إدارة الموقع

  المشاركات  
 

آثار الوطن العربي

تراجم و أعلام

التراث العلمي

كتابات ولغات وخطوط

العمارة

أندلسيات

المخطوطات العربية

دراسات و أبحاث


 
حلب عاصمة الثقافة

أخبار و فعاليات

المتاحف

فنون

التراث الإنساني

شعوب وحضارات

مكتبات ومؤسسات

قاموس المعلومات

شخصية الأسبوع

المراسلون

خدمات مجانية

English

 

 
 

 

 

   
     

 

 

متحف الخط العربي أول متحف متخصص في سورية

 

 

 

تجرى الاستعدادات لاعادة افتتاح متحف الخط العربى الذى يحكى تطور اللغة العربية من فترة ما قبل الاسلام والى الفترة العثمانية المتقدمة.. وذلك ضمن فعاليات دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008.

وأوضح الدكتور احمد سرية مدير شؤون المتاحف أن مديرية الاثار والمتاحف تعمل على اعادة تأهيل هذا المتحف لابرازه بصورة تليق بأهميته التاريخية والاثرية.

وأضاف.. ان اعمال الترميم تضم اعادة عرض مقتنيات المتحف ضمن خزائن جديدة تتلائم مع العرض المتحفى الحديث ومع القطع التى سوف يتم عرضها لاول مرة وتتضمن أيضا تركيب شاشة لعرض الافلام الوثائقية التى تتحدث عن تطور الكتابات ووضع اضاءة داخلية فى المتحف لاظهار جماليته واصدار بوسترات وشروحات بكامل المقتنيات والاثار باللغتين العربية والانكليزية اضافة الى توثيق كامل المقتنيات والقطع الاثرية بطريقة الاتمتة بعد أن زود المتحف بتجهيزات حديثة لحفظ وتوثيق المعلومات والقطع الاثرية.

من جانبها قالت السيدة عروبة الزعبى أمينة متحف الخط العربى انه أول متحف متخصص بالخط العربى فى سورية ويضم مخطوطات ووثائق ومصاحف وأدوات كتابية تعود الى فترة ما قبل الاسلام والفترة الاسلامية الاولى قبل التنقيط والعهد الفارسى والعهد المملوكى والعهد العثمانى.

وأضافت ان أهم مقتنيات المتحف فى فترة ما قبل الاسلام والمكتوبة بالخط العربى مخطوط نقش النمارة أو ما يعرف بنقش امرؤ القيس وهو مكتوب بخط نبطى قديم ويعود الى عام 328 قبل الميلاد.

يشار الى أن متحف الخط العربى يملك نسخة عن الاصل لهذا المخطوط الموجود حاليا فى متحف اللوفر بباريس.

أما الفترة الاسلامية الاولى قبل التنقيط فيميزها وجود وثيقة تعرض ايات قرانية من سورية العنكبوت مكتوبة على رق الغزال ومزينة تزيينات نباتية مذهبة.

كما يتضمن المتحف .. تضيف الزعبى.. مخطوطة ملكية تتحدث عن دراسة الفلك تعود الى العهد الفارسى ومخطوطة الدعاء السيفى من العهد المملوكى ومجموعة مخطوطات من العهد العثمانى وأهمها دفتر محاسبة ومرسوم سلطانى ممهور بالختم العثمانى.

وأشارت الزعبى الى وجود لوحة مهمة فى المتحف تتحدث عن تاريخ الخط العربى من فترة قبل الاسلام الى الفترة العثمانية المتقدمة.

ويبدأ الجزء الاول من اللوحة بالابجدية العربية يليه النبطية المتأخرة من القرن الثالث الميلادى وبعده نقش النمارة وهو العربى المبكر من القرن الرابع ميلادى ثم حقل عربى يضم خطوط أم الجمال وجبل أسيس الموجود فى البادية والكوفى من القرنين الاول والثانى الهجرى واخر اللوحة يضم تطور الخط فى الفترة العثمانية من القرن السادس الى الثامن هجرى ويشمل خط الثلث والنسخى والرقعى والفارسى والايوانى.

الى جانب هذه المقتنيات تضيف الزعبى يوجد فى المتحف أوانى فخارية وزجاجية ونحاسية مزينة بكتابات بالخط العربى كالادعية الدينية والايات القرانية ومنها ما تحمل أسماء الملوك والسلاطين.

كما توجد أدوات الكتابة القديمة المصنوعة من الخزف ومنها مرملة لتنشيف الحبر قديما ومحبرة وحاملة أقلام وشهادة تمنح لطالب العلم فى المدرسة بعد أن يتم علومه.

يذكر أن المتحف كان مدرسة بناها الامير سيف الدين جقمق لتكون خانقاها أى مدرسة صوفية وتربة له ولوالدته وعرفت بالمدرسة الجقمقية وتعتبر من أجمل مدارس العهد المملوكى وتقع الى جوار الجامع الامور قرب باب الشمالى رممت أول مرة عام 1956 وافتتحتها المديرية العامة للاثار والمتاحف عام 1974 متحفا للخط العربى.

 
 
 
 
 
 
 
 

+