|
المظاهر الفنية عند قدماء الليبيين
إعداد ايناس المنصوري |
|
ان شعب كالليبيين القدماء قاد شعوب البحرالمتقدمة،وانشأ اسرات حكمت مصر فى فترة من فترات تاريخها ،ليجعلنا نعتقد بان هذا الشعب كان على درجة من التقدم والتطور، وله مظاهره الحضارية ،هذه المظاهر التى وصلنا بعضها فقط ،منها المظاهر الفنية التى اقصد بها الموسيقى ،الغناء ،وبعض الالات الموسيقية ،وحيث ان الموسيقى لا تشبه غيرها من الفنون لانها لا تخلف وراءها اثار مادية ،مع ذلك فان قدرا معينا من المعلومات يمكن استجلاؤه من الالات نفسها ومن صور العازفين على الرغم من عدم وجود تسجيل واقعى للاصوات ،وقد وصلت معظم معلوماتنا حول المظاهر الفنية لليبيين القدماء عن طريق النقوش المصرية وما ذكره المؤرخ الاغريقى هيرودت الذى زار اقليم المدن الخمس .
كانت الموسيقى الليبية فى منتهى البساطة وابسط اشكالها كانت تلك الصرخات العالية التى يطلقونها فى حالة النشوة والتى لاحظها هيرودت بين ليبيى عصره ،حيث قال فى معرض حديثه عنها "ان النساء الليبيات يطلقنها بشىء غير قليل من الحلاوة " ولعله يقصد بذلك الزغاريد المالوفة فى هذه الايام. بالاضافة الى هذه الصرخات فلابد ان الليبيين القدماء كانت لهم اغانيهم التى كانت دينية فى بعض الحالات ،كما ذكر هيرودت "من ان النساء الليبيات فى سيوة كن وقت عبادتهن للإ له آمون يتغنين بترنيمة غريبة على طريقة ا هل البلاد ، هذا كما يشير هيرودت الى ان الليبيات يتغنين بغناء مطربا شجيا،وهذا يدل على انهن كن يمارسن الغناء ويطربن المستمعين . |