك المخصَّصة للطقوس الجنائزية وهو يمثل امرأة ذات وجه حزين تلبس قرطين دائريين كبيرين ووجهها حزين، كما أنها ترتدي قلادة كانت قد سببت بعض الإرباك ذلك أنه تمَّ الاشتباه بداية إلى أن وجه التمثال ذاته قد حفر على القلادة، لكن مع التدقيق وجدوا أن القلادة تحمل صورة حيوان أسطوري له قرنان معقوفان.

كما يضع التمثال وشاحاً على رأسه الذي نجد عليه مثلث أثينا المتواجد عادة على الواجهة الأساسية للمعابد الرومانية، ويغطي الرداء الذي يرتديه التمثال حراشف سمكية ربما تدل على ارتباط آلهة التيكة بالماء.

 

 

آثار

أعمال ترميم في جبلة

   في تقرير صادر عن دائرة آثار جبلة جاء أن أعمال الترميم التي نفذتها شعبة الهندسة التابعة للدائرة تضمنت البدء بإعداد الدراسات الهندسية للمشاريع الترميمة للعام 2007، وتسليم مشروع ترميم مبنى السرايا، وملحق العقد ومشروع ترميم رواق مبنى السرايا ومدرج جبلة وانتهاء العمل بمشروع اظهار مدرج جبلة، وترميم قلعة المينقة والاستمرار بأعمال ترميم الأسوار والأبراج في قلعة المينقة، ومشروع تقديم الفرش والأثاث المكتبي لمقر دائرة آثار جبلة ...
   كما تضمنت نشاطات شعبة المباني متابعة مراقبة التلال والمواقع الأثرية وأعمال المراقبة في مدينة جبلة وإرسال الوجيبة الأثرية المقترحة "لتل تويني" الأثري إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف، والبدء بإعداد إضبارة تسجيل أثري لجامع السلطان إبراهيم، بدأت شعبة التنقيب التابعة لدائرة آثار جبلة بإعداد الدراسات الأثرية للقطع المكتشفة في موقعي "تل سيانو"، و"تل إيريس" الإثريين بينما قامت دائرة التوثيق بدورها بمتابعة توثيق القطع الأثرية المكتشفة في المواقع الأثرية.

 

 

ملتقى

الهوية العمرانية والمعمارية للمدن التاريخية المسوّرة

    " الهوية العمرانية والمعمارية للمدن التاريخية المسوّرة "، هو عنوان الملتقى العلمي السوري- الإيطالي الذي أفتتح يوم الأحد 3/12/2006 في كلية الهندسة المعمارية بجامعة تشرين بالتعاون مع مركز الدراسات الإيطالي ( راديتشي دي بيترا )، وبلدية بيروجيا, وبحضور الدكتور "حكمت عيسى" نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والطلاب الذي رحب في كلمته بالضيوف الايطاليين, مشيراً إلى العلاقة الثقافية الكبيرة التي تربط سوري وإيطاليا خلال السنين الماضية...
وذكر أن أهمية هذا الملتقى ينبع من أهمية المدن التاريخية المسوّرة والتي أصبحت ظاهرة لها خصوصيتها العمرانية والمعمارية, موضحاً أن الملتقى سيفسح المجال أمام الدارسين والمهتمين للبحث والاستقصاء في أسرار المدن التاريخية المسورة, والتي من المفترض أن يكون لها نتائج هامة للحفاظ على هذه المدن وعلى هويتها العمرانية والمعمارية" .
من جهته أشار الدكتور "ماهر لفاح" عميد كلية الهندسة المعمارية في اللاذقية إلى أن هذا الملتقى هو باكورة الخطة العلمية لكلية الهندسة المعمارية لعام 2007, مشيراً إلى أن مركز الدراسات الايطالي (راديتشي دي بيترا) كان له دور كبير وفاعل في اختيار موضوع هذا الملتقى، والذي يركز على الهوية الفنية العمرانية والمعمارية لهذه المدن التاريخية.
وعن محاور المؤتمر قال: "سيناقش الملتقى عدة محاور وهي التحليل التاريخي المنهجي للصروح المعمارية في المدن التاريخية المسورة – التحليل التاريخي العمراني وعلاقة الصروح المعمارية بالنمو العمراني الجديد للمدينة – ضرورات الصيانة والترميم – تقييم أهمية وجوهر الصرح المعماري قبل البدء بالترميم".
وذكر الدكتور "لفاح" أن خبراء من إيطاليا وسوريا سيلقون عشر محاضرات في الملتقى تسلط الضوء على بعض المناهج والأفكار الاستراتيجية للحفاظ على المدن التاريخية المسورة، مشيراً إلى أن هدف الملتقى هو كشف النقاب عن المسائل والجوانب المهمة في عملية الحفاظ على المدن التاريخية المسوّرة، وفتح المجال لإقامة بحوث ودراسات مشتركة بين كلية الهندسة المعمارية في جامعة تشرين ومركز الدراسات الإيطالي (راديتشي دي بيترا) .
ليتحدث بعدها الباحث الإيطالي الدكتور "ميكيله بيلانشا" عن أهمية المدن التاريخية، وأعطى شرحاص لمعنى اسم مركز البحوث (راديتشي دي بيترا) الذي يعني (جذور الحجر)، الذي يهدف إلى التعمق في جذور التاريخ والحضارات للوصول الى المعرفة المطلوبة. وعلى هامش الملتقى تم افتتاح معرض صور مرافق، يحوي صوراً عن مواقع أثرية وتاريخية في إيطاليا.
الجدير بالذكر أن فعاليات الملتقى تستمر حتى الخامس من كانون الأول الجاري في كلية الهندسة المعمارية- جامعة تشرين .
 

 

اكتشاف

عرض نتائج أعمال البعثة الأثرية الإسبانية في ماري

    عرض "أغناثيو ماركيث" رئيس البعثة الإسبانية للتنقيب في الفرات الأوسط التي حققتها البعثة في الأكاديمية الملكية للتاريخ في العاصمة الإسبانية مدريد، وجاء في حديثه: "إن سورية هي التاريخ المفتوح على الملأ تصنع التاريخ يوماً بيوم".
    وشرح الباحث "خوسيه لويس ميرلو" الاكتشاف الهام الذي حققته البعثة الإسبانية في ماري، وقال: "إن من قرّر إقامة مملكة ماري في ذلك المكان كان يعلم جيداً ما يفعل، لأنه اختار قطعة أرض على ضفاف الفرات الأوسط التي يصب فيها
    نهر الخابور الرافد الأكبر، وأقام المملكة على امتداد مئة وثمانين كيلو متراً من الأراضي الخصبة في بلاد الرافدين تبدأ عند المنطقة الجبلية المسماة الخانوقة، وتنتهى عند الحدود العراقية في باغوس لأن هاتين النقطتين الشمالية والجنوبية هما استراتيجيتان للملاحة النهرية، لأن الفرات كان أهم قنوات الاتصال في بلاد الرافدين، كان على كل سفينة تمر تسديد المرور أشبه ما يكون بالطرقات السريعة الحالية. إن هذه العائدات الخارجية وحركة التجارة الكبيرة والإنتاج الزراعي والحيواني الوافر أدت إلى قيام المملكة المزدهرة التي أصبحت فيما بعد الحدود ما بين البيزنطيين والرومان". وحضر تقديم نتائج البعثة التي كشفت عن فصول هامة في تاريخ هذه المدينة الأثرية العريقة السفير السوري في إسبانيا "مكرم عبيد"، ومدير المركز الثقافي العربي السوري في مدريد "رفعت عطفة".
 

 

خبر

غرامة على شركة صينية أتلفت جزءا من السور العظيم

    دفعت شركة صينية حاولت شق طريق من خلال سور الصين العظيم غرامة بسبب إلحاقها بعض التلف بالمعلم السياحي بعد أيام من فرض عقوبات جديدة لحماية السور. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن شركة "هونجي لاندبريدج انفستمنت" للتنمية دفعت 500 ألف يوان (63800 دولار) غرامة بسبب الإتلاف العمدي لجزء من السور يقع في منغوليا الداخلية في جزء من مشروع لم يتم السماح به لإنشاء الطريق. وقالت شينخوا: إن الشركة تجاهلت تحذيرات من مسؤولين واقتراحات بشأن إكمال المشروع عن طريق بناء "كباري". ونقلت الوكالة عن "وانج دافانج" وهو مسؤول في مكتب حماية التراث الثقافي أنه بدلا من ذلك قامت الشركة بتدمير أجزاء كبيرة من السور العظيم بما في ذلك ثلاث قرى أثرية كانت تحت حماية الحكومة. وقال وانج إن الغرامة وقعت في شهر أكتوبر تشرين الأول بما يتماشى مع قوانين حماية التراث الثقافي.

 

 

خبر

إقامة مهرجان للثقافة العربية في الولايات المتحدة

   أعلنت جامعة الدول العربية عن إقامة مهرجان للثقافة العربية في الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع مركز(كنيدي) للفنون في واشنطن بهدف تعريف الرأي العام الأمريكي بهذه الثقافة الممتدة عبر التاريخ.
    جاء ذلك عقب اجتماع رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير هشام يوسف مع رئيس مركز (كنيدي) في واشنطن تركز حول قيام هذا المهرجان الذي سيشمل جميع المجالات الثقافية العربية سواء المسرح أو السينما أو الأدب والفن بمختلف أشكاله.
    وقال السفير يوسف في تصريح للصحافيين، أن مهرجان الثقافة العربية في أمريكا سيقام خلال ربيع العام 2009 وذلك بالتعاون بين وزراء الثقافة العرب.
    وأضاف أن تقريرا سيقدم حول هذا المهرجان إلى وزراء الثقافة العرب خلال اجتماعهم المقبل في مسقط بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة العربية للعام 2006 .

 

اكتشاف

اكتشاف أطول سور في سورية

     اكتشفت بعثة فرنسية تعمل في التنقيب عن الآثار وسط سورية أطول سور في البلاد يعود إلى فترة البرونز الألف الثالث قبل الميلاد.
وقال رئيس دائرة آثار مدينة دمشق الذي شارك البعثة الفرنسية في عمليات التنقيب نظير عوض، أن البعثة الفرنسية للمسح الأثري في الهوامش الجافة اكتشفت في بادية السلمية التابعة لمحافظة حماة وسط سوريا أطول سور في سوريا البالغ (210كيلومتر) وبعرض (80-90سنتميتر).
    وأضاف أن البعثة الفرنسية تتبعت آثار السور الممتد من جنوب سهل حسياء وسط البلاد ويصعد جبال لبنان الشرقية ليتجه باتجاه الغرب وصولا إلى جبل جمرة على الحدود اللبنانية آخر نقطة مرتفعة قبل الانحدار باتجاه منطقة البقاع.
    وأشار عوض إلى الصعوبات البالغة التي تكبدتها البعثة الفرنسية بالتنقيب عن آثار هذا السور المهم على مدى مواسم عديدة حيث أطلقت عليه سور (عبيسان جمرة) الذي يعود إلى فترة البرونز الألف الثالث قبل الميلاد.
    وبين عوض أهمية السور من الناحية الأثرية والتاريخية كونه السور الوحيد المكتشف بهذا الطول في سوريا والذي أرخ إلى فترة تاريخية مهمة قد تسفر الأبحاث عن علاقة هذا السور مع المواقع الأثرية المنتشرة إلى الغرب منه سيما المواقع أو المدن الكبيرة التي تؤرخ على نفس الفترة.
 

أعلى الصفحة

 

خبر

آثار لبنان تحت التقييم

    دعت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) ولجنة التراث العالمي ووزراء الثقافة في كل البلدان إلى إيفاد بعثة لتقييم الأضرار التي لحقت بمواقع التراث الثقافي اللبناني واتخاذ الإجراءات اللازمة للمحافظة عليها.
    ودانت الوزارة في بيان أصدرته الفظائع والهمجية التي يقترفها الجيش الاسرائيلي في حق الشعب اللبناني والعناصر المكونة لهويته وعمقه الحضاري معربة عن استعداد بلادها لإرسال خبراء لتعزيز عمل هذه البعثة المقترحة.
    وأشار في هذا الإطار إلى أن أنجار وبعلبك وبيبلوس وصور ووادى قاديشا (الوادي المقدس) وغابات أرز الرب (حرش أرز الرب) هي مناطق لبنانية مدرجة على قائمة التراث العالمي.
    وذكر أن بعض المناطق الأثرية اللبنانية من بينها بعلبك قد تعرضت للقصف من طرف الآلة العسكرية الإسرائيلية مما يعتبر خسارة من خسائر الحرب على لبنان وتحطيما للآثار العربية والعالمية.

أعلى الصفحة

 

معرض

افتتاح معرض الآثار الكويتية

    افتتح المجلس الوطني للثقافة والفنون والأداب الأحد 27/8/2006 معرضا للآثار الكويتية في متحف الكويت الوطني ضمن انشطة مهرجان صيفي 2006 والمتضمن عدد من المكتشفات الاثرية .
    وترجع المكتشفات الاثرية التي عثر عليها خلال عمليات المسح الاثري التي جرت على مناطق متفرقة في الكويت العصر الحجري الحديث والعصر البرونزي والفترة الهلسنتية والعصر الاسلامي وصولا الى فترة نشاة الكويت الحديثة .

     ومن اهم المناطق التي مسحت وكشف فيها عن مواقع اثرية منطقة الصبية وبرقان و تل الصبية و بهيته وكاظمه وواره والقرين ووادي الباطن وام العيش وجزيرة عكاز وجزيرة ام النمل وجزيرة فيلكا ولاتزال تلك المناطق تحتاج الى مزيد من الدراسة .
ومنذ منتصف القرن الماضي والكويت تهتم بابراز الجانب الحضاري من خلال نهجها منهجا علميا يعمل على دعم عمليات السمح الاثري والتنقيب حيث شكلت فرق محلية لعلميات التنقيب وحرصت على توفير الدعم النادي والمعنوي له عن طريق دعوة عدد من المتخصصين في الاثار .
ونجح الفريق الكويتي للتنقيب في الكشف عن عدة مواقع اثرية خلال عمليات المسح الاثري والتنقيب التي اجراها على بر الكويت وجزرها واستطاع من خلال الدراسات التي اسهمت في الكشف عن العصور التي تعود اليها تلك المواقع الاثرية المكتشفة .
ومن خلال عمليات المسح الاثري التي جرت على مناطق متفرقة في ارض الكويت عثر في منطقة بحرة وامديرة على بقايا عظام متحجرة (احفورة) لحيوانات منقرضة والتي تعود الى حوالي 16 مليون سنة .
واثبتت الدراست ان استقرار الانسان على ارض الكويت بدا منذ العصر الحجري الحديث الذي يحدد ما بين 8000 قبلا لميلاد و 5000 قبل الميلاد والتي اثبتتها عدد من المكتشفات الاثرية .
ووجد علماء الاثار في منطقة الصبية ما يدل على (حضارة العبيد) وهي الفترة اممتدة من نهاية الالف السادس قبل الميلاد الى منتصف الالف الرابع قبل الميلاد .
اما العصر البرونزي فان الادلة الاثرية التي تؤرخ هذه المرحلة وجدت في جزيرة فيلكا وام النمل وجزيرة عكاز (الشويخ) والتي تنقسم الى فترتين الاولى هي حضارة دلمون والثانية وهي الفترة الكاشية .
وانتشرت خلال الفترة الهلسنتية ايضا في جزيرة فيلكا والتي تحكي الفترة التي استوطن فيها الاغريق جزيرة فيلكا وتؤكدها المعثورات التاريخية والتي من ضمنها النقوش الكتابية.
كما عثر في الكويت على مجموعة من الاثار حول العصور الاسلامية المختلفة من خلال عمليات المسح الاثري حيث كانت ارض الكويت طريق لوصول الاسلام وطريق السفر وللتجارة الى بلاد الرافدين والبلدان المجاورة خلال العصور الاسلامية المختلفة .

أعلى الصفحة

 

اكتشاف

    أعلنت وزارة الثقافة المصرية  اكتشاف خمسة تماثيل لأبو الهول في مدينة الأقصر الواقعة في جنوب البلاد والتي تضم كثيرا من كنوز الاثار الفرعونية.
    وقال زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في بيان أن بعثة أثرية مصرية اكتشفت التماثيل الخمسة فوق قواعدها المرتفعة عن الأرض بنحو 1.2 متر في جزء جديد من طريق أبو الهول الذي يطلق عليه طريق الكباش.
    ويصل طريق الكباش الذي يعد من أكبر الطرق المقدسة بين معبدي الأقصر والكرنك وتحيط به على الجانبين تماثيل للكباش في ناحية وللأسود ذات الرؤوس الآدمية (أبو الهول) من الناحية الثانية.
    وأنشأ طريق الكباش الملك نختنبو الاول مؤسس الاسرة الفرعونية الثلاثين (نحو 380 - 343 قبل الميلاد) وهي اخر الاسر الوطنية قبل تعرض البلاد للاحتلال الفارسي ثم البطلمي والروماني.
    وقال البيان أن التماثيل المكتشفة مصنوعة من الحجر الرملي وهي بلا رأس ويبلغ طول كل منها عند القاعدة نحو 3.3 وعرضه 1.2 متر مشيرا إلى أنه سبق اكتشاف أربعة رؤوس ملكية تمثل رؤوس تماثيل لأبو الهول ويجري الآن ترميمها ودراستها لمعرفة ما إذا كانت تخص هذه التماثيل.

أعلى الصفحة

 

اكتشاف                                                                          24/4/2006

 اكتشافات أثرية بالجزائر

    اكتشف بعض الباحثين الجزائريين في الأسبوع الماضي بولاية سطيف شرق العاصمة الجزائرية بحوالي 300 كيلومترا صخرة كبيرة عليها نقوش ورسومات جدارية متنوعة وكذا صورة لثور وأخرى لنعامة وصورة ثالثة لبعض الحيوانات قال عنها البيولوجيون الجزائريون الذين زاروا مكان الاكتشاف بأنها تنتمى لعائلة القطط.
    وحسب المختصين في علم الآثار فان هذه الرسومات الحجرية تعود إلى العهد الحجرى الحديث والذي يشكل آخر فترة لعصر ما قبل التاريخ.
    يذكر أن هذه الولاية الجزائرية تعرف بكثرة مواقعها الأثرية ذات السمعة العالمية ومنها مدينة (جميلة) الرومانية و(عين لحنش) و(مزلوق) و (الزراية) وكلها آثار يرجع تاريخها الى حقبة العصر الحجرى.
    ويعود الفضل فى هذا الاكتشاف الهام الى الاستاذ جمال الدين ختاش الذى كان فى جولة سياحية بالمنطقة.

أعلى الصفحة

 

اكتشاف                                                                          26/4/2006

اكتشافات أثرية في المغرب

    قالت مصادر رسمية الثلاثاء انه تم اكتشاف أثار عمرانية وبقايا مدافن تعود إلى العصر البرونزي (حوالي 3000 سنة قبل الميلاد) في اكتشاف لم يسبق له مثيل في تاريخ الحفريات الاثرية بالمغرب.
    وقال بلاغ لوزارة الثقافة أنه تم اكتشاف بنيات عمرانية وبقايا مدافن قطع اركيولوجية بكهوف (افري نعمر او موسى بضواحي الخميسات) التي تبعد نحو 81 كيلومترا شرقي الرباط تنتمي الى العصر البرونزي وبشكل خاص الحضارة الجرسية (حوالي 3000 سنة قبل الميلاد).
    واضاف البلاغ ان هذه الابحاث مكنت ايضا من اكتشاف هيكل عظمي يعود إلى العصر البرونزي بنفس الكهوف.
وبدأت أعمال الحفر والتنقيب في هذه المنطقة العام الماضي. وقالت نفس المصادر ان هذه الاكتشافات تساهم في تعميق واثراء المعارف حول الثقافات التي كانت سائدة في العصر النحاسي. وتعتبر ارض المغرب قديمة وتعاقبت عليها حضارت مختلفة منذ ما قبل التاريخ.

أعلى الصفحة

 

خبر                                                                                9/7/2006

مصر توثق آثارها التاريخية

    أعلن وزير الثقافة المصري فاروق حسنى السبت انه بدأ تنفيذ أول مشروع لتوثيق الآثار ومواقع مصر الأثرية والتاريخية بتسجيلها على اسطوانات مدمجة (سى دى) وذلك بالتعاون مع الحكومة الفنلنلدية والتي رصدت 2 مليون يورو لدعم المشروع.
    وأوضح حسنى فى تصريح للصحافيين ان المجلس الأعلى للآثار التابع للوزارة انتهى من أعداد المشروع بمحافظة الشرقية كمرحلة أولى ضمن مشروعها لتوثيق الآثار وفقا لأحدث التقنيات.
    وأشار إلى أن المشروع يتضمن في مرحلته الأولى تسجيل 130 موقعا أثريا نادرا ترجع الى عصور تاريخية متفاوتة فضلا عن مواقع أثرية أخرى لم تكن مسجلة أثريا حرص المشروع على توثيقها وتسجيله اليكترونيا.
    وأكد حسنى انه سيتم تعميم التجربة على جميع المحافظات فى المراحل المقبلة بغية التوصل الى موسوعة أثرية بأحدث الأساليب التكنولوجية على أن تلتزم بالأمانة العلمية والمهنية لافتا الى ان المشروع يتيح للباحثين والأثريين التوصل الى كافة المعلومات المتعلقة بالمواقع الأثرية.
    يذكر ان المشروع يشمل اعداد خرائط مفصلة عن كل موقع أثرى تم تصنيفه أبجديا طبقا لوضعه القانونى والجغرافى والحقبة التاريخية التى يعود اليها بحيث يرصد حالة من البيانات الكاملة عن كل موقع أثرى وعبر خرائط توضيحية.
    كما يتضمن المشروع اصدار موسوعة اليكترونية باللغتين العربية والانجليزية لتتيح لغير الناطقين بالعربية التعرف على التاريخ والحضارة المصرية على أن يتم تحديثها بشكل متواصل لتظهر المعلومة دائما جديدة ومتطورة. المعروف ان مصر تملك ثلث اثار العالم ويتركز أغلبها فى جنوب مصر خاصة الاقصر وأسوان.

أعلى الصفحة

 

معرض

انطلاق فعاليات معرض عمًان الدولي للكتاب سبتمبر المقبل

    أكد رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين فاروق مجدلاوى أن معرض عمان الدولى الحادى عشر للكتاب الذى يقام فى الفترة من 6 - 16 سبتمبر المقبل فى موقع مشروع تطوير العبدلى بجانب مجلس الأمة سيكون تظاهرة ثقافية دولية على ارض الاردن ليعود الكتاب الى واجهته فى مسيرة الثقافة والتنمية .
    ويشارك فى المعرض الذى يقام بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى وبالتنسيق مع وزارة الثقافة 260 من كبرى دور النشر العربية والاجنبية "سواء مشاركة مباشرة أو بتوكيلات رسمية" إضافة إلى هيئات ومؤسسات ثقافية عالمية من الأردن ومصر وسوريا ولبنان والسعودية وفلسطين وقطر والكويت وتونس والعراق وليبيا وسلطنة عمان وبريطانيا وأميركا.
    أكد مجدلاوى أنه تم تشكيل لجنة مشتركة من الاتحاد ودائرة المطبوعات والنشر لتسهيل عملية دخول الكتاب دون أى عوائق بحيث تلتزم دور النشر المشاركة بالمعايير الواردة فى ميثاق الشرف للناشر العربى وبخاصة ما يتعلق بالعقائد والآداب العامة .
    وأوضح أنه بسبب الأحداث الأخيرة والمؤلمة التى نتجت عن العدوان الاسرائيلى على لبنان وفلسطين فقد اقرت اللجنة الثقافية المشتركة بين الاتحاد و أمانة عمان الكبرى الغاء البرنامج الثقافى الموازى للمعرض الذى كان سيشتمل على مشاركة نخبة من الشعراء و الكتاب والأدباء الاردنيين مبينا أن دور النشر اللبنانية ستشارك بقوة فى هذا المعرض.
     وأشار إلى أن إدارة المعرض طلبت من المشاركين الالتزام باجراء تخفيض لا يقل عن 25 % على الاسعار المعلنة فى بطاقة الدعوة كما طلبت من المشاركين ألا تقل الاصدارات الجديدة عن 50 % من العناوين المعروضة مع التركيز على كتب الاطفال والناشئة والكتب الصادرة باللغات الأخرى .

أعلى الصفحة

 

خبر

    المتحف القبطى.. يصنف على كونه أهم المتاحف على مستوى العالم

     افتتح الرئيس المصرى حسنى مبارك مؤخرا المتحف القبطى أحد أهم المتاحف المصرية بمنطقة مجمع الأديان بمصر القديمة فى القاهرة وذلك بعد الانتهاء من أعمال الترميم والتجديد للمتحف وملحقاته والتى تكلفت أكثر من خمسة ملايين دولار.
    وقال وزير الثقافة فاروق حسنى حسب صحيفة العرب اونلاين،  بهذه المناسبة إن المتحف أعيد صياغته بالكامل ويعد حاليا واحدا من المتاحف الرئيسية فى مصر كما يصنف على كونه أهم المتاحف على مستوى العالم توضح العصر القبطي.
وقد انشأ المتحف مرقص باشا سميكة عام 1910 ليجمع فيه المادة الأثرية من الكنائس والأديرة القديمة بكافة أنحاء مصر وساعد على      دراسة تاريخ مصر منذ بدايات ظهور المسيحية وحتى الان والكشف عن تاريخ مصر وعن تاريخ هذا العصر فى منطقة وادى النيل.
    ويضم المتحف آثارا متنوعة مكتشفة فى جميع أنحاء مصر وقد تم تزويد المتحف بأجهزة الكترونية لمكافحة أية عمليات للعبث به.
   وذكر فاروق حسنى أن التطوير تضمن ربط المبنى القديم للمتحف بالمبنى الجديد عن طريق ممر صناعى معلق ليتمكن الزائر للمتحف من التجول فى المبنيين فى ضمن سياق وسيناريو عرض واحد.
    و تضمن المشروع ايضا تزويد المتحف بأحدث فتارين العرض المتحفى التى تضاء الكترونيا بمجرد مرور الزائر أمامها بالإضافة إلى تطوير نظام العرض المتحفى لحوالى 20 ألف قطعة أثرية يضمها المتحف.
    كما أشار إلى مشروع متحف الحضارة الذى يجرى انشاؤه بمنطقة الفسطاط بالقرب من جامع عمرو بن العاص بمنطقة مصر القديمة جنوب القاهرة موضحا أنه سيتم الانتهاء منه خلال ثلاثة أعوام ويتناول قصة الحضارة المصرية منذ عصور ماقبل التاريخ ومرورا بالحقب التاريخية المتنوعة حتى عصر محمد على.

أعلى الصفحة

 

 

خبر

الصينيون يحتاجون.. إلى ألف سنة لترميم 10 ملايين كتاب قديم

سيحتاج الصينيون ألف سنة لترميم 10 ملايين كتاب نادر وتالف إذا لم تتخذ إجراءات لتكثيف الجهود الحالية لإنقاذ هذه الكتب. هذا ما أعلنه تشان فو روى مدير المكتبة الوطنية الصينية الذي قال:

 «لدينا الآن عدد لا يتجاوز مئة من المهنيين المتخصصين فى ترميم الكتب القديمــة فى البلاد. واذا اعتمدنا عليهم، فعلينا الانتظار ألف عام لأعادة العشرة ملايين كتاب قديم الى حالة جيدة. اننا لا نستطيع تحديد عدد الكتب القديمة التى ستتعرض للتلف بسبب التلوث البيئى وأحوال الصيانة السيئة خلال السنوات المقبلة».

 وقال تشان ان 10 ملايين كتاب قديم تعرضت للتلف الجزئي بسبب المياه، أو الحرائق، أو الديدان، أو الفئران، أو عفن الكتب.

    ونقلت وكالة «شنخوا» للأنباء عن تشان حسب صحيفة الحياة، تأكيده أن السلطات الصينية المختصة تنوي افتتاح كليات ومعاهد تقنية تتعلق بترميم الكتب القديمة وحمايتها.

    وشدد تشان على وجوب العمل للحفاظ على الكمية الهائلة من الكتب القديمة كجزء من تراث الصين الثقافى. وقال ان المكتبة الوطنية، التى تزخر بأحسن مرافق للحفظ فى البلاد، تحوي حوالى ثلث الـ 2.6 مليون كتاب قديم ثمين، بما فيها لفائف تالفة من كهوف دونهوانغ وموسوعة يونغله التى ترجع الى قرون عدة محفوظة فى درجة حرارة ثابتة ومخازن رطبة تحــت الارض.

    يُذكر أن وزارة الثقافة الصينية بدأت تنفيذ مشروع غير مسبوق هذا العام، بما فيه احصاء رسمى وطنى يستمر عشر سنوات لعدد الكتب القديمة وتحديد اماكنها فى البلاد من اجل الحفاظ على هذه المواد الورقية بصورة أفضل لأطول فترة ممكنة.

أعلى الصفحة

 

 

خبر

أجزاء من لوحة مصرية عمرها 3300 عام.. تستعيدها مصر من ألمانيا

    استعادت مصر خمسة أجزاء من لوحة عمرها حوالي 3300 عام كانت موجودة فى ألمانيا بعد انتزاعها من مقبرة الملك سيتي الأول والد رمسيس الثاني بجنوب البلاد.
    وأفادت وزارة الثقافة في بيان حسب صحيفة العرب اونلاين، أن وفدا أثريا مصريا عاد من ألمانيا بعد تسلمه خمسة أجزاء من اللوحة التي تعود إلى عصر الأسرة التاسعة عشرة "نحو 1320 - 1200 -قبل الميلاد" حيث نزعت من أحد جدران المقبرة الواقعة في منطقة وادي الملوك بالأقصر جنوبي القاهرة.
    وأضاف البيان أن هذه القطع الأثرية التي كانت موجودة في معهد توبنجن لعلم المصريات بألمانيا سوف يتم إيداعها في المتحف المصري بالقاهرة لحين نقلها إلى مكانها الأصلي في مقبرة سيتي الأول الذي حكم البلاد بين عامي 1318 و1304 قبل الميلاد تقريبا.
    وتضم منطقة وادي الملوك الواقعة على الضفة الغربية للنيل عند الأقصر مقابر عدد كبير من الفراعنة.
    وقد وافق الجانب الالمانى على أن تستعيد مصر هذه القطع "دون أى قيد أو شرط."
    ويشار في هذا الصدد إلى أن متحف برلين يرفض مطالبة للمصريين بإعادة تمثال نفرتيتي النصفي والذي يعتبر من أندر القطع الأثرية إلى مصر.

أعلى الصفحة

 

 

اكتشاف

اكتشاف صورة لجنكيز خان فى معبد بمنطقة منغوليا الصينية

    اكتشف العاملون الصينيون فى استطلاع التراث الصينى صورة نادرة للقائد المنغولى الاسطورى جيكيز خان فى معبد بمنطقة منغوليا الذاتية الحكم فى شمال الصين.
    وهذه الصورة من رسم فنان منغولى فى اواخر عهد اسرة تشينغ 1644 - 1911 ومن المحتمل انها تعود للقرن التاسع عشر، وهى مرسومة على قطعة قماش ابعادها 28.5 سم و21 سم.
    وهذا الرسم ينتمى الى الفن التبتى المعروف باسم " تانغكا " العائد الى الف عام ويبدع بشكل رئيسى صورا للبوذية التبتية حسبما قال وانغ دا فانغ المسئول بمصلحة التراث الثقافى لمنطقة منغوليا الداخلية، وتظهر الصورة جنكيز خان فى ابهته العسكرية على ظهر جواد ابيض, ويحمل بيمناه راية وعلى ظهره قوس وكنانة سهام، ومن الجدير بالذكر ان جنكيز خان كان ملك منغوليا وقائد عسكريا استطاع ان يوحد القبائل المنغولية وانشاء الامبراطورية المنغوليه بغزو معظم اسيا.

أعلى الصفحة

 

اكتشاف

اكتشافات جديدة في موقع تل تويني قرب مدينة جبلة

   كشفت أعمال التنقيب التى بدأتها البعثة الأثرية السورية البلجيكية فى موقع تل توينى الأثرى شمال شرق مدينة جبلة عن وجود آثار وقطع فخارية وأباريق وصحون وتمثال للآلهة عشتار إضافة إلى قطع أثرية أخرى كثيرة يرجع تاريخها إلى عام 2400 قبل الميلاد.
    وأفادت وكالة الأنباء السورية بأن أعمال التنقيب التى بدأتها البعثة الأثرية السورية البلجيكية المشتركة أسفرت عن تحقيق نتائج جيدة فى الحقول الثلاثة التى يضمها تل تويني.
    وذكر المهندس إبراهيم خير بك رئيس دائرة الآثار بجبلة حسب صحيفة العرب اونلاين، أن أعمال التنقيب التى أجريت فى الحقل الأول الذى يقع فى منتصف التل تقريبا أسفرت عن وجود آثار هامة تعود لعصر الحديد الثانى وهى عبارة عن مبنى من الحجارة متوسطة الحجم وأطلق على هذا البناء البيت الكبير وقد تم تحديد استخدام بعض الغرف مثل غرفة الطعام وغرفة تخزين وكانت بعض أرضيات هذه الغرف مبلطة بالحجارة.
    كما عثر فى إحدى هذه الغرف على عدد كبير من كؤوس الخمر وهى متقنة الصنع مما يدل أن هذا المنزل كان يخص شخص ذى أهمية كبيرة.
    كما تم العثور على آثار يعود تاريخها لعصر البرونز الحديث فى الفترة من عام 1600-1200 قبل الميلاد متمثلة بوجود بعض أساسات جدران من الحجر متوسطة الحجم مرتبطة مع أرضيات طينية وتضمن هذا المبنى بعض الأختام الأسطوانية المصنوعة من الفريت أو من حجر السياتيت بالإضافة إلى جرات وأختام مسطحة على بعضها كتابة هيروغليفية حثية "لوفية".
    كما تم العثور على آثار يعود تاريخها للعصر البرونز الوسيط من سنة 2000-1600 قبل الميلاد تتضمن مدفن جماعى أثرى مبنى من حجارة رملية غشيمة يعود تاريخه إلى عام 1800 قبل الميلاد عثر فيه على مكتشفات أثرية قيمة مختلفة كمجموعة من الأباريق والصحون الفخارية وبعض المشابك البرونزية بالإضافة إلى تمثال للآلهة عشتار مصنوعة من الفريت .
    وأضاف بأنه تم الوصول فى هذا الحقل إلى آثار تعود لعصر البرونز القديم الرابع فى الفترة الواقعة ما بين 2400-2000 قبل الميلاد وتدل القطع الأثرية التى تم العثور عليها فى هذا الحقل عن وجود نشاط تجارى واسع مع قبرص ومصر وكريت واليونان.
    وكشفت أعمال التنقيب التى أجريت فى الحقل الثانى الواقع بالجهة الجنوبية للتل عن وجود آثار تعود للعصر البيزنطى وتؤرخ للقرن السادس الميلادى متمثلة بوجود معصرة خمر مؤلفة من حوضين أرضيتهما مبلطة بالفسيفساء بجوارهما بئر ماء مبنى من الحجر الرملى الغشيم على عمق تسعة أمتار بالإضافة إلى قبر بيزنطى يأخذ شكل مستطيل مخرب عثر فيه على بعض الهياكل العظمية المخربة وبعض قطع من السرج الفخارية وأساسات بيت بيزنطي.
كما تم الكشف عن آثار هامة تعود لعصر الحديد الثالث متمثلة بوجود معبد رصفت أرضيته ببلاطات كلسيه مقطوعة بشكل جيد تأخذ شكل مستطيل وحولها غرف بعضها مبلط بالحجارة الصغيرة وعثر فى ساحة المعبد على بئر ماء وحوض من الفخار ملون بالأحمر وبعض الأختام المسطحة والدمى الفخارية منها تمثال للآلهة عشتار ورأس متعبد وقد وتم تخريب الجهة الغربية من هذه الأرضية بسبب المدفن البيزنطي.
    وتم العثور على آثار تعود لعصر الحديد الثانى متمثلة بوجود منشأة حرفية غالبا للحياكة وتحديد بعض الغرف المبنية من الحجر الرملى الغشيم مرتبطة مع أرضيات طينية وأحيانا تكون مبلطة بحجارة.
    كما كشفت أعمال السبر فى الحقل الثانى عن وجود مدفن له شكل هرمى ومبنى من الحجارة الرملية وعثر فيه على هيكلين عظميين وإبريق من الفخار الملون بالأحمر والأسود بالإضافة إلى فأس من البرونز ويعود لعهد البرونز الوسيط الثانى ويبدو أن تأسيس هذا المدفن قد تم فى نهاية عصر البرونز القديم الرابع واستمر استخدامه كمدفن حتى نهاية العصر الوسيط الأول ثم استخدم كمدفن فى عصر البرونز الوسيط الثاني.
    أما فى الحقل الثالث الواقع جنوب شرق تل توينى الأثرى كشفت أعمال التنقيب الأثرية عن وجود سور مبنى من الحجارة الرملية كبيرة الحجم لم يتم تحديد الفترة الزمنية التى يرجع لها هذا السور.
    ويعتبر تل توينى من المواقع الهامة فى سهل جبلة حيث أعطت نتائج هذا التل وجود آثار مهمة تعود لعصر الحديد الثالث والثانى وربما تعطى نتائج هذا التل فى المستقبل فكرة واضحة عن آثار عصر الحديد فى الساحل السورى .
    ويأخذ تل توينى الأثرى شكل مثلث ورأسه باتجاه الغرب ويرتفع التل حوالى 26 مترا عن سطح البحر طوله 450 مترا وعرضه 300 مترا ويمر بمحاذاة التل من جهة الشمال نهر الرميلة.

أعلى الصفحة

 

 

خبر

قريبا.. بدء فعاليات الملتقى الأدبي للتراث والثقافة بصلالة

    بقاعة المديرية العامة للتراث والثقافة بصلالة تبدأ يوم السبت القادم 26/8/2006م تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن على القتبي وزير الدولة ومحافظ ظفار فعاليات الملتقى الادبي للشباب العربي فى الشعر والقصة والذى يستمر حتى الحادي والثلاثين من اغسطس الجاري، وقال سعيد بن احمد قطن مدير عام المديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار ان الملتقى الذى يقام لأول مرة بالمحافظة يأتي في إطار الاحتفال بمسقط عاصمة للثقافة العربية ويتزامن مع مهرجان خريف صلالة ويشارك فيه أدباء وشعراء من 12 دولة تضم دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى عدد من الدول العربية من بينها مصر وسوريا وفلسطين والأردن 0
وأشار إلى أن وزارة التراث والثقافة تعقد الملتقيات الأدبية بصفة مستمرة وتعمل من خلالها على إتاحة الفرص أمام الشباب العماني للمشاركة والاستفادة من الوقت واستغلال القدرات والمواهب موضحا بأن المديرية العامة للتراث والثقافة تعمل حاليا على تنظيم مركز صيفى للفتيات بمقر المرسم والنادي العلمي التابع للمديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار حيث انطلقت فعالياته في الثاني عشر من أغسطس الجاري ويستمر حتى نهاية هذا الشهر 0

أعلى الصفحة

 

خبر

موافقة تركيا على استنساخ وثائق العهد العثماني بالجزائر

    أكد مصدر رسمي جزائري أن تركيا وافقت على استنساخ جميع ما يتعلق بالوثائق الخاصة بالعهد العثماني في الجزائر التي يزخر بها الارشيف التركي. وقال مدير المكتبة الوطنية في الجزائر أمين الزاوي في تصريح له أن العملية تتعلق بكل الوثائق والمستندات العثمانية التي تمتلكها تركيا عن الفترة الممتدة مابين القرن السادس عشر و التاسع عشر للميلاد والتي تشكل أهم المراحل التاريخية للجزائر.، وأضاف الزاوي أن هذه الخطوة تأتي في إطار المشاورات التي تمت بين وزارة الثقافة الجزائرية ونظيرتها التركية والتي أدت إلى اتفاق بين دار الأرشيف الجزائرية والتركية تحت إشراف الوزارتين تقوم من خلاله تركيا بتزويد الأرشيف الجزائري بكم هائل من الوثائق عن الفترة العثمانية، ووصف الزاوي الأرشيف العثماني بالإرث التاريخي لكل الدول العربية وليس الجزائر فقط مضيفا أن نصف الوثائق والمستندات التاريخية العثمانية المقدر عددها بحوالي 150 مليون وثيقة تاريخية ومليون دفتر تتعلق بالدول العربية.

أعلى الصفحة

 

خبر

مشروع .. لحماية مقابر وادي الملوك والملكات بالأقصر

أعدت وزارة الثقافة المصرية مشروعا متكاملا لحماية وتأمين مقابر وادي الملوك والملكات بالبر الغربي بالأقصر جنوب القاهرة وإضاءتها ليلا وإعدادها للزيارة السياحية بالتعاون مع الحكومة اليابانية.

وصرح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور زاهي حواس حسب صحيفة العرب اونلاين، أن المشروع يتضمن إعادة صياغة كاملة لوداى الملوك بشكل يتناسب وقيمة المنطقة أثريا وتاريخيا وسياحيا بمنحة يابانية قيمتها 2.6 مليون .

ومن جانبه قال رئيس قطاع الآثار المصرية صبري عبد العزيز إن المشروع يتضمن أيضا حماية المقابر الملكية بالزجاج وتهويتها من الداخل وتزويدها بنظم حديثة للإضاءة الباردة مع إنارة وادي الملوك ككل لإمكانية زيارته ليلا خاصة في فصل الصيف حيث درجة الحرارة المرتفعة بالأقصر. وأشار إلى أنه سيتم أيضا انشاء مركز عالمي للزوار ومنافذ لبيع الهدايا والمستنسخات وكافيتريا وقاعة للمؤتمرات يتم خلالها تقديم شرح واف للوادي الذي يضم مقابر لأشهر وأعظم ملوك مصر القديمة بالصور والخرائط التفصيلية.

وتعتبر مدينة الأقصر من أغنى المدن المصرية بوجود الآثار الفرعونية بها حيث يقدر ما بها من آثار بنحو ثلث آثار العالم وتمتع بشهرة عالمية وباهتمام دولي من قبل منظمة اليونسكو حيث تشارك في العديد من المشروعات التي تهدف إلى الحفاظ على تلك الكنوز الأثرية التي تهم العالم.

وكانت وزارة الثقافة المصرية قد أعلنت في فبراير الماضي عن العثور على خبيئة مومياوات ترجع إلى نحو 3400 عام على مسافة قريبة من مقبرة الفرعون توت عنخ أمون بوادي الملوك بالأقصر.

وعثر على الخبيئة في مقبرة منحوتة في الصخر عند مدخل وادي الملوك ووجد بداخلها خمسة توابيت خشبية ذات وجوه أدمية ملونة وتحتوى على مومياوات ترجع إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة التي بدأت بطرد الغزاة الهكسوس من شمال البلاد تمهيدا لتأسيس إمبراطورية مصرية.

ويعد الكشف الأخير رابع خبيئة مومياوات تكتشف بالأقصر حيث شهد الربع الأخير من القرن الـ 19 ثلاثة اكتشافات أولها 40 مومياء ملكية أما الثاني فيعرف بخبيئة كهنة أمون التي عثر بداخلها على أكثر من مائة تابوت وضمت الخبيئة الثالثة 12 مومياء داخل مقبرة الملك أمنحتب الثاني الذي حكم البلاد بين عامي 1450 - 1425 قبل الميلاد تقريبا.

أعلى الصفحة

 

ندوة

 عقدت يوم الثلاثاء 28-3-2006م على مدرج معهد التراث العلمي العربي بجامعة حلب أعمال ندوة النخيل في التراث العربي بحضور الدكتور علاء الدين لولح مدير المعهد والدكتورة نبيلة عبد المنعم داود ممثلة الأمين العام لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية والدكتور نزال الديري الاستاذ في كلية الزراعة والباحثين المشاركين في الندوة .‏

 

    واوصت الندوة بالحفاظ على الرصيد الوراثي للنخيل وتنمية الاصناف الجيدة في الدول العربية وحث وزارات الصناعة العربية لدراسة امكانية تصنيع منتجات النخيل وفق التقانات المعاصرة وتبادل المعلومات والدراسات والخبراء والمختصين بالنخيل عن طريق الزيارات الاستطلاعية والتدريبية وتشكيل فريق عمل مختص لدراسة مكونات ثمرة النخيل وتحقيق المخطوطات الخاصة بالزراعة والنخيل بالتعاون مابين معهد التراث العلمي العربي بجامعة حلب ومركز احياء التراث بجامعة بغداد .‏

    كما دعت التوصيات الى وضع معجم علمي تطبيقي شامل لأنواع التمور في البلاد العربية يتضمن توصيفاً دقيقاً لها من حيث الشكل واللون والحجم وتوجيه الرسائل الجامعية في كليات الزراعة ومراكز التراث العلمي العربي لدراسة موضوع النخيل ومنتجاته في حين تقوم كليات الطب والصيدلة بدراسة الفوائد الصحية لثمارها بالاضافة الى الترجمة من العربية واليها للدراسات والبحوث المتعلقة بموضوع النخيل في التراث العربي بالتعاون مع مركز تنسيق التعريب التابع لجامعة الدول العربية في الرباط .‏

   وقد عبر المشاركون في الندوة عن تقديرهم للجهود المبذولة من قبل جامعة حلب ومعهد التراث في التحضير والاعداد والتنسيق للندوة ورأوا انها حققت اهدافها العلمية من خلال البحوث النوعية التي القيت خلال جلساتها العلمية .‏

ثم جرى تكريم الباحثين والمشاركين في الندوة وتوزيع شهادات التقدير عليهم .‏

وكانت الندوة قد ناقشت على امتداد خمس جلسات عشرين بحثاً علمياً تناولت زراعة النخيل وتصنيع ثماره والنخيل في التاريخ واللغة والأدب وكتب الطب والصيدلة والنبات والفوائد الغذائية والدوائية لثماره .‏

أعلى الصفحة

 

 

معرض

معرض تصوير ضوئي (مجالات الدون كيشوت)

خوان مانويل نابيا

تكريماً للذكرى المئوية الرابعة للإصدار الأول لكتاب إل كيخوته، يقدم المصور الضوئي الأسباني خوان مانويل نابيا معرضه بعنوان "مجالات الدون كيخوته" الذي يضم مجموعة من الصور الضوئية للبلدات والطرقات التي أوحت لميغيل دي ثربانتس بكتابة عمله الأدبي الخالد قصة الدون كيخوته.

تنشر أعمال هذا الفنان في جريدة إلباييس الإسبانية، كما تنشر تقاريره الصحف الإيطالية والفرنسية وأيضاً المجلات المشهورة مثل National Geography ، حاز على جائزة "غودو" في التصوير الضوئي، وهو رحالة لا يكل ولا يتعب من الترحال، ترافقه آلة تصويره فقط.

افتتاح المعرض يوم الاثنين 13 /3/2006م، في الساعة السابعة مساءً

صالة دار البعث للفنون الجميلة - مزة أوتوستراد

يستمر عرض أعمال التصوير الضوئي لغاية 3/4/2006م.

أعلى الصفحة

 

 

اكتشاف

اكتشاف مدافن من العصر الهلنستي في مدينة السويداء جنوب سورية

اسفرت اعمال التنقيب في محافظة السويداء للعام الماضي عن اكتشاف نمط غريب من المدافن في حي (قصر نجمة) بمدينة السويداء وهي مدافن قببية الشكل موزعة على تل اثري يرجح انها تعود الى العصر الهلنستي النبطي

هي دائرية الشكل متوسطة الحجم مبنية بحجارة موجهة وكبيرة على بانيتين واكد المهندس وسيم الشعراني مدير اثار المحافظة انه تم خلال اعمال التنقيب في الموقع العثور على مجموعة من الاواني الفخارية وبعض القطع الحديدية كالمسامير وكسرات قطع برونزية غير معروفة.‏

وكانت البعثة الوطنية العاملة في موقع المسرح الصغير قد كشفت اثناء اعمال رفع الانقاض وازالة الجدران المستحدثة في جوار المسرح عن منزل مؤلف من جناحين لكل جناح موزع وغرف ارضيته مبلطة بالحجر البازلتي المعاد استخدامه وعثر على بعض اللقى الاثرية الهامة وهي تعود للفترتين الاسلامية والمملوكية والى الجنوب من الموقع اسفرت الاعمال عن اكتشاف قبرين مبنيين بالحجارة البازلتية المنحوتة والمشذبة العائد تاريخها حسب اللقى للفترة البيزنطية المتأخرة وعثر خلال التنقيب في المقبرة النبطية بالسويداء على العديد من اللقى الفخارية والمعدنية والذهبية والبرونزية والنقود والمباخر والمكاحل ويرجع بعضها للفترة الرومانية المتأخرة.‏

وفي صلخد تابعت البعثة الوطنية اعمال الكشف عن المقبرة وهي مؤلفة من ثماني غرف مختلفة الاحجام وقد استخدمت لأكثر من حقبة (نبطية رومانية بيزنطية). حيث وجد كم هائل من الالواح الخشبية التي كانت تستخدم في صناعة التوابيت والتي مازالت محافظة على لونها وشكلها حتى الان اضافة الى اللقى الاثرية المتنوعة.‏

أعلى الصفحة

 

 

معرض

معالم حضاريه من سورية.. في معرض فرانكفورت
 

 

في متحف الآثار بفرانكفورت، البلد الذي أنجب كوته الشاعر العظيم الذي أحب الشرق، ‏ وكتب ديوانه الذي يدعى الديوان الشرقي الغربي في هذه المدينة التي تحضن(البنوك) المصارف العالمية والتي بها اكبر مطار في اوروبا، يقام حالياً معرض جميل له بعده الحضاري عن القلاع والاسواق في سوريا ولبنان والاردن وفلسطين وتركيا وقبرص.‏

استفاد الغرب من الحضارة العربية الاسلامية وانتقلت العلوم والحضارة الى اوروبا. معرض سينتقل الى بلدان كثيرة في العالم وما يلفت النظر هذا الجهد العظيم. حيث صنعوا (ماكيتات) مجسمات لأسواق حلب ودمشق. مع لمحة مفصلة عن كل مدينة كما صمموا (ماكيتاً) مجسماً عن قلعة الحصن وضجوا من خلال الصور البناء المعماري،‏ والتاريخي والثقافي في زمن الحروب الافرنجية واعطوا فكره للحملات وانطلاقها براً وبحراً مع وثائق تاريخية حديثة وقديمة عن المواقع وكذلك عن القلاع العربية والسلجوقية القديمة عن قلعة حلب،‏ وتدمر وبصرى ودمشق، والرحبه وشيزر وقلعة الرحبة (الميادين) وعن الاسوار التي تحيط بالمدن وعن طرطوس وقلاع الساحل.‏

أعلى الصفحة

 

 

ندوة

تحت الرعاية السامية

 
الجمهورية التونسية             الرئيس زين العابدين بن علي                   المنظمة الإسلامية

 
وزارة الثقافة والمحافظة على التراث     رئيس الجمهورية التونسية                 للتربية والعلوم و الثقافة
 

عقدت


 
المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو-

 
بالاشتراك مع

 
وزارة الثقافة والمحافظة على التراث بالجمهورية التنوسية

 
الندوة الدولية حول

 
" الحضارات والثقافات الإنسانية: من الحوار إلى التحالف"

 
 
 في تونس 30كانون الثاني- 1 شباط

أعلى الصفحة

 

 

خبر

متحف بمدينة (طيبة الإمام) في سورية بالتعاون مع إيطاليا
 

يجري الاعداد لتنفيذ مشروع اثري سياحي بالتعاون بين سورية وايطاليا في مدينة طيبة الامام في حماة

 

ويتمثل هذا المشروع في اقامة متحف للموقع المكتشف منذ عام 1985 والذي يضم لوحة فسيفسائية فريدة في مساحتها ومضمونها .. حيث تبلغ مساحتها 650 مترا مربعا كانت تشكل فيما مضى ارضية لكنيسة تعود للعهد البيزنطي ..وهي مزدانة بالزخارف الحيوانية والنباتية والهندسية البديعة اضافة لرسوم تمثل بعض الكنائس الشرقية القديمة ككنيستي بيت لحم وبيت المقدس واربعة انهار تمثل انهار الجنة- دجلة - الفرات - سيحون- جيجون . ويهدف المشروع المشترك الى ضرورة ابقاء اللوحة في مكانها واقامة متحف يغطي الفسيفساء الموجودة مع امكانية كشفها وعرضها امام الزائرين .‏

والجدير بالذكر انه تم في هذا المجال ايضا الكشف عن لوحة اخرى مجاورة لهذه اللوحة العملاقة يجري الان العمل على تنظيفها واظهارها .. في اطار استكمال تلك السلسلة الهامة من الفسيفساء الممتدة من حي المدينة في حماة مرورا بطيبة الامام .. وأفاميا وانتهاء بمتحف المعرة المشهور للفسيفساء .‏

أعلى الصفحة

 

 

خبر

العراق يحاول استعادة آثار مسروقة من برلين


ذكرت صحيفة عراقية أن الشرطة الدولية"الإنتربول"رصدت في الآونة الأخيرة ما يزيد على 905 قطع أثرية عراقية مسروقة في العاصمة الألمانية برلين. ونقلت صحيفة "تكريت" الأسبوعية عن مصدر في الهيئة العامة للآثار والتراث قوله انه تم الإبلاغ رسميا عن الآثار المسروقة بهدف اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادتها. وأضاف المصدر أن الاتفاق ما زال جاريا مع بعثات الآثار والشرطة الدولية لتقصي المعلومات عن الآثار العراقية المسروقة والمنتشرة في أنحاء مختلفة من العالم ومفاتحة السلطات الرسمية في الدول الأخرى لإعادة الآثار المسروقة.

أعلى الصفحة

 

 

خبر

منظمة «الألكسو» تصدر ثمانية مجلدات من موسوعة العلماء العرب

تونس:ا ش ا : اصدرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو» مؤخرا ثمانية مجلدات من « موسوعة اعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين» اضافة الى مجلدين لكل من «الكتاب المرجع في جغرافية وطن عربي بدون حدود» و«الكتاب المرجع في تاريخ الامة العربية».
وتعتبر« موسوعة اعلام العلماء والادباء العرب والمسلمين» اول موسوعة في سلسلة الموسوعات النوعية المتخصصة التي تقرر انجازها، وهي تعرف بالحضارة العربية واسهاماتها الفكرية في مسيرة الحياة البشرية كما انها تساهم في احياء ذكرى العلماء والمبدعين والمفكرين العرب بمختلف كتاباتهم، وتوفر مصدرا علميا عربيا موثوقا به يكون مرجعا لكل طالب للمعرفة في الحضارة العربية الإسلامية من علوم دينية وعلوم القرآن الكريم و الاحاديث النبوية الشريفة والفقه واصوله وعلم الكلام والادب والترجمة والحضارة واللغة والتاريخ والاثار والعمارة والجغرافيا والرحلات والملاحة والرياضيات والفيزياء والكيمياء والفلك وعلم الحيوان والطب والصيدلة وغيرها.
واعلنت المنظمة التي تتخذ من تونس مقرا لها انها تتوقع ان يكون اجمالي مجلدات هذه الموسوعة 50 مجلدا في نهاية تنفيذ المشروع بأكمله كما ستكون الحصيلة الاجمالية لصفحات الموسوعة بين 45 ألفا و50 ألف صفحة، ومن الجدير بالذكر أن الأستاذ الدكتور محمد صالح الجابري هو مدير الموسوعة.
اما كتاب «المرجع في تاريخ الامة العربية» فيهدف الى وضع مرجع علمي لتاريخ الامة العربية يحتوي على مادة علمية وفكرية وصفية تحليلية، كما احتياجات الدارس المختص والقارىء العام معا، ويساهم في التعريف بتاريخ الامة لدى الباحثين من خارج الوطن العربي، ويبرز الاثر الذي شارك في تحرير مادته العلمية اكثر من 200 عالم متخصص في الدراسات التاريخية لمختلف العصور الجانب الانساني في تاريخ العرب مع التركيز على الاحداث الحضارية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية والفنية، كما يكشف ما قدمه العرب من اسس حضارية للانسانية ويبين استمرارية هذه الاسس وفاعليتها.

أعلى الصفحة

 

 

خبر

الكويت تعتز بالتعاون مع فرنسا في مجال التنقيب الأثري

 تم الاتفاق على تطوير التعاون بين فرنسا والكويت في مجال الآثار والبعثات الاثرية وتجديد اتفاقية البعثة الفرنسية لمدة خمس سنوات قادمة.
جاء ذلك خلال استقبال الامين العام بالانابة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عبدالهادي العجمي لكل من اوليفه كالوة مدير البعثة الفرنسية للآثار في الكويت وجان فرانسوسال مدير البعثة السابق وشهاب عبدالحميد مدير الآثار والمتاحف في المجلس الوطني.
في بداية اللقاء اكد عبدالهادي العجمي على اعتزاز الكويت بالتعاون مع الجانب الفرنسي في مجال التنقيب الاثري ودور البعثة الاثرية الفرنسية في جزيرة فيلكا في اظهار الوجه الحضاري لتاريخ الكويت واستعداد المجلس الوطني لتقديم كافة التسهيلات لاستمرار عمل البعثة الكويتية الفرنسية المشتركة في الآثار.
وتحدث اوليفيه كالوة عن تطلع الجانب الفرنسي الى آفاق جديدة للتعاون مع الجانب الكويتي لخدمة التاريخ الانساني من خلال المكتشفات الاثرية والاهتمام بتدريب اجيال جديدة من الشباب في هذا المجال وطرح امكانية مناقشة انشاء مركز اقليمي فرنسي للآثار في جزيرة فيلكا لخدمة هذا القطاع في دول مجلس التعاون.
ورحب العجمي بالافكار الفرنسية للتعاون من خلال دراسة مجموعة من البرامج التنفيذية خلال الخمس سنوات القادمة مشيداً باستعداد الجانب الفرنسي لترميم العملات التي تم اكتشافها في الكويت اخيراً.

أعلى الصفحة

 

 

خبر

زنــوبيا.. سيرتها وأعمالها في رواية جديدة بالفرنسية
 

 كمال فوزي الشرابي

هذه رواية تاريخية صدرت مؤخراً في جزءين أعاد فيها مؤلفاها جان-دانييل بالتاسات BALTASSAT وبرتران هوويتHOUETTE زنوبيا ملكة تدمر الى الحياة، هذه الملكة التي تحدت روما، وطمحت الى أن يشكل رعاياها أكبر نسبة من البشر. وهذا هو ناشر هذه الرواية الأديب برنار فيكسو FIXOT يتفوق بمبيعها عالمياً على أكثر الكتب مبيعاً في الامبراطورية الامريكية بأسرها.

كلنا نعلم أن بلاد اليونان أو الاغريق ومدائنها، ومصر وأهراماتها ومعابدها التي نهب كثيراً من محتوياتها ومعالمها لصوص الآثار،وسورية الشهيرة بآثارها وحضاراتها القديمة هي بلدان تزورها أعداد لاتحصى من السياح كل عام.‏

ونأخذ مثالاً على المعالم الاثرية التي تتحدى الزمن وتبلغ مرتبة الخلود مدينة تدمر بسورية. ويكفي لاظهار عظمة هذه الحاضرة ان نعرف انها تمتد على مساحة عشرة كيلومترات مربعة وأن بها واحة من أجمل الواحات. تلك هي آثار امبراطورية كانت مزدهرة ويجهل معظم الغربيين وقسم كبير من الشرقيين والعرب ما كانت عليه من حضارة وعظمة. انها لأمبراطورية من أروع الامبراطوريات في التاريخ. وهكذا زار الكاتبان الفرنسيان بالتاسات وهوويت هذه المدينة وعاشا فيها حقبة من الزمن ثم كتبا عنها الرواية التي أشرنا اليها. أتت الرواية كما ذكرنا في جزءين وسبعمئة صفحة، وهي زاخرة بالحديث وبالأخبار عن زنوبيا،هذه المرأة ذات الطباع الآسرة والبسالة النادرة. حين ولدت هذه الملكة عام 042 بعد الميلاد كان والدها يأمل أن يرزق بطفل ذكر. وللتخفيف من حدة خيبته، فجَّر الآلهة في الصحراء ينبوع ماء أصبح فيما بعد يسقي واحة خضراء تزهو نضارة وجمالا، وذلك على مبعدة قريبة من مكان إقامته. وخلال بضع سنوات أصبحت أسرته من أقوى الأسر لاتجارها بالبهارات والحرير.‏

في تلك الأثناء، استطاع أوريليان AURELIEN، وهو ضابط روماني شاب أن ينتصر في حربه مع البرابرة، ونادت به روما مدينته امبراطوراً. وكان يعد من أتباعه ملك تدمر. وبعد بضع سنوات أعلنت زنوبيا، بكل ما لديها من وطنية وشجاعة، استقلال بلادها عن الامبراطورية الرومانية، وتزوجت أُذينة ملك تدمر، وأصبحت مليكة لبلادها المزدهرة. وكما هي الحال في منشورات برنار فيكسو، التي يرمز اليها بحرفَيْ(إكس أو= XO) فان ملخص المغامرة التي قامت بها زنوبيا مثبت في زاوية كل صفحة. ثم إن فصول الرواية جيدة الحبك قصيرة، وبسهولة ينتقل القارىء فيها ليواكب تعاقب الأحداث: من جيش أوريليان الى ثورات زنوبيا التي لم تتمكن من نسيان أحد فرسان جيشها وقد قضى في إحدى المعارك وكانت تحبه لشجاعته ووسامته ومنعها والدها من أن تتزوجه. نقع في هذه الرواية الشائقة، المكتوبة باسلوب سلس، على أحداث جمة: معارك طاحنة، خيانات حقيرة، قصص حب ممتعة، طموحات واسعة.. وهكذا فان المزج بينها جميعاً يتم بشكل منطقي ومدروس..‏

 

وليس في الرواية ما لايستساغ وإن نكن نلاحظ السرعة التي كتبت بها.. حين نصل في قراءتنا الى مطلع الجزء الثاني تتسلَّم زنوبيا بجرأتها المعهودة قيادة الجيوش وتصد محاربي الفرس الأشداء الذين كانوا على الدوام يهددون بلادها. على أنه كان لهذا النصر طعم مر اذ استشهد فيه الفارس المغوار الوحيد الذي أحبته والذي أتينا على ذكره قبل قليل. تخطَّى انتصار هذه المليكة الحدود وأزعج الحكام الرومان الذين خافوا من توسع مملكتها. ونكبت البلاد باغتيال مليكها أذينة بدافع الثأر. وحزَّ الألم والحزن في نفس زنوبيا، ومع ذلك قررت أن تتحدى أقوى جيش في العالم وهو جيش روما. وآلت الأمور الى أسوأ النتائج فلقد غرقت البلاد بالدماء وبالدموع والخراب. وهكذا نرى ان الجزء الثاني يزخر بالأحداث والوقائع والتشويق. ونحس ونحن نقرأ صفحات هذا الجزء الثاني أننا نعاني ما عاناه الجنود من مشقة وعناء في متاهات الصحراء الواسعة. كما نعجب ببسالة زنوبيا وصمودها ثم استسلامها مرغمة الى أعدائها الرومان. ولكي يؤمن الانطلاق والنجاح لهذه الرواية الجميلة المغرية، دعا الناشر برنار فيكسو مئة شخصية الى المكان الذي حدثت فيه الوقائع. وأمَّن الزيارة للمدعوين مؤلفاها.. ومن وراء كل عمود من صف الأعمدة الذي يمتد مسافة ألف ومئة متر والذي يعبر حاضرة تدمر، كنا ننتظر، بين آونة واخرى، ان تظهر الملكة زنوبيا بألبستها الملكية الفخمة تتبعها حاشيتها.. والملفت حقاً ان الحجارة في هذه الصحراء لم تتأثر بعوامل الرطوبة.ولقد ابقى الغزاة سهواً أو عمداً على بعض معالم هذه الحضارة منذ أن توقفت عن أن تؤدي دوراً رئيساً في مسيرة التاريخ. ويمكن القول أننا نستطيع التأكيد بلا تباهٍ على بقاء هذه المعالم المدهشة رغم ما يقارب الألفي سنة على إنشائها. إن سورية بلد سياحي جميل، وهي مستعدة على الدوام لاستقبال السياح الغربيين الذين يحبون الرحلات والاطلاع على حضارتها القديمة. وبعد، فالى هذه الرواية الطويلة عن زنوبيا الملكة الاسطورة نحب أن نضيف ان دار نشر( إكس أو) ستعيد طباعة ثلاثية روائية عن حضارة شعوب الإنكا بأمريكا الجنوبية، وقد بيع من طبعتها الأولى عدد كبير في أربعة وعشرين بلداً وبلغات مختلفة. وإننا لنؤكد هنا ان أكثر الكتب مبيعاً ليست وقفاً على المؤلفين الانكلو- سكسونيين الذين يعرفون بشتى الوسائل كيف يصلون الى قلوب قرائهم. فحين يتميز كتاب بقوة الأحداث والتشويق والتغريب وخصوصاً بجمال البناء بحيث يقرؤه ويتذوقه ويفهمه الجميع، لابدّ له ان يلقى رواجاً سعيداً، ذلك ان الكتاب إنما يتوجه بالدرجة الأولى لا الى إرضاء نرجسية المؤلف او نزوات النقد وأهدائه بل الى كسب رضى القارىء ومحبته.‏

أعلى الصفحة

 

 
 

خبر

 

بالتعاون مع اليابان.. متحف للتاريخ الطبيعي 15 الجاري في دمشق
 

بحث الدكتور محمود السيد وزير الثقافة مع السيد تاكيرو أكازاوا من جامعة طوكيو مدير مشروع متحف التاريخ الطبيعي بدمشق.

ومدير حفريات كهف الديدرية بحلب والوفد المرافق له سبل انشاء متحف التاريخ الطبيعي في خان أسعد باشا وذلك في إطار التعاون الثقافي بين الحكومتين السورية واليابانية في مجال الآثار حيث تم وضع التصاميم الكاملة لهذا المشروع مع وجود أجهزة تقنية متطورة من أجل عرض القطع الأثرية من جهة وصور عن مدينة دمشق القديمة بالاضافة إلى عدد من الوظائف حيث يستخدم الطابق الأرضي من أجل اقامة المعارض الفردية المحلية والعربية والدولية مع كافيتريا وقاعات اجتماعات ومسرح صغير لعرض الأعمال واقامة الحوارات حول النشاطات التي تقام في هذا المكان واضافة إلى مكتبة تضم جميع الكتب من فترة ما قبل التاريخ حتى الفترة العربية الاسلامية إضافة إلى استخدامات للفترة الاسلامية.‏

أما الطابق الثاني فسيوظف لعرض القطع الأثرية العائدة لعصر ما قبل التاريخ اضافة إلى لوحات جدارية تمثل الحضارة السورية منذ أقدم العصور وحتى الفترة الحالية. كما يضم الطابقان مكتبات وشاشات عرض واستراحات للزوار وغرفاً للباحثين مجهزة جميعها بأحدث الأجهزة التقنية اليابانية ويمثل هذا المشروع نموذجاً هاماً على المستوى العالمي حيث ستتوفر فيه كافة المستلزمات المنهجية العلمية باشراف مختصين سوريين ويابانيين وسيبدأ تنفيذ المشروع على أرض الواقع بدءاً من منتصف شهر كانون الأول الحالي لهذا العام. وشدد السيد الوزير التأكيد على أهمية الخان وعلى عدم اجراء تغييرات على واقعه الحالي وعلى توظيف الطابق الأرضي للفترة الاسلامية والمعارض الفنية الحديثة.‏

أعلى الصفحة

 

 

خبر

بحضور السيدة أسماء الأسد ...افتتاح المتحف الافتراضي في دمشق - 03/12/2005

بحضور السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد الرئيس بشار الأسد, احتفلت وزارة الثقافة السورية ومنظمة "متحف بلا حدود" بإطلاق مشروع المتحف الافتراضي "اكتشف الفن الإسلامي" أمس الجمعة في متحف دمشق الوطني.
ويتعاون 17 متحفا من 14 دولة لتكوين مجموعة من 1235 مادة عرض وتشتمل على 385 معلما و850 قطعة متحفية من الجزائر ومصر وألمانيا وإيطاليا والأردن والمغرب و فلسطين والبرتغال وإسبانيا والسويد وسورية وتونس وتركيا وبريطانيا.
وستشارك لأول مرة معروضات حقيقية وافتراضية في فضاء افتراضي واحد حيث يصمم 17 متحفا في أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط بوابات لمتحف حقيقي بلا حدود يعرض الفن والعمارة الإسلامية في حوض المتوسط. 
وسيقوم أسلوب العرض المبتكر بالكشف عن الأهمية الثقافية والتاريخية لقطع المجموعة الدائمة وسيعرض قطعا متحفية ترجع في تاريخها إلى بداية الفترة الأموية 661 ميلادية وحتى نهاية الإمبراطورية العثمانية 1922 ميلادية.

أعلى الصفحة

 

 

خبر

تدشين مشروع دارة الملك عبد العزيز لتوثيق المصادر التاريخية بالطائف

الذي رعاه نيابة عن الأمير عبد المجيد أمير منطقة مكة المكرمة محافظ الطائف فهد بن عبد العزيز بن معمر لتدشين المرحلة الثانية لمشروع دارة الملك عبد العزيز لتوثيق المصادر التاريخية بالطائف والذي سوف يستمر لمدة أسبوعين.

وشمل حفل الافتتاح عرض فيلم تعريفي عن الدارة ثم كلمة لأمين عام الدارة عرض بها أهداف المشروع وخطوات العمل التي ستبدأ في صباح يوم الاثنين وتجوب أنحاء الطائف ثم كلمة المشاركين التي قدمها الدكتور عائض الزهراني وأشار فيها إلى ما تمتعت به الطائف من مكانة جغرافية وثقافية إستراتيجية جعلتها المصيف الذي اعتبره الجميع بستانا تمايزت أثماره فطاب لهم العيش في كنفها لينقش التاريخ في ذاكرة هذه المحافظة الكثير من الصفحات التاريخية التي تجعل مهمة المشروع تبدو ثقيلة وشكر الزهراني للدارة جهودها في دفع عجلة الوعي العربي بأهمية الالتفات لحضارتنا قبل فوات الأوان.

ودعا الأمين العام للدارة الدكتور فهد السماري أهالي محافظة الطائف إلى التعاون مع موظفي الدارة الذين سيقومون بجمع معلوماتهم حول كل ما يتعلق بتراثـنا المحلي المخطوطة والمكتوبة والصور الفوتوغرافية والمساهمات الفكرية والاجتماعية والعلمية لأي مواطن ومواطنة بالنقل أو بالمزأمنة على شرط أن يمر على هذه المساهمات أكثر من ثلاثين عاما ليصل هذا التوثيق إلى الناس في أماكنهم لتوعيتهم بأهمية التاريخ لأننا نسعى بالدارة للبحث عنه بمشروع متكامل بالمملكة عامة ومن ضمنها الطائف.

وأضاف السماري أن محافظة الطائف قامت بتقديم المساعدات والتنسيق مع الشخصيات والمؤسسات التي رصدت لنا قوائم بالأسماء المهمة في تاريخ هذه المحافظة الزاخرة بالوثائق التاريخية التي جعلتنا نخصص هذه الفترة المستقلة بمنقطة مكة المكرمة لمحافظة الطائف بعد نهاية المرحلة الأولى التي شملت محافظتي مكة وجدة وضواحيها.

من ناحية أخرى قال المؤرخ الأديب مناحي القثامي سكرتير نادي الطائف الأدبي إن نادي الطائف قدم قائمة بأهم الأسماء التي ستعين الدارة في جهودها القادمة وقال القثامي إنني أنتهز هذه الفرصة لأدعو القائمين على المشروع في توثيق ما دار بالمحافظة من مساجلات شعرية وطنية ضمن المناسبات الشعبية التي كانت تقام بين يدي المغفور له الملك عبد العزيز ومن بعده أبنائه البررة.

أعلى الصفحة

 

 

خبر

متحف إسرائيلي يضم نفائس الفنون الإسلامية

يقر القيمون على «متحف الفن الإسلامي» في القدس الغربية، بعراقة الحضارة الإسلامية، التي ألقت بظلالها طوال أكثر من ألف عام، على ملايين البشر. وتقديراً لهذه الحضارة وتخليدا لذكرى البروفيسور ليئون أرييه ماير، وهو عالم يهودي مهم في الآثار الإسلامية، أقيم المتحف عام 1974، ومولت ولادته امرأة ثرية اسمها فيرا برايس سلومونس، آمنت بجهود ماير وأرادت «إثارة اهتمام الجمهور بالتراث الحضاري والمنجزات الفنية للشعوب الإسلامية» كما تشير الكتيبات التعريفية.

يضم المتحف عدة قاعات، من بينها ما هو مخصص للعصر الساساني (القرن 3 ـ 6 م)، حيث كان الفن الإسلامي ما يزال في بدايته، بالإضافة إلى تأثره بالفن البيزنطي. وتتضمن القاعة قطعاً من العصر الأموي (661 ـ 750 م). ويوصف فن هذا العصر بأنه «كان في مرحلة البحث عن هوية خاصة تميزه عن الفنون القديمة». ومن المعروضات الأموية مبخره برونزية، من مصر، تعود للقرن الثامن، وألواح صغيرة، من العاج.

وفي العصر العباسي (750 ـ 1258 م) تبلور الأسلوب الفني، عندما تطورت صناعة الخزف في القرنين (9 ـ 10 م) في نيسابور شرقي إيران وسمرقند وسط آسيا، واعتبر ما حدث في هذه الفترة، مصدرا ملهما للفنانين المسلمين في العصور اللاحقة.

ومن المعروضات العباسية سلطانية من العراق مزججة بالقصدير الأبيض غير الشفاف مع زخارف عشبية وكتابة بالخط الكوفي، وصفحة من القرآن الكريم، تعود للقرن التاسع الميلادي.

وخلال العصر العباسي استقلت الأسرة السامانية وحكمت إيران (874 ـ 999 م)، وبرع السامانيون في الخزف، وابتكروا تقنية عرفت باسم «التمويه» تعتمد على خلط الألوان بعجينة من الخزف والتراب، تغطى سطح القطعة قبل الشوي، وفي هذه الفترة ازدهرت أدوات لعبة الشطرنج، التي تعرض نماذج منها في المتحف، إضافة إلى قطع مميزة جدا تعود للعصر الفاطمي (969 ـ 1171 م)، ومن بينها طاسات وسلطانيات وأدوات معدنية تدل على روعة فن هذا العصر. ومن المعروضات تمثال له وجه خنزير وجسم غزال.

العصر الذهبي

* بلغ الفن الإسلامي ذروته في القرون (12 ـ 14 م) حيث حكمت العالم الإسلامي ثلاث سلالات: السلاجقة، والمماليك، والمغول.

امتد حكم السلاجقة إلى إيران، والعراق، والأناضول، وشمال سوريا، وخلال حكمهم بلغت الفنون في إيران ذروتها، وبرز ذلك في مجال العمران. ومن المعروضات تماثيل فخارية، وتمثال لعازفة على الطمبور، وقناع لوجه أمير سلجوقي، وأيضا يعرض ما يعتبره المتحف «كنزاً فريداً في نوعه، لأوعية فضية سلجوقية رائعة من القرنين 10 ـ 11. ويشمل هذا الكنز قناني عطر، ومباخر، وعلب الحلي وأدوات للشرب ولجاما للخيول، وقد عثر على هذه الأدوات داخل زير كبير في شمال إيران»، بالإضافة إلى نماذج من الفنون اشتهرت بها المدن الواقعة على الطرق التجارية مثل: قاشان، والري، وجورجان.

وتعرض في المتحف روائع تمثل الفنون المملوكية مثل مشكاة مزخرفة كتب عليها اسم السلطان المملوكي «المعز الأشرف العالي المولوي ـ سيف الدين اينال اليوسفي»، ومنمنمات من مخطوطة مصورة بعنوان «دعوة إلاطباء» وهي لابن بطلان، الطبيب واللاهوتي المسيحي، وتحكي قصة شاب انتحل شخصية طبيب ليعمل مع طبيب عجوز. وفي القاعة مجموعة مهمة من المنمنمات تعود إلى فترة حكم المغول (1258 ـ 1336م) في إيران، حيث بدأ يتطور فن رسم المنمنمات، في المخطوطات بغرض الإيضاح.

العثمانيون والآخرون

* ظهر العثمانيون في المشهد العالمي أواخر القرن 13 م، على أنقاض حكم السلاجقة. واشتهر الفنانون العثمانيون بالرسومات النباتية، والأدوات الخزفية المصنعة في مدينة أزنيق، التي كانت مركز صناعة الخزف ومقر المصانع السلطانية.

ومن المعروضات العثمانية في المتحف، فرمانات ملكية مثل الفرمان الموجه من السلطان عبد الحميد الأول، إلى قاضي القدس، ومكتوب بالخط الكوفي، حول السماح للقناصل الإسبان بجباية ضرائب ضمن اتفاقية وقعت بين الإمبراطورية العثمانية وأسبانيا. ولعل ابرز مظاهر الفن العثماني هو المعروف باسم (الطغراء)، وهو الختم الشخصي للسلطان، ولها أشكال متعددة.

وللفترة التيمورية (1369 ـ 1502 م)، نصيب في المتحف الإسرائيلي، وينسب هذا العصر لتيمورلنك، الذي اتخذ من سمرقند عاصمة لحكم سلالته. وتعرض منمنمات متعددة، كانت خلاصة العناصر الزخرفية من الشرق الأقصى في العهد المغولي، المشغولة بالأساليب التيمورية مما أضفى عليها طابعا خاصا، ومن بينها منمنمات من «كتاب الملوك» الفردوسي، ومن «الشاه نامه»، بالإضافة إلى معروضات أخرى متنوعة.

ويحفل المتحف بفنون الفترة الصفوية (1502 ـ 1736 م) في إيران، وأجزاء من العراق، وبرز الفنانون في هذه الفترة بصناعة السجاد والزخارف والمنمنمات، التي عبرت عن حضارة الشعب الإيراني حينها، ومن خلالها يمكن التعرف على أساليب اللهو والترفيه في البلاط الملكي، وكذلك الثياب وقطع الأثاث البيتية لهذا العصر.

ولا يخلو المتحف من نماذج لفنون العصر المغولي في الهند (1526 ـ 1858 م)، التي امتازت بالدمج بين التقاليد الهندوسية والتقاليد الإسلامية واشهر آثارها أعجوبة العالم تاج محل.

أسلحة وساعات

وسجاد وزجاج

* في المتحف مجموعة من الأدوات الزجاجية، معظمها أعد للاستعمال اليومي. وتلفت النظر مجموعة أدوات زجاجية من إيران تعود للقرنين 18 ـ 19 م. هذه الأدوات ذات أشكال تجريدية مثيرة وألوان جريئة فيها يكمن سر جمالها. ويحوي المتحف أيضا معروضات متخصصة موجودة في ثلاث قاعات هي:

> قاعة السلاح، ويعرض فيها ما يكاد يكون جميع أنواع الأسلحة التقليدية الإسلامية، ابتداء من القرن 13 م وحتى القرن 19 م.

> قاعة الساعات: فيها مجموعة نادرة جداً من الساعات الميكانيكية التي صنعت على مدى 4 قرون، منذ اختراع الساعات الأولى، بما فيها ساعات من بعض القصور الأوروبية، وساعات شخصية لبعض السلاطين.

> قاعة السجاد: تحوي مجموعة نادرة من السجاد من مختلف العصور والأقطار الإسلامية.

ورشات وحكايات

في المتحف قسم خاص لورشات العمل للطلاب يتعلمون فيها إنتاج قطع فنية مثل الموجودة في المتحف من مواد خام بسيطة. ومن الورشات الناشطة: ورشة الزخارف الإسلامية، ورشة العمائم والقبعات، ورشة الحلي، ورشة الأسلحة. وكذلك هناك ورشات: الشطرنج، الخط العربي، دمى مسرح الظل، الأواني، السجاد، الساعات، البلاط الإسلامي، العمارة، العلب المزخرفة، وفن التجليد. وهناك فعاليات أخرى تتعلق بسرد حكايات للطلاب الزائرين بأسلوب تمثيلي باستعمال الصوت والحركة والزي.

وتقدم محاضرات مبسطة تاريخية حول الإسلام ومذاهبه. وفي المتحف مكتبة أبحاث شاملة لمختلف الآثار الإسلامية، وتحوي أيضا مؤلفات في مواضيع متعلقة بالإسلام، كالدين، والأدب والجغرافية، وأبحاث حول الفنون الساسانية، والبيزنطية والقبطية. وإلى جانب المكتبة، يوجد أرشيف من الصور والشرائح، وكذلك مختبر للتصوير.

أعلى الصفحة

 

 

خبر

السيدة أسماء الأسد تحصل على جائزة بايستوم للآثار للعام 2005

اختيرت السيدة أسماء الأسد لتكون الشخصية الأولى التي تمنحها جائزة بايستوم للآثار تقديراً لجهودها في مجال الآثار.واختار منظمو  المعرض المتوسطي للسياحة الأثرية 2005  السيدة أسماء لجهودها في دعم البحث والتنقيب في موقع إيبلا في سورية والذي تعمل فيه بعثة إيطالية منذ عام 1964.وقالت صحيفة الثورة إن الجائزة التي سيحتفل بتسليمها للسيدة أسماء الأسد اليوم في متحف دمشق الوطني هي عمل فني يسمى "ضريح الغطاس" وهو مصنوع من قطع خزفية ثمينة بتوقيع الفنان جان كابيتي المختص العالمي بالخزف، مضيفة أن الجائزة لا تقدر بثمن فهي الجدارية الاغريقية الوحيدة الأصلية المرسومة على غطاء الضريح وتمثل رجلاً يغطس في الماء كرمز للعبور من الحياة الى الموت، ويعود تاريخها الى  470-480 قبل الميلاد.

أعلى الصفحة

 

 

اكتشاف

كنوز من إيبلا - 26/08/2005

 

كشف عالم الآثار الإيطالي ومكتشف مدينة إيبلا السورية التاريخية باولو ماتييه عن العثور على المزيد من الممكتشفات واللقى الأثرية المهمة
في موقع مملكة إيبلا التاريخي تضم مجموعة من الوثائق والتماثيل واللوحات بالإضافة إلى بيت المال وقاعة العرش الملكيين.
وقال ماتييه في مقال كتبه في صحيفة الميساجيرو الايطالية أول أمس إن أعمال  التنقيب الحالية للبعثه الإيطالية أدت إلى اكتشاف قاعة العرش الملكي للمدينة حيث تم العثور على 20 كيلو غراما من اللازورد الملكي القادم من جبال أفغانستان وتماثيل صغيرة مصنوعة من اللازورد ومن الخشب الملبس بطبقات من الذهب، إضافة إلى العثور على تماثيل فريدة لحيوانات كانت تستخدم للزينة في القصر الملكي وكذلك تحف نادرة واكتشاف صالة خلفية مشرعة الأبواب على قاعة العرش.
ونوه ماتييه باكتشاف بيت المال الذي كان يستخدم لتخزين الذهب والفضة موضحاً أنه تم العثور أيضاً على مجموعة من الألواح الطينية والوثائق التي كانت تسجل كميات الادخال والخروج للثروات والبضائع الملكية إضافة إلى أشكال هندسية ورسوم لأعمال الزخرفة والديكور التي تؤكد عراقة الفن السوري والتي تعود لأكثر من 2300 عام قبل الميلاد. 
وأوضح ماتييه أنه تم العثور على آثار هامة تؤكد ازدهار المدينة وروعتها قبل أن يدمرها صارغون الأكادي من بينها في المنطقة الوسطى آثار معبد مقدس تم تدميره قبل 1600 عام قبل الميلاد و الذي يمكن أن يكون المعبد الأقدم في سورية حتى الآن.

أعلى الصفحة

 

 

خبر

في الحفل التأبيني.. وسام الاستحقاق السوري لعالم الآثار الإيطالي بيكو ريللا

 

قال الدكتور محمود السيد وزير الثقافة انها لخسارة كبيرة ان تمنى حركة التنقيب عن الاثار في سورية وعلم الاثار الانساني برحيل العالم الاثري (باولو ايميليو بيكوريللا)

رئيس البعثة الايطالية في سورية منذ عام .1980 واضاف لقد احب الفقيد الراحل سورية والاقامة فيها والعمل في مواقعها الاثرية.‏

جاء ذلك في حفل التأبين الذي اقامته المديرية العامة للاثار والمتاحف لعالم الاثار الايطالي باولو ايميليو بيكوريللا مدير البعثة الاثرية الايطالية العاملة في موقع تل بري بمحافظة الحسكة.‏

وتحدث السيد الوزير عن اعجاب الفقيد بالحضارات المتعاقبة في سورية وخاصة الجزيرة ولاسيما عندما قال (ان الاثار الموجودة في الجزيرة السورية هي اغنى من بترولها واكثر مردودا وان الجزيرة السورية هي من اكثر المناطق الواعدة في العالم).‏

واشاد الدكتور السيد بمنهج التكريم الذي ارسى دعائمه السيد الرئيس بشار الأسد في تقدير الرجال العظام ومن مظاهر هذا التقدير منحه وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الاولى لفقيد العلم والفضيلة الدكتور (باولو ايميليو بيكوريللا).‏

كما القى الدكتور بسام جاموس المدير العام للاثار والمتاحف والدكتور ميشيل المقدسي مدير التنقيب والدراسات الاثرية والسيد فرانشيسكو تشيرولي سفير ايطاليا بدمشق والدكتور جورجيو بوتشيلاتي مدير البعثة الاثرية الامريكية في تل موزان وممثل البعثات الاجنبية العاملة في سورية والدكتور باولوماتييه مدير البعثة الاثرية الايطالية في موقع ايبلا تل مرديخ والدكتورة رفائيللا بيروبون معاونة مدير البعثة الاثرية الايطالية في تل بري والمونسينور انترانيك ايوازيان رئيس طائفة الارمن في الفرات والجزيرة كلمات تحدثوا من خلالها عن الفقيد الراحل وابحاثه ومنشوراته واكتشافاته وسيرته الذاتية وحبه العميق لسورية وشغفه بالعلم والبحث عن الجديد وولعه بنقل معارفه الى طلابه ودفاعه عن القيم الانسانية وتعلقه الشديد والتصاقه بالموقع الذي يعمل فيه.‏

بعد ذلك قام الدكتور محمود السيد وزير الثقافة وصحبه بتسليم وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الاولى والممنوح للفقيد الراحل من السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية الى ذوي الفقيد تقديرا لعطاءاته واخلاصه في علمه تسلمته نيابة عنهم الدكتورة رفائيللا بيروبون لعدم تمكن زوجته من الحضور وارسالها برقية شكر لوزارة الثقافة والحكومة السورية على الدعم والرعاية التي احاطوها بها.‏

بعد ذلك القى البروفيسوو ميريو سلفيني رئيس مركز الابحاث في جامعة روما (1) ( لاسابيتسا ) محاضرة حول الفقيد الراحل ومراحل حياته واكتشافاته وسيرته الذاتية.‏

أعلى الصفحة

 

 

اكتشاف

بعثة للتنقيب عن الآثار تكتشف مقبرة تعود للفترتين البيزنطية والرومانية


 عثرت بعثة للتنقيب عن الآثار في جنوب سوريا على مقبرة أثرية تعود للفترتين البيزنطية والرومانية تحتوى على أربعة قبور وبداخلها مجموعة من اللقى الأثرية.وجاء الاكتشاف عن طريق الصدفة في مدينة انخل التابعة لمحافظة درعا جنوب البلاد خلال قيام احد المواطنين بإبلاغ دائرة الآثار في المحفظة عندما ظهرت أمامه حجارة أثرية خلال قيامه بالحفر في محيط منزله لإقامة سور حوله.وعثرت البعثة في المقبرة على فلوس متأكسدة ومبخرة من الفخار وعليها زخارف من الخارج محيطة بفوتها تعود إلى العصر الروماني وأقراط من البرونز وأجزاء مختلفة من أساور برونزية إضافة إلى اسوارتين ثقيلتين برونزيتين على شكل دائرة ولهما راسين مدببين وجرس صغير وأساور حديدية وخاتم برونز.يذكر ان مدينة انخل تقع إلى الشمال من درعا وتبعد عنها 45 كيلو متر وازدهرت في الفترات القديمة وخاصة العصرين الروماني والبيزنطي وأصبحت من أهم المدن جنوب سوريا ويدل ذلك على احتوائها على عدد كبير من البيوت الأثرية الواسعة المساحة إضافة إلى اكتشاف تمثال برونزي صغير يمثل الإله جينيوس وكانت مركزا لإحدى الاسقفيات المسيحية الهامة التابعة لميترو بوليتيه بصرى.

أعلى الصفحة

 

 

اكتشاف

اكتشاف قناة رومانية في بصرى



انهت البعثة الفرنسية السورية المشتركة برئاسة البروفسور جان ماري ومجموعة من المختصين بدراسة البيئة الاثرية والتصوير بالطائرة الورقية اعمالها في مدينة بصرى بعد ان عثرت على قناة بطول 50 كم كانت تزود المدينة بالمياه من ينابيع تل قليب الواقعة شرق مدينة الكفر في محافظة السويداء حيث تصل هذه المياه الى خزانات المدينة كبركة الحاج والبركة الشرقية ومن ثم يتم توزيع المنشآت الرومانية بواسطة اقنية فرعية صممت لهذه الغاية.‏ وذكرت المهندسة وفاء العودة رئيسة دائرة اثار بصرى بان اعمال البحث عن هذه القناة التي تعود الى الفترتين الكلاسيكية والاسلامية قد بدأت العام الماضي وذلك بالاعتماد على الصور الجوية التي اكدت وجود نقش كتابي في بلدة القريا يشير الى قيام الامبراطوور جوسيتان بترميمها والجدير بالذكر انه تم الاستفادة من مياه القناة في المكان الذي يبعد 15كم عن بصرى حيث انشئت هناك بركة ماء تعود الى الفترة الاموية ومن المرجح ان البعثة سوف تتابع اعمالها في العام القادم لكشف ودراسة القناة التي كانت تغذي المدينة في العصور القديمة وذلك ضمن برنامج عمل مشترك مع دائرة اثار بصرى.

أعلى الصفحة

 

 

خبر

الملكة نفرتيتي تعود لمقرها القديم في برلين

عاد تمثال نصفي للملكة المصرية الشهيرة نفرتيتي التي ينظر اليها عديدون على انها موناليزا العالم القديم الى جزيرة المتاحف في برلين بعد 66 عاما من نقلها عند نشوب الحرب العالمية الثانية.
ومنذ عرضها للمرة الاولى في عام 1923 جذبت دقة الخطوط المتناسقة للتمثال الذي مضى عليه 3300 عام وملامحه المرسومة برقة آلاف المعجبين من شتى انحاء العالم.
واصحبت نفرتيتي بمثابة ايقونة للمدينة الالمانية حيث عرضت خلال الجانب الاكبر من الاربعين عاما الماضية في المتحف المصري في منطقة تشارلتونبيرج في غرب برلين يفصلها جدار برلين عن مقرها السابق في شرق المدينة.
ويقول مسؤولو المتاحف الالمان انهم واثقون انهم سيحتفطون بها رغم حملة مصرية لاستعادتها.
وحدد المسؤولون المصريون في الشهر الماضي التمثال النصفي لنفرتيتي وحجر رشيد في المتحف البريطاني في لندن باعتبارهما من بين خمس قطع اثرية ثمينة موجودة في الخارج ويريدون اعادتها الى البلاد بوساطة من منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو).
وقال بيتر كلاوس شوستر المدير العام لمتحف ولاية برلين "انها بلا عيب. رغم اننا اكتشفنا مؤخرا ان بها بعض التجاعيد. انها ليست امرأة صورت على نحو مثالي. بل كانت تبدو كذلك في حياتها الواقعية."
ووصل التمثال النصفي الذي يبلغ ارتفاعه 50 سنتيمترا الى متحف ألتس في برلين في وقت متأخر من ليلة الخميس وسط حراسة مشددة.
ومن المقرر ان يظل التمثال المصنوع من الجص وحجر الجير هناك حتى 2009 حيث سيتوجه ليعرض في متحفه الاصلي نيويس المجاور الذي يجرى الان ترميمه.
وقال شوستر ان سحر التمثال لايكمن فحسب في جماله الرزين بل ايضا في قدرته على ان يأسر بتعبير غامض مثل تعبير الموناليزا.
وقال "ان لديها تلك النظرة المحدقة الثابتة التي يصعب سبر غورها..اعتقد ان كل زائر يعتقد انها تنظر اليه."
وعثر على تمثال نفرتيتي في مصر في عام 1912 في تل العمارنة العاصمة التي لم تدم طويلا لاخناتون زوج نفرتيتي الذي يعتقد البعض انه والد توت عنخ امون.
وقال شوستر وهو يقف امام خزانة العرض المصنوعة من زجاج معالج لتزيد صلابته والتي يبلغ ارتفاعها 3.5 متر وتضم التمثال ان رأس نفرتيتي لا يقدر بثمن

 

أعلى الصفحة

 

 

خبر

مقترح لمنتج سياحي ثقافي مع إيطاليا

 

طرح الدكتور سعد الله أغه القلعة وزير السياحة مع السيد لويجي جيوردانو رئيس لجنة السياحة والثروات الثقافية

 

في اقليم ساليرنو بايطاليا والوفد المرافق له امكانية تقديم منتج سياحي مشترك بين البلدين خاصة ما يتعلق منها بالسياحة الثقافية حيث يوجد مواقع أثرية متشابهة في كلا البلدين تعود للفترة الرومانية.‏

وأكد أغه القلعة خلال لقائه أمس مع الوفد الإيطالي ضرورة اتخاذ إجراءات عملية لتحقيق ذلك أهمها بناء المنتج السياحي المشترك والبدء بالاعلان عنها في وسائل الاعلام المختلفة وتسويقها من خلال الشركات الإيطالية والسورية.‏

وتطرق السيد الوزير للعلاقات السياحية الهامة بين سورية وإيطاليا حيث يزداد عدد السياح القادمين من إيطاليا بمعدل جيد كما تشارك سورية في معرضين هامين يقامان في ساليرنو وميلانو.‏

ويقام بين الفترة والاخرى ورشات عمل مشتركة للشركات ومكاتب السياحة والسفر السورية والايطالية.‏

من جانبه أبدى السيد جيوردانو رغبة بتطوير العلاقات السياحية بين إقليم ساليرنو ووزارة السياحة السورية لتكون مثالاً يحتذى وان تجد الفكرة التي طرحها السيد أغه القلعة بإقامة برامج سياحية مشتركة طريقها للتنفيذ على أرض الواقع خاصة وان الجانب الايطالي سيقدم التسهيلات اللازمة بهذا المجال.‏

وبين ان مجالات العمل المشترك بين الطرفين كثيرة ومتنوعة ولعل من أهمها ايجاد شبكة للآثار تكون سورية شريكا كبيرا فيها نظراً للغنى الثقافي الموجود فيها والتي يتشابه في جانب منه مع ما هو موجود في ساليرنو خاصة وعدد من المدن الايطالية عامة‏

وأيضاً هناك إمكانية للتعاون في مجال الترويج للمواقع الأثرية في كلا البلدين مما يؤدي لمردود إقتصادي هام.‏

وكان الدكتور أغة القلعة قد قدم للوفد الايطالي شرحاً موسعاً عن الواقع السياحي في سورية من حيث الغنى والتنوع الموجود فيها سياحياً وأثرياً والزيادة الملحوظة التي سجلت لعدد القادمين والسياح على حد سواء خلال العام الماضي والحالي مقارنة بالسنوات السابقة هذا إلى جانب زيادة معدل الاستثمارات في سورية وذلك بعد الجهود التي بذلت لتحفيز وتشجيع الاستثمارات العربية والأجنبية.‏

أعلى الصفحة

 

اكتشاف

أقدم نسخة للقرآن الكريم في روسيا - 10/10/2005

.توجد أقدم نسخة للقرآن الكريم وأكملها في روسيا وفقا للباحث الروسي يفيم رضوان, الذي أجرى أبحاثا عن القرآن الكريم عند المسلمين وأنهى جمع المخطوطات ورقة ورقة.
وقال الباحث إن نسخة القرآن الكريم التي أصدرها تسمى بمصحف عثمان, التي تعتبر أول نسخة للقرآن تم على أساسها فيما بعد عمل كل النسخ اللاحقة بحسب وجهة نظر المسلمين. ويثق المسلمون بأن هذا المصحف الذي جمع في زمن الخليفة الراشدي الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه. وتشير الروايات الى أن المتآمرين قد قتلوه على هذه النسخة بالذات وأريق دمه على صفحاتها. وتوجد على صفحات المخطوطات بقع سوداء عليها آثار دم, نقلا عن وكالة أنباء نوفوستي الروسية.
وكتب القرآن الكريم على أوراق الرق, وهي جلد الضأن وقد عولج بشكل خاص, وهو ورق كبير الحجم لأن الواحدة منها مأخوذة من جلد شاة واحدة.
ووفقا لرضوان فإن التحليل الاشعاعي الكربوني, الذي أجري في هولندا, يدل على أن هذه المخطوطة تعود إلى القرنين الثامن والتاسع الميلاديين, أو ما بعد القرن الثاني الهجري, وهي تقريبا الفترة التي تفيد الدراسات القرآنية أن النسخة الأولى للقرآن ظهرت فيها.
وأوضح رضوان أن دبلوماسيا روسيا من أصل عربي اشترى في أواخر القرن التاسع عشر جزءا من هذه المخطوطة, الموجودة حاليا في المجموعة الأكاديمية في مدينة بطرسبورغ.
وبعد دراسة هذا الجزء اتضح لرضوان أن الجزء الآخر لهذه المخطوطة موجود في قرية صغيرة في جنوب أوزبكستان بالقرب من الحدود الأفغانية.
وقال رضوان إنه تمكن بواسطة الأصدقاء, الذين يعيشون في أوزبكستان و فرنسا و ألمانيا, من تحديد تاريخ هذه النسخة و إعدادها للنشر, موضحا أن الكتاب الذي أعده حول ذلك صدر باللغتين الروسية والعربية وهو معروض الآن في معرض القرآن الكريم في طهران.

أعلى الصفحة

 

 

اكتشاف

اكتشافات أثرية بتدمر: أصل الإنسان من سورية

اكد البرفسور جان ماري لوتو نسورير رئيس البعثة الاثرية السويسرية العاملة في منطقة الكوم بموقع بئر الهمل من البادية التدمرية على اكتشافه الاول من نوعه على مستوى العالم وهو عظام لجمل يفوق في حجمه الجمل الحالي بمرتين يعود تاريخه الى حوالي مئة الف عام قبل الميلاد.

واعلن اكتشافه ايضاً عن سلسلة من الطبقات السكنية تعود الى اكثر من مليون عام والتي تشكل اقدم آثار تدل على وجود الانسان في منطقة الكوم الدالة على ممر للبشر من الصحراء السورية باتجاه أوروبا وآسيا موضحاً بأن اصل الانسان هو المنطقة المذكورة وهذا ينفي الاعتقاد الذي كان سابقاً ان الانسان اصله من افريقيا. واضاف مؤكداً على اكتشاف طبقة من مرحلة الانسان الهموروكتس يعود تاريخها حوالي 400 الف عام قبل الميلاد ومرحلة الحضارة التياسية والتي يتراوح عمرها ايضاً من 400 الى 500 الف عام قبل الميلاد واكتشف حضارتين تعود الاولى لليبرودية المنسوبة الى منطقة يبرود في سورية والثانية للحضارةالهملية وهذه المراحل لم تكن معروفة سابقاً.‏

منوهاً بالمكتشفات التي تم العثور عليها في هذا الموقع وهي دلائل حديثة مواقد للنيران وعدد من المشغولات الصوانية التي تؤكد على مستوى التقدم الذي احرزه الانسان سابقاً تعود لفترة العصر الحجري والوسيط اضافة الى العثور على بقايا بشرية وحيوانية مازالت محفوظة جيداً بالتراب وقال البرفسور جان ان هذه المكتشفات تشكل دلالة اثرية جديدة ومعلومات حديثة في سلسلة التاريخ البشري. ويأمل رئيس البعثة السويسرية العثور على المزيد من الهياكل العظمية البشرية التي تفيد المنطقة وتاريخها في المجال الاثري الكشفي والعلمي.‏

أعلى الصفحة

 

 
اكتشاف

اكتشافات أثرية هامة في المسمية «فاينا» القديمة
 

قادت صدفة ظهور تمثال حجري من البازلت لرجل وزوجته في مدينة المسمية الواقعة في أقصى شمال غرب درعا المدينة،

 

إلى تشكيل بعثة وطنية من دائرة آثار درعا تولت مهمة الكشف عن جزء هام من آثار المدينة التي لا تزال ترقد تحت التراب.‏

كان ذلك في شهر حزيران الماضي الشديد الحرارة. ولم تعد البعثة فارغة الأيدي فأرض المسمية مدينة ( فاينا ) القديمة قدمت مجموعة قطع جميلة، ما هي إلا نموذج بسيط مما تحتويه هذه المدينة من معالم حضارية في غاية الأهمية والفرادة. بدأت البعثة والتي شارك بها عدد من طلاب وخريجي قسم الآثار بجامعة دمشق، أعمالها في الحفرة الكبيرة التي نفذها المتعهد الذي كانت أعماله السبب في اكتشاف التمثال الحجري. تبلغ أبعادها تقريباً 25×20 م وبعمق 5 م وسطياً. حيث تظهر الجدران بشكل واضح في الجوانب الشرقية والشمالية والغربية. فقامت بإجراء سبر في الجهة الغربية وظهرت معها بلاطات مصفوفة إلى جانب بعضها , تبين أنها سقف لمدفن فتم نزع إثنتين منهما والنزول إلى جسم المدفن حيث كان مملوءاً بكميات كبيرة من الأتربة.

فبدأت عمليات التنقيب الدقيقة وترافق معها إخلاء المدفن من الأتربة و كانت الأعمال شاقة وطويلة، وصلت إلى حد ثلاثة أيام وأكتشفت فيه القطع التالية: سراج مثلثي الشكل: مقبضه على شكل رأس طير خرافي، وعلى واجهته الأمامية خمسة ثقوب طوله 8.5 سم و عرضه 8 سم. قطعة بازلتية مخروطية الشكل لها قاعدة وفوهة دائريتي الشكل، مع وجود خطين متوازيين في المنتصف يظهر أنها قاعدة لحمل شيء ما. جرة فخارية صغيرة.من الطراز الروماني الأحمر، تحمل زخارف نباتية وهندسـية آية في الجمال ارتفاعها 13 سم و عرضها 11 سم. قطعة رخامية عليها تحزيزات طولية غير كاملة يعتقد بأنها الجزء الأوسط لتمثال أحد الآلهة ارتفاعها 11 سم و عرضها 10 سم. كذلك جرة فخارية: من الطراز الروماني مكسورة بشكل كامل تم ترميمها، ولا تزال أجزاء رئيسية منها مفقودة. وهي بأبعاد 8.4 سم قطر الفوهة، و 10 سم للارتفاع لها أذنان يظهر عليها آثار الحرق. وبالانتقال بضعة أمتار باتجاه الشرق تم العثور على أساسات معمارية عريضة ترتكز على الصخر الطبيعي، لم تعرف وظيفتها وذلك لأنه لم يبق منها إلا الصف السفلي, لكنها أعطت سراجاً فخارياً جميلاً ذا حSجم صغير مكسور من الأمام، يحمل زخارف وتشكيلات متقنة منفذة بالقالب و أربع قطع نقدية صغيرة الحجم متأكسدة ومتآكلة. ظهرت أثناء العمل قطع حجرية منحوتة على شكل أجران وصحون حجرية لكنها مكسرة بالكامل ولم نستطع تركيب أي منها على الآخر لاختلا ف المقاسات. بعد ذلك قامت البعثة بإجراء بعض الأسبار في عدة مناطق من الجهة الشمالية والشرقية من مدينة المسمية و في أمكنة تحمل مواصفات خاصة لكن أياً منها لم يسفر على شيء. وأوقفت الأعمال الأثرية على أمل المتابعة في أماكن أخرى من المدينة في فترة قريبة قادمة. حيث أن مدينة المسمية كانت ضمن المواقع الرومانية التي خططت دائرة آثار درعا للعمل فيها هذا الصيف. وجاء اكتشاف التمثال ليسرع من العمل في هذه المدن. صعوبات العمل واجهت البعثة مجموعة من الصعوبات لم تواجهها في أمكنة أخرى منها: 1 - بعد المكان فهو يبتعد عن مركز المحافظة مدينة درعا حوالي 96 كم. 2 - حرارة المنطقة العالية فهي شبه صحراوية ولا تحوي الكثير من الاشجار. 3 - الحشرات الخطيرة ومنها العقارب التي لا نبالغ اذا قلنا انها موجودة تحت كل حجر، وأحجامها كبيرة. 4 - وعورة الأرض وكثرة الصخور القاسية مما كان يتسبب في الانزلاقات والسقوط. دراسة عامة لمدينة المسمية إن المخلفات المعمارية التي لا تزال شامخة و المكتشفات الأثرية التي ظهرت مؤخراً تدل على أن مدينة المسمية الواقعة شمال غرب مدينة درعا بحوالي 70كم قد أسست في القرن الأول الميلادي على أقل تقدير وهي مدينة لاتزال تحافظ وبنسبة كبيرة على مخزونها المعماري. اسمها القديم Phaena وذلك في القرن الثاني وحتى السابع الميلادي سميت كذلك بأم الزهور، أما تسميتها الحالية (المسمية) فتعني القرية الأم. يفهم من مواصفاتها المعمارية وموقعها الجغرافي على أنها مركز دفاعي متقدم لمدينة بصرى. وفيها يحصل الإنقاذ السريع والإسعافات الأولية في حال وقوع أي طارئ. كما أنها قريبة من دمشق حوالي 40 كم، وهي على الطريق الروماني القديم دمشق بصرى (رصيف العربات) ويلاحظ ذلك جلياً في الجهة الجنوبية من المدينة حيث الرصيف بحالة جيدة مع تصويناته الجانبية وجزيرته الوسطى إضافة لتناثر العديد من كسر وأجزاء المنحوتات والتماثيل الأثرية وغير ذلك فهي المركز الغربي لحماية منطقة اللجاة من اللصوص وقطاع الطرق وتشتيت سيطرتهم على هذا الجزء وتوفيرالأمان للقوافل التجارية والعسكرية المتنقلة بين دمشق وبصرى . ازدهرت فيها المسيحية منذ القرن الرابع الميلادي، وتم ترفيعها إلى مرتبة أسقفية ومن أساقفتها المشهورين "ماركوس" من القرن الرابع الميلادي، و"مالخوس " من الخامس، يذكرها "جورجيوس كبريوس" مع مدينة نوى. ويشير الباحث " منير الذيب" في كتابه (سورية الجنوبية حوران) إلى أن بولس الرسول الذي هرب من دمشق قد اختبأ بها واحتمى بسلطتها وتنقل فيها لمدة ثلاث سنوات. وسماها في رسالته ( أرض العرب ) لينشر تعاليم السيد المسيح الذي تراءى له في رؤية قرب دمشق، في قرية اللجاة وقرى بصرى والبادية الحورانية تؤكد الكتابات القديمة بأن أهل مدينة المسمية كانوا أثرياء لدرجة أنهم كانوا يملكون أراضي ومقاطعات خارج حدود مدينتهم. القلعة يفهم من صورة قيادة المعسكر الروماني (القرن الثاني الميلادي ) الموجودة في الصفحة 62 من مجلة العمران المصادرة عام 1970 م. والتي يشير إليها الأستاذ المرحوم سليمان المقداد بأن ذلك البناء يعد بدون أدنى شك من أهم الأبنية العسكرية المعروفة في سورية القديمة. مساحة كبيرة عمارة متقنة قناطر وأقواس مرتكزة على أعمدة وتيجان كورنثنية صدر البناء عبارة عن حنية نصف دائرية كبيرة الحجم يعلوها شكل صدفي وسط أقواس نصف دائرية تتوالى امتداداً باتجاه الأمام مع أقواس بمحاريب من كافة الجهات وهو يشابه لحد ما لمعبد الآلهة تيكة في الصنمين المطابق له بفترة البناء. لكن الأتراك قاموا أواخر القرن التاسع عشر الميلادي بتحويل البناء إلى مخفر عثماني ( كركون) وذلك عن طريق هدمه بشكل كامل ثم إعادة بنائه بطراز متكرر بالاعتماد على عناصر البناء السابق وجلب أخرى من محيط الموقع . هذا ويورد الأستاذ بركات الراضي في كتابه (تاريخ آثار وتراث حوران) كافة تفاصيل البناء العثماني المحدث. بناء مستطيل الشكل من طابقين أبعادة 45×18م حيث تتوزع الغرف على الجهات الثلاث باستثناء الجنوبية ولحظ مساحة مركزية لتكون فسحة سماوية. للقلعة مدخلان واحد من الجنوب والآخر من الشمال يقود عبر درج حجري للطابق الثاني أبعاد كل مدخل 2.5×3م. قلعة ثانية تقع إلى شمال غرب القلعة الأولى كانت محطة لسكة القطار بناؤها مؤلف من ثلاثة طوابق حجرية أبعادها 15×12م بارتفاع 12م الزاوية الشمالية الشرقية جعلت على شكل برج دائري لها عدد كبير من المداخل والنوافذ. آثار أخرى إلى الجنوب من موقع قيادة المعسكر ( القلعة الأولى ) بحوالي 200م تقوم أطلال معبد وثني لم يبقى منه سوى بعض الأجزاء وهو من العام 169م كذلك تحتوي المدينة على الظواهر التالية: قصر الحاكم (المحكمة) وهو على شكل صليب ذي ثلاثة أقسام. روماني البناء يعود إلى القرن الثالث الميلادي تحول إلى كنيسة في العصر البيزنطي لكنه حالياً مهدم. بقايا حمام أثري - أبنية دائرية - خزانات مياه. مدفن تم اكتشافه مؤخراً عن طريق اللصوص و هو بناء رائع الجمال و هو عبارة عن فناء يمتد باتجاه الغرب و الشرق و له سقف مقوس تنفتح عليه ثمانية مدافن ( أوكار ) من كلا الجانبين الشمالية و الجنوبية. لقى و مكتشفات هامة: حدث في العام 2003 م اكتشاف تمثال بازلتي لشخص غريب الشكل قصير القامة يحمل شيئاً في يده و يعتقد بأنه آله الخمر. هذا و يوجد في المتحف الوطني بدمشق ( ساحة التماثيل ) تمثال لمحارب يرتدي زياً رومانياً عبارة عن ثوب طويل فوق رداء داخلي أقصر يتدلى الثوب على الفخذين. و يشغل التمثال مساحة من ظهر الحصان مغطياً بعض الزخارف و التزيينات التي زين بها الحصان و هي عبارة عن طوق تحت العنق يحمل في أسفله وردة على شكل هلالين متقابلين و يمتد الطوق على الورك و يحمل تزيينات على شكل نصلة رمح من كلا الجانبين و هذه القطعة مثبتة على ركائز من الحديد فوق قاعدة من الإسمنت. و هي إهداء لمتحف بصرى كانت قد وجدت أمام مبنى السرايا بدرعا و رقمها المتحفي / 16 / و العمق / 36 / سم و العرض / 75 / سم و الارتفاع / 45 / سم. تورد الحوليات الأثرية العربية السورية عام 1957 م اكتشاف شاهدة قبر من الحجر البازلتي قياس / 64 × 117 / سم من العصر الروماني نقشت عليها ثلاث صور تمثال رجل و امرأتان و في زاوية الحجر كتابة يونانية.‏

أعلى الصفحة

 

 

خبر

استقبل الدكتور محمود السيد وزير الثقافة مدير متحف الميترو بوليتان.. مونتيبلو يشيد بمساهمة سورية في المعارض التاريخية

 

استقبل الدكتور محمود السيد وزير الثقافة امس السيد فيليب دي مونتيبلو مدير متحف الميترو بوليتان في نيويورك والوفد المرافق في بداية اللقاء اكد الدكتور السيد

اهمية الثقافة كجسر للتواصل والتعايش بين الشعوب والأمم مضيفاً بأن ثقافتنا مبنية على المحبة والانسانية واحترام كافة الثقافات واشار الى غنى سورية بالتراث الانساني الناجم عن تعاقب الحضارات منذ القديم وحتى الحاضر وصاحبة اول ابجدية في التاريخ منوهاً بما تحويه من كنوز اثرية وأوابد تاريخية شاهدة على دورها الموغل في القدم والعراقة وقدم الدكتور السيد للوفد شرحاً مفصلاً عن وزارة الثقافة وآليات عملها وانها تعنى بالآثار والمتاحف والتنقيب عنها وصيانتها وترميمها والمكتشفات الأثرية والدور الهام الذي تقوم به البعثات الأجنبية في التنقيب مشيداً بما قامت به البعثة الايطالية - الألمانية - السورية المشتركة في موقع تل المشرفة قطنا من اكتشافات واضاف: نحن حريصون كل الحرص على التعاون مع كافة متاحف العالم للتعريف بسورية وحضارتها.‏

مشيداً بما قدمته للبشرية من اكتشافات واسهامها في الكثير من المعارض على النطاق العالمي وان هذا اللقاء هو حلقة ضمن هذه السلسلة من التعاون مؤكداً اهمية الحوار بين الحضارات من اجل التعايش وضرورة اطلاع الشعوب على ثقافات بعضها البعض.‏

بدوره اكد السيد مونتيبلو بأن هذه الزيارة ليست الأولى لسورية ولن تكون الأخيرة مشيراً الى دور سورية الهام على جميع الأصعدة من ضمنها الثقافي وقال نحن نحب هذا البلد كثيراً وتشاء الصدف ان تأتي هذه المشاريع في وقت تكون فيها الظروف السياسية هي الأصعب وهنا يأتي دور الثقافة كونها تربط الشعوب وتقرب وجهات النظر ونحن نمثل الثقافة ونشجعها في المنطقة.‏

واضاف لقد تم تنظيم معرض عن العالم وساهمت فيه سورية بثلاث قطع مؤكداً بأن الزيارة تأتي لثلاثة اسباب اهمها متابعة التعاون في الماضي وهو يتناول العرض المتحفي وتبادل الخبرات في مجال الآثار كالتعاون في تل موزان ومتابعة المعرض الذي اقيم في متحف الميتروبوليتان تحت اسم المدن الاولى وهو تتمة للمعرض السابق عن الألف الثالث قبل الميلاد وطرح اقامة مشروع أثري عن الألف الثاني قبل الميلاد في الشرق الاوسط بمساهمة انسانية من المتاحف السورية وسيقام المعرض في متحف الميتروبوليتان في نيويورك بعد أخذ الموافقات من المجلس الأعلى للآثار.‏

واوضح السيد مونتيبلو ان المعرض لم يكن ممكناً ليرى النور لولا مساهمة سورية وكذلك الحال بالنسبة لهذا المعرض الذي سيقام عام 2008 وان المتحف الآن بصدد تجديد القسم الاسلامي الذي يحوي 12 ألف قطعة أثرية وهو يسعى الى اعادة العرض لتلك القطع في بيئة جديدة ونمط جديد بحيث يسلط الضوء من خلالها على اهمية الحضارة الاسلامية واسهاماتها.‏

واختتم حديثه بالقول نحن مدركون لنقطتين الاولى مدى جهل مجتمعاتنا بالحضارة الاسلامية ورغبتها بالاطلاع على هذه الحضارة والجوهر الانساني ونحن نريد ان نعبر عن عدم رضانا وعدم قناعتنا بالواقع السياسي الحالي وضرورة تغيير هذا الوضع نحو الأفضل وتقديم شيء جديد وتغيير الصورة السلبية عن سورية باعتبارنا متحفاً خاصاً وليس حكومياً ونعبر بحريتنا ولنا استقلاليتنا.‏

أعلى الصفحة

 

 

اكتشاف

العثور على مومياء في سوريا

 اكتشف نديم زواوي عالم الآثار السوري تابوتاً حجرياً يحوي أفضل مومياء عثر عليها حتى الآن في المدفن البرجي في تدمر من حيث الحفاظ على شكلها.

يصل طول التابوت الحجري المخروطي السطح الى متران. ومحفور عليه اسم هانيبال سعدي الذي يعتقد العلماء بأنه اسم صاحب القبر. يصل طول المومياء الى 175 سم أي ( خمسة اقدام وتسعة انشات).

كان هذا الاكتشاف مفاجأة لعلماء الآثار. فمن الجدير بالذكر أن سكان هذه المنطقة القدماء معروفون بانهم كانوا يدفنون موتاهم سراديب محفورة في الحائط في غرف مخصصة للدفن.

ووفقاً لما يراه العلماء، فإن الثراء الذي كانت تنعم به تدمر القديمة يسمح ببناء غرف دفن ضخمة ومدافن برجية ليس فقط للأقارب  بل أيضاً لتأجيرها لأشخاص مقربين منهم. وربما أصبحت بعض القبور مكان راحة لمئات الأجساد.

هذه هي المرة الأولى التي يعثر فيها عالم أثار سوري على  قبر يحوي الكثير من المومياءات التي تعود إلى ما قبل 2.000 عام من وقتنا الحالي. 

قائد البعثة خليل الحريري قال بأن المومياءات المكتشفة سوف تكشف النقاب عن المستويات الاجتماعية والاقتصادية التي كان يعيش ضمنها سكان تدمر القدماء والأمراض التي كانوا يعانون منها.

ويقول هذا العالم " إنه اكتشاف نادر بالنسبة لتدمر ، وهو يظهر بأن الحضارة القديمة التي نشأت هنا مشابهة للحضارة المصرية، وأنها شهدت تقدماً جيداً في فن التحنيط.

قال عالم الآثار السوري بأن التنقيب عن الآثار في تدمر سيكشف العديد من الاكتشافات المثيرة.

نوفوستي، وكالة أنباء روسيا

ترجمة هدى شبطا  

أعلى الصفحة

 

 
 
 
 
 
 
 

 

 

   
     
أخبار واكتشافات وفعاليات
مخطوطة أصلية من مصحف عثمان
اللوفر بنسخته العربية
إطلاق مشروع تراثي معماري سوري تركي

أسبوع ثقافي حلبي في أصفهان

400 ندوة وألف مبدع ومفكر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
معرض 'ذخائر المخطوطات' بالرباط ساحر يعبق بأريج تاريخ عربي وإسلامي مجيد
انطلاق فعاليات «الجزائر عاصمة الثقافة العربية»
14ألف كتاب من البابطين لتظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية
إقامة الدورة الحادية عشرة المقبلة لمؤسسة البابطين في الكويت
اكتشاف تمثال لآلهة تيكة في ريف دمشق