|
بدء ندوة الدراسات حول محفوظات ماري
|
|
الثلاثاء 15/4/2008 |
|
افتتحت في المتحف الوطني بدمشق اليوم فعاليات الندوة العلمية الثامنة للدراسات حول محفوظات ماري بعنوان أصالة الثقافة السورية في العصور القديمة التي يقيمها قسم التاريخ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق والمديرية العامة للآثار والمتاحف والمعهد الفرنسي للشرق الأوسط والمعهد التطبيقي للدراسات العليا في جامعة السوربون بباريس. وأشار الدكتور وائل معلا رئيس جامعة دمشق إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الجامعة للتاريخ وتاريخ الحضارات العربية بشكل خاص وبناء قدراتها في عملية البحث العلمي بما يخدم عملية التنمية الشاملة مشيراً إلى أن الكوادر الوطنية هي المعول عليها في إنجاح مسيرة البناء والتطوير وخاصة في هذا المجال الذي يعود إلى الباحثين المتخصصين في الدراسات المسمارية الذين يسهمون في الكشف عن أسرار التراث المسماري وترجمته ونشره. بدوره أشار البرفسور جان ماري ديوران من جامعة السوربون الفرنسية إلى أهمية الثقافة العربية القديمة التي تركزت في حضارة بلاد ما بين النهرين وخاصة في مملكة ماري حيث أظهرت الأبحاث أن التعليم الذي جاء من الجنوب لم يكن تلقيناً بل هو إبداع ودليل على أصالة الممالك السورية في الفرات حيث قدمت الألواح الفخارية المسمارية لمدن المعلومات فيها الرسائل والمخاطبات عن السياسة والحروب والسلام. وأكد الباحث فيصل عبد الله في كلمته باسم الباحثين السوريين أن الندوة تعالج موضوعات متعددة تغطي مساحات كبيرة من التاريخ والسياسة والثقافة والحياة الاجتماعية والعادات وتم نقل الكثير منها إلى العالمية. بعد ذلك بدأت فعاليات الندوة التي تستمر يومين بإلقاء محاضرات علمية من قبل محاضرين سوريين وفرنسيين حول تاريخ الحضارات السورية القديمة. |
+