|
وأورق النصر
|
|
|
مهداة إلى المدينة البيضاء حلب شعر:
الصاحب (محمد حسن مصطفى)
|
|
|
إلى ظلالكِ يأوي الشاعرُ التَّعِبُ
|
وفيكِ يعذُبُ حتى الموتُ يا حلبُ
|
|
الحبُّ بدرٌ ومن خدّيكِ مطلعُهُ
|
والشعرُ خمرٌ ومن عينيك ينسكبُ
|
|
وما تفتَّحَ في التاريخِ من زَهَرٍ
|
زاكي العبيرِ فللشهباءِ ينتسبُ
|
|
للعلمِ والفنِّ في أركانها عبقٌ
|
ومن صفائه ضاء الكأس والحبب
|
|
اضرب بطرفِكَ في تاريخها صُعُدًا
|
لا يبصرُ الطرفُ غيرَ المجدِ ينتصبُ
|
|
أيامَ خالدَ جاءَ الفتحُ يردفُه
|
عزُّ الزمانِ ونورُ الحقِّ والعربُ
|
|
وأورقَ النصرُ في الشهباءِ مكتملا
|
وأثمرَ الفتحُ حتى ضاءت الكتبُ
|