|
الخبرات
العلمية:
ـ نشر أول مقال له "إيمان بالنجاح" في مجلة الخمائل الحمصية وعمل مراسلاً
لها، 1962م.
ـ تدرب في جريدة "المحرر" اللبنانية، أثناء دراسته الثانوية.
ـ رئيس المركز الثقافي في كفرتخاريم، 1980م.
ـ مرشداً ثقافياً في المركز الثقافي ورئيساً لقسم القطع الأجنبي في المصرف
التجاري السوري.
ـ مدير تحرير جريدة إدلب الخضراء (صحيفة دورية نصف شهرية)، 1986م.
ـ أنشئ مجلة خاصة بالإطفال في الجماهيرية الليبية "سنابل مجلة الأطفال
العرب" وعمل فيها كاتباً ومحرراً.
ـ مؤسس جمعية العاديات في إدلب، وأول رئيس لها، 2004م.
الكتب والمؤلفات:
ـ نشر في صحف الثورة وتشرين ومجلة الشرطة ومجلة الناقد في لندن وملحق
الثورة الثقافي، وغيرها من الدوريات. وفي معظم كتاباته يؤكد على:
1ـ تفعيل المجتمع حضارياً.
2ـ إبراز الهوية الحضارية للمنطقة.
ـ صدر أول كتاب له عام 1984م، بعنوان "الرحالة في محافظة إدلب"،
وكان هذا الكتاب إنطلاقة السلسة الخاصة به، والتي دعاها (محافظة إدلب
بوابة الحضارة السورية) مؤكداً على أصالة المنطقة حضارياً.
ـ الكتاب الثاني: "الرحالة في محافظة إدلب ـ الجزء الثاني" يتحدث
فيه عن منطقة أريحا وجسر الشغور، بعد أن تحدث عن منطقة إدلب ومعرة النعمان
في الجزء الأول للكتاب.
ـ الكتاب الثالث: "حصن شغرـ بكاس" وهو حصن هام قام الباحث بتوثيقه
والتأكيد على أهميته الأثرية والتاريخة، حيث أن هذا الحصن قد استعصى على
البطل صلاح الدين الأيوبي ستة أيام محاصراً له، ولذلك أطلق على هذا الموقع
اسم (حطين الثانية).
ـ الكتاب الرابع: "حارم دمشق الصغرى".
ـ الكتاب الخامس: "قلب لوزة درة الكنائس السورية"، باللغتين العربية
والإنكليزية.
ـ الكتاب السادس: " من إبلا إلى إدلب" وهو كتابه الأشمل والأعمق بعد
بحث دام ربع قرن، جاء هذا الكتاب بـ (422 صفحة) من الحجم المتوسط موثق بـ
(170 وثيقة وصورة معظمها جديدة).
ـ الكتاب السابع: "التاريخ الأثري للأوابد العربية الإسلامية في محافظة
إدلب" والفائز بالجائزة الأولى في مسابقة جمعية العاديات في حلب عام
2004م.
ـ يتابع الآن إنجاز الكتب والأبحاث التالية:
ـ ولاية الفوعة.
ـ إدلب البلدة المنسية.
ـ الشرق في عيون الغرب.
ـ من النكبة إلى النكسة.
ـ له أبحاث كثيرة عن جبل الزاوية وآثاره، وغيرها من الأبحاث الأثرية
المتعددة.
ـ يقوم بالزيارات الميدانية للمواقع الأثرية لتوثيقها بنفسه.
ـ يلقي المحاضرات على المنابر الثقافية في سورية.
ـ يبحث في تاريخ منطقة إدلب ضمن الآثار والمخطوطات والنصوص المتعددة
اللغات، لذلك يعتبر بحق الرائد الأول والباحث والمؤرخ لمحافظة إدلب.
|