|
2ـ المسكوكات:
ففي حقل التنقيب الأثري عثر على مجموعة كبيرة من القطع النقدية بلغت حتى
الآن حوالي ثمانين ألف قطعة يحتفظ متحف المسكوكات الملكية بمعظمها وتعتبر
من أكبر المجموعات النقدية الإسلامية الموجودة في أوربا والتي جاءت بمعظمها
من تنقيبات أجريت في أولاند
Oland
ويوتلاند Gotlang
.
وتحمل هذه الكمية الضخمة من العملات الإسلامية مؤشرات حضارية هامة, فهي تدل
على التبادل التجاري بين الإسلامية والشعوب الاسكندنافية ابتداء من بلاد ما
وراء النهر شرقاً إلى الأندلس غرباً, ومن شمال إفريقيا جنوباً إلى بلاد
صقلية شمالاً.
كذلك تشمل هذه المجموعة من المسكوكات الإسلامية على معظم أنواع العملات
التي سكت في العهود الإسلامية ابتداء من الدولة الإسلامية ثم العباسية
وكذلك تلك التي سكت في الدويلات الإسلامية كالطاهرية والطولونية والسامانية
والأغالبة والبويهية والحمدانية والمروانية والإدريسية والفاطمية, هذا إلى
جانب العملات الساسانية المبكرة.
3ـ أدوات أخرى:
وكشفت التنقيبات الأثرية عن أدوات ومواد أثرية تعكس فنون الحضارة الإسلامية
وتطورها الصناعي, ومن هذه المواد مبخرة برونزية نادرة تعود إلى القرن
الثالث الهجري (التاسع الميلادي) وأواني زجاجية وقطع معدنية مطلية بالفضة
والذهب.
أما مجال الهدايا التي قدمت إلى ملوك السويد فقد تم عرض بعض تلك الهدايا
ومنها معطف من المخمل الأصفر الذهبي صنع في أصفهان في القرن السادس عشر قدم
إلى الملكة كريستينا, وثوب نسائي من الجزائر, وسرج عثماني من المخمل المطرز
ومعه جعبة وسيف وخنجر, وهناك ما يربو عن الألف قطعة ضمن المجموعة الملكية
وكلها ذات قيمة جمالية.
|